" جيش النصر" يعلن خروج مطار حماه العسكري عن الخدمة وبريطانيون يطالبون بسحب الجنسية البريطانية من زوجة الأسد

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 16 نيسان، 2017 20:01:16 تقريردوليعسكريسياسيالجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن "جيش النصر" التابع للجيش السوري الحر، على حسابه في موقع "تويتر"، اليوم الأحد، خروج مطار حماة العسكري عن الخدمة، بعد استهدافه بـ 40 صاروخ "غراد" مواقع لقوات النظام داخل المطار (5 كم غرب مدينة حماه) ما أدى لتدمير طائرة حربية، و مستودعات ذخيرة، وبرج المراقبة، إضافة لمبنى القيادة الذي كان بداخله ضباط إيرانيون، واشتعال الحرائق داخل المطار.

من جهته، قصف "جيش العزة" التابع للجيش الحر أيضاً، مواقع لقوات النظام في مدينة سلحب شمال غرب حماه، وفي قرية الربيعة بالريف الغربي، بصواريخ "غراد"، بينما قالت وسائل إعلام تابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، إن عناصرها استهدفوا دبابة لقوات النظام، في محيط بلدة صوران شمال حماه، بصاروخ مضاد للدروع.

في الأثناء، قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلان وأصيب آخرانبجروح خطيرة، بقصف جوي يرجح أنه روسي استهدف منازل المدنيين في قرية سوحا التابعة لناحية السلمية (30 كم شرق مدينة حماة)، والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق ما قال مصدر محلي، لمراسل "سمارت".

أما في ريف حمص، فقال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن ثلاثة عناصر من قوات النظام قتلوا، بانفجار عبوة ناسفة زرعها تنظيم "الدولة" على مفرق حمام أبو رباح بقرية حوارين، على الطريق الواصل بين الفرقلس والقريتين شرق حمص، ما أسفر أيضا عن تدمير  سيارة رباعية الدفع لقوات النظام.

وأفاد مصدر محلي، أن التنظيم قصف بقذائف المدفعية والهاون قرية مكسر الحصان وبلدة جب الجراح (90 كم شرق مدينة حمص)، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص، بينما أعدم تنظيم "الدولة" عنصرين من قوات النظامفي قرية الشنداخيات التابعة لناحية جب الجراح "نحراً بالسكين" في ساحة القرية الخاضعة لسيطرته.

وفي سياق مواز، قال مصدر خاص لمراسل "سمارت"، إن تنظيم "الدولة" اعتقل عنصرا تونسي الجنسية يتبع له في مدينة الرقة، يدعى "أبو الزبير التونسي" في مقهى انترنت بحي الثكنة، بتهمة التواصل مع المخابرات التونسية، وإرسال معلومات  حول قيادات وعناصر التنظيم داخل تونس، ممن يعتزمون الهروب إلى ليبيا، لافتا إلى أن العنصر ساعد باعتقال  قرابة 55 عنصراً للتنظيم مع عوائلهم في تونس.

إلى ذلك، قتل رجل وزوجته وطفله اليوم، بانفجار لغم أرضيسبق أن زرعه التنظيم في قرية حمرة بلاسم التابعة لناحية الكرامة (20 كم شرق مدينة الرقة)، وذلك خلال محاولتهم الهروب من القرية باتجاه بلدة الكرامة، عبر طريق مضخة المياه، جراء تعرض القرية لقصف مدفعي مستمر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وفق مصدر محلي.

وأفاد مصدر محلي آخر، أن طائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي شنت غارات على الجسر المؤدي إلى صوامع الحبوب شمالي مدينة الرقة، وعلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية شمالي شرقي المدينة، كما شنت غارات على مدينة الطبقة، طالت مبنى الإطفاء ومبنى الإدارة العسكرية في الحي الثاني، و المرأب القديم ، دون ورود أنباء عن ضحايا.

أما في دير الزور، قتل خمسة مدنيين وجرح سبعة آخرون، بقصف مدفعي لتنظيم "الدولة" على حي هرابش الخاضع لسيطرة قوات النظام في مدينة ديرالزور، والمجاور لمطار دير الزور العسكري، وفق ما أفاد ناشطون، مرجحين ارتفاع حصيلة القتلى لعدم توفر أي مشفى في الحي.

وقال ناشطون اليوم ،إن تسعة مدنيين نازحين من مدينة حلب، وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، قتلوا جراء قصف يرجّح أنه للتحالف الدولي ولسلاح الجو العراقيعلى قرية السكرية بريف مدينة البوكمال (130 كم جنوب شرقي مدينة دير الزور)، خلال الليلة الماضية

وأضاف الناشطون، أن طائرات حربية يعتقد أنها للتحالف، استهدفت مقرا سريا بداخله عدد من عناصر تنظيم "الدولة"، في منطقة الهجانة على أطراف البوكمال، قبل ساعات من قصف السكرية، ما أسفر عن مقتلهم، كما طال قصف مماثل سيارة كانت تقل عناصر من التنظيم، قادمين من مدينة القائم العراقية، ما أدى لانفجارها ومقتل جميع من فيها.

وفي إدلب شمالا، جرح ثلاثة مدنيين بينهم امرأة، إثر قصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية، على ببلدة بداما(70 كم غرب إدلب)، بينما استهدفت غارات مماثلة مدن معرة النعمان وجسر الشغور وكفرنبل، وبلدتي البارة وكنصفرة، إضافة إلى قرى البراغيثي وكفرسجنة وسرجة وركايا، كما قصفت طائرات يرجح أنها روسية غارة  تجمع لآبار المياه في محيط بلدة إبلين، دون ورود أنباء عن إصابات.

وفي العاصمة، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب آخرون، بقصف مدفعي لقوات النظام على مدينة حرستا ومزارعها (5 كم شرق مدينة دمشق) من مواقعها المحيطة،بينما قتل مدني وأصيب آخرون معظمهم أطفال، بقصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها روسية، على الأحياء السكنية في مدينة دوما (9 كم شرق مدينة دمشق)، وفق ما أفاد ناشطون

وفي الغضون، شنت طائرات حربية مجهولة غارات بالصواريخ على المنطقة الواصلة بين بلدتي مسرابا ومديرا شرق دمشق، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى (لم يعرف عددهم)، حسب ما أفاد الدفاع المدني على "تلغرام"، حيث عملت فرقه على إخلاء المناطق المستهدفة وإسعاف الجرحى.

كذلك، قتل طفل وامرأة، وجرح نحو 13 آخرون، جراء قصف بثلاث قذائف صاروخية "مجهولة المصدر"، سقطت على ساحة الأمويين في دمشق، كما تعرض حي المالكي لقصف بثلاث قذائف هاون، دون ورود معلومات عن إصابات.

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في دمشق، آدم الخطيب، إن حي القابون في العاصمة، تعرض لأربع غارات جوية من طائرات حربية يرجح إنها تابعة للنظام، وخرطوم متفجر، أضافةً لنحو ثلاثين صاروخ أرض أرض، ما أدى لجرح ثلاثة مدنيين، بإصابات خفيفة ومتوسطة، أسعفوا للنقاط الطبية القريبة.

وفي درعا جنوبا، أصيب ثلاثة عناصر من "حركة أحرار الشام الإسلامية"، بانفجار عبوة ناسفة على طريق "الحارة – تل الحارة" في مدينة الحارة (57 كم شمال مدينة درعا)، أثناء مرور سيارة تقلهم، تتبع لقائد لواء "أبو عبيدة بن الجراح"، التابع للحركة، دون ورود تفاصيل أخرى.

وفي سياق آخر، طلب مجلس محافظة القنيطرة من المنظمات العاملة ترخيص عملها، مهدداً إياها بعدم مزاولتها العمل في حال عدم الالتزام، فيما أفادت عدة جمعيات بعدم حصولها على ترخيص أو شهادة رغم تقديمها للأوراق المطلوبة.

وقال رئيس مجلس محافظة القنيطرة، ضرار البشير، لـ "سمارت"، إن هناك قسماً كبيراً من المنظمات، تعمل "بشكل مزيف ودون رقابة"، مهددا بحظر من لا يلتزم بالحول على ترخيص، متهماً البعض بـ "العمالة"، وبأنهم لا يريدون بناء مؤسسات، حسب تعبيره.

بالمقابل، أكدت جمعيتا "مريم لتمكين المرأة" و"الجنوب لإزالة مخلفات الحروب"، أنهما قدمتا كافة الأوراق اللازمة للحصول على الترخيص المطلوب، إلا أنها لم تحصل عليه، أو لم تمنح "شهادة الترخيص" حتى الآن، بينما أشارت منظمة "فرح للإغاثة والتنمية"، و"جمعية المرأة السورية للتنمية" إنهما حصلتا على ترخيص دون أي مشاكل، وفق تصريحات لسمارت.

إلى ذلك، قالت منظمة "بنفسج"، إن2400 شخص من مهجري مضايا وصلوا إلى إدلب، وسيوزعون على 225 بيت مستأجر في مدينة إدلب، ومئة بيت في مدينة معرة مصرين، وفق ما أوضح مدير المشاريع في المنظمة، فؤاد السيد عيسى، بتصريح لـ "سمارت"، مضيفا أن منظمة "IHH" و"منظومة وطن" و"منظمة الإغاثة الإسلامية"، سيشرفون على تأمين احتياجات المهجرين.

وفي سياق آخر، خرّج مركز "بصمات للتدريب النسوي" في مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، مئتي سيدة تلقوا تدريبات في مجال التمريض، منذ افتتاحه قبل نحو عام، حيث يقيم المركز دورات في مجالات مختلفة منها، الصوف والدعم النفسي والتمريض والأمية واللغات والحلاقة والتجميل وغيرها، إلى جانب محاضرات توعية صحية.

المستجدات السياسية والدولية:

طالب برلمانيون بريطانيون بسحب الجنسية البريطانية من أسماء الأخرس، زوجة رئيس النظام في سوريا، "لدورها البارز في الآلة الإعلامية للنظام"، وخاصةً بعد الهجوم الكيمياوي على مدينة خان شيخون بإدلب، الذي راح ضحيته  المئات من القتلى والمصابين، حسب ما نقلت صحيفة "صانداي تايمز"، اليوم الأحد.

وأشارت الصحيفة، أن "الأخرس" تحمل الجنسيتين السورية والبريطانية، ما يجعل تجريدها من الأخيرة "قانونياً"، حيث يحق لمكتب الداخلية القيام بذلك تحت غطاء "المصلحة العامة"، المرتبطة بالأمن القومي البريطاني، حيث سبق أن  فرضت الدول الأوروبية عقوبات اقتصادية عليها عام 2012 بعد انطلاق الثورة السورية.

أدانت الخارجية الفرنسية، التفجير الذي استهدف حافلات تقل مدنيين ومسلحين من قريتي الفوعة وكفريا أثناء تواجدهم في حي الراشدين بمدينة حلب أمس، معتبرة أن هذه الهجمات "غير مقبولة أيا كان منفذها"، داعية إلى حماية الأفراد الذين يجري إجلاؤهم، والاحترام الصارم للقانون الإنساني الدولي.

وأسفر الانفجار، أمس السبت، الذي لم تتبناه أي جهة، عن مقتل نحو سبعين و جرح 55 من سكان القريتين وعناصر كتائب إسلامية، بحسب الدفاع المدني، في حين رجح ناشطون أنه كان بسبب سيارة مفخخة أو "انتحاري".

وصف البابا "فرانسيس"، بابا الفاتيكان، سوريا بـ " البلد الشهيد"، خلال إحياء قداس عيد الفصح في الفاتيكان، داعياً أمام ستين ألف شخص في ساحة "القديس بطرس"، لعودة السلام للشرق الأوسط عامة، وسوريا بشكل خاص، مدينا التفجير الذي استهدف حافلات أهالي كفريا والفوعة في حي الراشدين بحلب.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 16 نيسان، 2017 20:01:16 تقريردوليعسكريسياسيالجيش السوري الحر
التقرير السابق
وصول الدفعة الأولى من مهجري مضايا إلى إدلب وتأجيل خروج الدفعة الخامسة من مهجري الوعر للمرة الثانية
التقرير التالي
"تحرير الشام" تشن هجوم على محيط مدينة السلمية شرق حماة و"الحر" وكتائب إسلامية ينسحبون من مدينة صوران شمالها