"تحرير الشام" تشن هجوم على محيط مدينة السلمية شرق حماة و"الحر" وكتائب إسلامية ينسحبون من مدينة صوران شمالها

المستجدات الميدانية والمحلية:

قالت"هيئة تحرير الشام"، اليوم الاثنين، إنها دمرت عدداً من الحواجز لقوات النظام وقتلت وجرحت عناصر لها، خلال عملية "انغماسية" نفذتها بريف مدينة السلمية الغربي (33 كم شمال شرقي مدينة حماة)، وسط سوريا.

إلى ذلك، قال ناشطون، إن قصف الجوي المكثّف على مدينة صوارن (18 كم شمال مدينة حماة)، أجبر فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية على الانسحابمنها.

وأضاف الناشطون، أن طائرات حربية يعتقد أنها للنظام وروسيا شنت أكثر من 200 غارة، 47 منها بالقنابل الفوسفورية والنابالم الحارق، على المدينة كما ألقت مروحيات النظام أكثر من 60 برميل متفجر، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما أجبر الفصائل والكتائب على الانسحاب وتقدم النظام لها.

كذلك في حماه، قتل طفلان وجرح ثلاثة مدنيين، بقصف يرجّح أنه لسلاح الجو الروسي على مدينة كفرزيتا(38 كم شمال غرب مدينة حماة)، حسب ما نقل مراسل "سمارت" عن ناشطين.

وقال الناشطون، إن الطائرات الحربية قصفت بالصواريخ المظلية مدينة كفرزيتا، ما أدى لمقتل طفلين وجرح ثلاثة رجال، نقلوا إلى مشفى ميداني في المنطقة.

أما في حمص القريبة، جرح سبعة مدنيين، جراء قصف مدفعي لقوات النظام على مدينتين في ريف حمصالشمالي، بحسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن قوات النظام قصفت بقذائف المدفعية والهاون مدينة كفرلاها (30 كم شمال مدينة حمص)، من حاجزي مؤسسة المياه وقرمص، ما أسفر عن إصابة خمس مدنيين، أحدهم جراحه خطيرة، كما طال قصف مماثل بلدة تل ذهب، من نفس الحاجزين إضافة لحاجز مريمين، دون سقوط ضحايا.

محلياً في حمص، حذر المجلس المحلي في مدينة الرستن(22 كم شمال حمص)، من احتمال وقوع أزمة إنسانية واجتماعية، في حال توقفت مضخات المياه في المدينة عن العمل.

وقال رئيس المجلس، المهندس يوسف درويش، بتصريح خاص لمراسل "سمارت"، إن توقف المضخات، يسبب أزمة إنسانية واجتماعية "خطيرة تؤثر على السلامة العامة، وتحمّل المواطنين الضعفاء أعباء ضخمة جداً، خاصة في فصل الصيف".

شمالي البلاد، أعلنت "هيئة تحرير الشام"، عن مقتل 11 عنصراً لقوات النظام، إثر استهدافها لموقع لهم غرب مدينة حلب.

وأوضحت الهيئة، عبر وسائل إعلامها، بتطبيق التراسل الفوري في "التلغرام"، أن عناصر ها قصفوا موقع للنظام بالمدفعية الثقيلة في مزارع الأوبري (جانب معمل الأوبري) غرب مدينة حلب، ما أسفر عن مقتل 11 عنصر، وإصابة أخرين.

وأقام الدفاع المدني، حملة توعوية في مدرسة بمدينة الباب (47 كم شرق حلب)، لتجنيب الأطفال خطر الألغام والقنابل ومخلفات  الحرب.

وقال عنصر الدفاع المدني عبد الحميد سكر بحديث لمراسل "سمارت"، إن هدف الحملة تجنيب الأطفال مخلفات الحرب من قنابل وألغام التي انتشرت في مدينة الباب بعد سيطرة فصائل "درع الفرات" عليها في شهر شباط الفائت.

في حلب أيضاً، قال مدير مخيم "المقاومة" بمنطقة اعزاز (52 كم شمال مدينة حلب)، أن عدد عائلات المخيم بلغ 3400، يعيشون في  ظروف خدمية "سيئة".

وأوضح مدير المخيم محمد يوسف في تصريخ خاص لـ"سمارت"، أن أعداد قاطني المخيم الواقع في قرية شمارخ شمال اعزاز ارتفع إلى 3400 عائلة بعد وصول 300 عائلة من الرقة، وريفي حلب الشرقي والجنوبي.

جنوبي البلاد، قتل وجرح أكثر من 25 مدنياً، بقصف جوي يرجح أنه للنظام على مدينة وبلدة بريف دمشق، حسب ما أفد الدفاع المدني لمراسل  "سمارت".

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في ريف دمشق، سراج محمود، في تصريح لـ "سمارت"، إن طائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام، شنت عدة غارات جوية بالصواريخ الموجهة، على المنطقة الواصلة بين بلدة مديرا ( قرابة 10 كم شرق مدينة دمشق)، وبلدة مسرابا ( قرابة 10 كم شرق مدينة دمشق)، ما أدى لمقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة، وجرح آخرين بينهم نساء وأطفال، أسعفوا للنقاط الطبية.

كذلك، قتل وجرح 19 شخصاً، جراء قصف جوي ومدفعي على أحياء عدة بالعاصمة دمشق، حسب ما أفاد الدفاع المدني وناشطون لمراسل "سمارت".

وقال ناشطون إن ثلاث قذائف صاروخية "مجهولة المصدر"، سقطت على ساحة الأمويين في المدينة، ما أسفر عن مقتل طفل وامرأة، وجرح نحو 13 آخرين، نقلوا إلى مشفى المواساة، أضافةً لتعرض حي المالكي لثلاث قذائف هاون، دون ورود معلومات عن إصابات.

بالجنوب ولكن في درعا، أعلنتفصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، اليوم الاثنين، عن مقتل وجرح عدد من قوات النظام في حي سجنة بمدينة درعا، جنوبي سوريا.

إلى الرقة، قتل ثلاثة عناصر لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، إثر قصف جوي يرجح أنه للتحالف، استهدف "الفرقة 17" أولى خطوط دفاعه عن مدينة الرقة، حسب ما أفاد مصدر خاص لـ "سمارت".

وتعد الفرقة 17" أبرز مقر عسكري للتنظيم وخط الدفاع الأول عن المدينة من الجهة الشمالية، والتي في حال سيطرت عليها "قوات سوريا الديمقراطية" ستتمكن من الالتفاف إلى الجهة الغربية من المدينة، والسيطرة على قرية القحطانية ومزرعة حطين، وبالتالي محاصرة المدينة بالكامل.

في الحسكة القريبة، يواجه محصول القمح هذا العام في منطقة المالكية(190 كم شرق مدينة الحسكة)، خطراً كبيراً بعد تعرضه للإصابة بحشرة "السونة"، والتي تهدد 40 ألف هكتار، بحسب ما أفادت مصادر عدة لمراسل "سمارت"، اليوم الأحد.

وقال عضو "اللجنة الزراعية"، التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، بمدينة المالكية، شيرزاد أحمد، في تصريح إلى "سمارت"، إن "السونة" تعتبر من أخطر الحشرات التي تضرب المحاصيل الزراعية من القمح والشعير، إذ تنشط في فصل الربيع وتتزاوح وتضع البيض، وعندما ما تكون في الطور الخامس، يكون القمح في الطور "اللبني"، فتتغذى عيله وتمتص البروتين.

المستجدات السياسية والدولية:

صوت المواطنون الأتراك بنسبة 51 بالمئة، أمس الأحد،لصالح مشروع التعديلات الدستورية التي تقتضي تحويل نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي.

وتعليقاً على نتائج الاستفتاء الذي أجراه حزب "العدالة والتنمية الحاكم" في تركيا، هنّأ الرئيس التركي، رجب الطيب أردوغان، زعماء الحزب، مؤكداً أن النظام الرئاسي سيدخل حيز التنفيذ مع الانتخابات المنتظرة، يوم 3 تشرين الثاني العام 2019، حسب وكالة "الأناضول".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
" جيش النصر" يعلن خروج مطار حماه العسكري عن الخدمة وبريطانيون يطالبون بسحب الجنسية البريطانية من زوجة الأسد
التقرير التالي
ضحيا بقصف جوي على إدلب وحلب وقتلى لقوات النظام باشتباكات