مقتل ضابطين روسيين بقصف قرب حماة ومنظمة تعتبر هجوماً أمريكاً على بلدة بحلب "غير قانوني"

اعداد جلال سيريس| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 18 نيسان، 2017 20:08:36 تقريردوليعسكرياجتماعيقصف

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل ضابطان روسيان وعدد من عناصر قوات النظام، اليوم الثلاثاء، باستهداف موقع لهم قرب بلدة خطاب (10 كم شمال غرب مدينة حماة)، حسب ما صرح مصدر عسكري لـ"سمارت".

وقال رئيس أركان "الفرقة الوسطى" التابعة للجيش السوري الحر، أسامة أبو حامد، إنهم استهدفوا قوات النظام والميليشيات الموالية لها في رحبة الخطاب بصاروخ "تاو"، ما أسفر عن مقتل مجموعة منهم بينهم ضابطان روسيان.

إلى ذلك قال مدير المكتب الإعلامي لـ"فيلق الرحمن"، التابع للجيش السوري الحر، محمد ابراهيم، اليوم الثلاثاء، إن عدداً من قوات النظام قتلوا وجرحوا، إثر محاولة تسلل فاشلة لحي القابون (4 كم شمال شرق دمشق).

وأضاف "ابراهيم"، أن مقاتلي "الفيلق" دمروا كذلك دبابة نوع "T72"، أثناء صد محاولة التسلل، دون ذكر نوع السلاح الذي دمرت فيه الدبابة.

في الأثناء، قال ناشطون إن 12 عنصراً لقوات النظام، اليوم الثلاثاء، قتلوا إثر كمين لتنظيم "الدولة الإسلامية" جنوب مدينة تدمر (215 شمال شرق العاصمة دمشق)، وسط سوريا.

وأضاف الناشطون أن التنظيم نصب كميناً لقوات النظام عند سبخة الموح، جنوب مدينة تدمر، أسفر عن مقتل العناصر إضافة إلى تدمير دبابة وناقلة جند، وسط قصف جوي من سلاح الجو الروسي.

في سياقٍ آخر قتل تسعة أشخاص، بينهم أسير من "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، وجرح آخرون، اليوم الثلاثاء، بقصف جوي يرجح أنه للتحالف الدولي على مدينتين في ريف الرقة، شمالي شرقي سوريا، حسب ما أفادت مصادر عدة مراسل "سمارت".

وقال مصدر محلي، إن طائرات حربية شنّت غارات على حي المنغية ودوار "العجراوي" وسوق القماش في مدينة الطبقة (54 كم شمال غربي مدينة الرقة)، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وجرح أربعة آخرين في المغنية.

كما قال ناشطون، اليوم الثلاثاء، إن 27 مدنياً قتلوا وجرح آخرون جراء قصف جوي طال مدينة البوكمال (130 كم شرق مدينة دير الزور)، مساء أمس الاثنين.

وأوضح الناشطون، أن طائرات حربية يرجح أنها للتحالف الدولي شنّت عدة غارات بالصواريخ على محيطي دوار المصرية والمدرسة الشرقية، مقابل شركة الكهرباء، في المدينة، أسفرت عن مقتل 23 مدنياً من ثلاث عائلات، 14 طفلاً وأربع نساء، إضافةً لعائلة عراقية مؤلفة من أربعة أفراد، وجرح العشرات، بينهم أطفال، أسعف بعضهم إلى مشفى مدينة الميادين، وسط نقص "شديد" في الكوادر الطبية.

في الغضون أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، اليوم الثلاثاء، السيطرة على حي في مدينة الطبقة (55 كم شمال غرب مدينة الرقة)، وقرية في ريف المحافظة، شمالي شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وسط تقدمها في قرية مشيرفة الفتيح شمال غرب المدينة.

وبثت "قسد" تسجيلاً مصوراً على حسابها "حملة تحرير الرقة – غضب الفرات" في موقع "فيسبوك"، يظهر سيطرتها على حي الإذاعة، وتقدمها باتجاه دوار العلم في المدينة، كما نشرت تسجلاً آخر قالت فيه إنها عمليات تمشيط قرية كبش الغربي بالكامل من الألغام و"الإرهابيين".

إلى ذلك أعلن "مجلس سوريا الديمقراطية"خلال مؤتمر عقد في بلدة عين عيسى (55 كم شمال مدينة الرقة)، شمالي شرقي سوريا، اليوم الثلاثاء، تأسيس "مجلس الرقة المدني"، فيما اعتبرت "جبهة ثوار الرقة" أن المؤتمر لم يكن إلا "شكلاً" و"جاهلاً" لأبناء الرقة.

وقال الناطق باسم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) طلال سلو، في كلمة خلال المؤتمر، الذي بثت مجرياته على الهواء مباشرة، إنهم "سيقدمون الدعم للمجلس على كافة المستويات"، متعهداً بـ"تسليمه مدينة الرقة بعد السيطرة عليها".

في سياقٍ منفصل اتهم قيادي في "هيئة تحرير الشام"، اليوم الثلاثاء، "حركة أحرار الشام" الإسلامية"، بتبني أعمالهم القتالية غرب حلب، شمالي سوريا، بينما اعتبرت الأخيرة الاتهامات "غير مقبولة".

وقال القائد العسكري في "تحرير الشام"، ويدعى "أبودياب"، في تسجيل صوتي على تطبيق "واتس أب"، إن عناصر "أحرار الشام"، غير متواجدين على خطوط التماس مع قوات النظام غربي حلب في نقاط(إكثار البذار، جبل معارة، شويحنة، والبحوث العلمية)، وإن إعلاميي "الحركة" "يستغلون أعمال غيرهم".

إلى ذلك قتل مدني وجرح 17 آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر قصف جوي لطائرات النظام الحربية على مدينة الرستن (20 كم شمال مدينة حمص)، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن غارة استهدفت تجمعاً للمدنيين في المزارع الشرقية بمحيط المدينة (4 كم عن المركز)، بقنابل فراغية، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح أربعة آخرين، كما نقل المراسل عن المرصد العسكري في المنطقة أن الغارات كانت من طائرات النظام الحربية.

في الأثناء قتل مدني وجرح آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر قصف جوي يرجح أنه لطائرات حربية روسية، على مدينة وبلدة غرب حلب، شمالي سوريا، حسب الدفاع المدني وناشطين.

وقال الناشطون، إن طائرات حربية يرجح أنها روسية شنت غارات بالصواريخ الفراغية على بلدة حور (15 كم غرب مدينة حلب)، ما أدى لمقتل مدني وجرح ستة آخرين، بينهم امرأة، نقلوا إلى نقاط طبية قريبة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن الهجوم الذي نفذته طائرات أمريكية على مسجد في بلدة الجينة غرب مدينة حلب، شمالي سوريا، كان "غير قانوني"، لعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمةلتجنب وقوع ضحايا من المدنيين.

وادعت الولايات المتحدة الأمريكية، أن الهجوم، الذي نفذته، منتصف آذار الماضي، استهدف تجمعاً لقيادات "تنظيم القاعدة"، إلا أن الدفاع المدني وناشطين، أكدوا أن القصف طال مسجداً أثناء صلاة العشاء، ما أدى لمقتل خمسين شخصاً وجرح العشرات.

وقالت المنظمة، في تقرير، نشرته على موقعها الرسمي، في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، إنها لم تجد أدلةً تدعم الادعاء الأمريكي بأن عناصر أو قياديين من "تنظيم القاعدة" أو أية "جماعة مسلحة" أخرى، كانوا مجتمعين في المسجد أثناء الضربة.

الاخبار المتعلقة

اعداد جلال سيريس| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 18 نيسان، 2017 20:08:36 تقريردوليعسكرياجتماعيقصف
التقرير السابق
ضحيا بقصف جوي على إدلب وحلب وقتلى لقوات النظام باشتباكات
التقرير التالي
استكمال المرحلة الأولى من اتفاق "المدن الأربع" ووصول الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر الحمصي إلى شمال بحلب