ثبات أسعار المواد المستوردة في درعا متأثرة باستقرار الليرة مقابل الدولار

من قبل فريق سمارت 🕔تم النشر بتاريخ 23 كانون الثاني، 2016 13:27:28 تقرير معلوماتيأعمال واقتصادتجارة
Report News From SMART-NEWS

 

استقرت غالبية أسعار السلع في محافظة درعا، الأسبوع الماضي، وخصوصا المواد التجارية المستوردة والتي يرتبط سعرها بأسعار صرف العملات.

وقال مراسل "سمارت"، الذي استطلع الأسواق، إن سعر كيلو الرز حافظ على ثباته بسعر 425 ليرة سورية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، فيما سجل سعر الكيلو 390 ليرة في مناطق سيطرته.

وثبت سعر كيلو السكر عند 240 ليرة في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، و215 ليرة في مناطق سيطرته، وكذلك غالبية الأسعار المرتبطة مباشرة بسعر صرف الدولار الأميركي.

وفي حديث لـ"سمارت" قال يوسف الرفاعي وهو صاحب محل بقالة إن ثبات سعر صرف الدولار قريبا من 390 ليرة سورية، أبقى الأسعار ثابتة وإن ارتفع فوق 390 ليرة سورية سترتفع الأسعار مع ارتفاع سعر صرفه.

وتصل معظم المواد التجارية إلى درعا من الطرق السالكة حاليا باتجاه العاصمة دمشق، ويضطر التجار لدفع مبالغ مالية "أتاوات" للحواجز العسكرية لإدخال البضائع والمواد الاستهلاكية.

كما أن خطوط التجارة باتجاه السويداء تعمل بشكل جيد وتزود المناطق الشرقية من درعا، في حين تتأثر حركة التجارة كثيرا بالحالة الجوية والأمنية لمحافظة السويداء.

وفيما يتعلق بسعر السماد قال مراسلنا إن سعر الطن بدرعا يصل إلى 350 ألف ليرة سورية، ولا يتوفر بكافة الأصناف نتيجة منع إدخاله من مناطق سيطرة النظام إلى المناطق الخارجة عن سيطرته.

وارتفع سعر طبق البيض بدرعا من 750 إلى 850 بمعدل 100 ليرة سورية، ويقول "يوسف" إن سعر البيض ليس ثابتا في الأسواق وهذه التقلبات تحدث بشكل مستمر من دون معرفة الأسباب.

إلى ذلك، قال المزارع "زاهر" لـ"سمارت" إنه "بسبب تأخر الأمطار هذا الشتاء تخوفنا من الزراعة، ولكن افرجها الله بالأمطار التي هطلت مؤخرا".

ولاحظ مراسل "سمارت" ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية بدرعا لهذا العام وخصوصا المنتوجات الشتوية، والتي أرتفع إنتاج المزارعين منها هذا العام. وارتفع سعر كيلو الخس هذا العام من 250 إلى 275 ليرة سورية ويصل سعر كيلو الكزبرة الخضراء في سوق الهال 400 ليرة سورية والفجل 200 ليرة سورية.

ومن ناحية اخرى ارتفعت الأسعار ليصل ضمان الدونم الواحد من الخس لـ250 الى 300 ألف ليرة سورية، وتبلغ مساحات المناطق المزروعة بمحصول الخس في درعا سوى 15 % من مساحة الاراضي الزراعية المزروعة بالعروة الشتوية هذا الموسم.

وانخفضت أسعار القرنبيط والملفوف في سوق الهال الى 50 ليرة سورية ويقول أحد المزارعين لسمارت ان هذا السعر لا يوازي رأس المال للمزارع، وأن تكلفة إنتاج الكيلو تصل لـ65 ليرة سورية إضافة الى تكاليف النقل الى الأسواق.

وبين مراسل "سمارت" أن سعر كيلو لحم الضأن (غنم العواس) يتجه حاليا للانخفاض حيث سجل 2700 ليرة في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، و3000 ليرة في مناطق سيطرته، فيما كانت أسعار كيلو لحم الضأن قد وصل أواخر عام 2015 إلى 3500 ليرة سورية.

فيما أوضح أحد تجار اللحوم لـ"سمارت" أن انخفاض السعر جاء نتيجة إغلاق معابر تهريب اللحوم إلى لبنان، وفق قوله.

وقال صاحب ملحمة الزعبي لـ"سمارت" إن لحم الضأن متوفر بدرعا ولا تهديد حقيقي لتربية الأغنام، ولكن قلة المساحات الرعوية هي من تكون العائق الأكبر أمام المربيين.

وأوضح  صاحب الملحمة أن أسواق درعا تفتقد للحم العجول منذ أشهر، وهي غير متوفرة بالأسواق نتيجة توقف مربي العجول عن الإنتاج نتيجة ظروف العمليات العسكرية في المنطقة، و لم يبق عند المربين من العجول إلا عجول التلقيح ويصل سعر الثور الواحد حاليا إلى مليون ليرة سورية.

وقال صاحب ملحمة "فروج الأمانة" أمين البدوي لـ"سمارت" إن سعر كيلو لحم الدجاج في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام سجل 750 ليرة سورية، ويرتفع إلى 850 ليرة في مناطق سيطرته، أي بفارق 150 ليرة سورية.

ويضيف "البدوي" أن مزارع تربية الدجاج بدرعا أصبحت قليلة، وموجات البرد والصقيع تؤثر على ارتفاع الأسعار نتيجة حدوث حالات وفاة بين الطيور كونها لا تقاوم البرد بدرعا.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔تم النشر بتاريخ 23 كانون الثاني، 2016 13:27:28 تقرير معلوماتيأعمال واقتصادتجارة
التقرير السابق
تحذيرات من كارثة إنسانية في الحولة بحمص عقب وصول سبعة آلاف نازح جديد
التقرير التالي
حصار الحولة وريف حمص الشمالي يرفع أسعار ما تبقى من أغذية