استكمال المرحلة الأولى من اتفاق "المدن الأربع" ووصول الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر الحمصي إلى شمال بحلب

اعداد إيمان حسن| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 19 نيسان، 2017 12:12:03 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيتهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

خرجت، اليوم الأربعاء، قوافل مهجرين من "المدن الأربع" استكمالاً للمرحلة الأولى من الاتفاق،والتي توقفت سابقاً على خلفية التفجير الذي ضرب نقطة التبادل في حي الراشدين بحلب، حسب ما أفادت مصادر عدة لـ"سمارت".

وقال الناطق باسم "كتائب حمزة بن عبد المطلب" التابعة لـ"حركة أحرار الشام الإسلامية"، ويدعى "أبو سارية"، إن 158 مقاتلاً خرجوا من مدينة الزبداني ( 45 كم جنوب غرب مدينة دمشق)، و 60 مقاتلاً من الجبل الشرقي المطل عليها، و150 شخصاً من قرى وادي بردى، حيث تتوجه القافلة إلى حلب لإتمام عملية التبادل.

واستمراراً في عملية التهجير، وصلت، الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر في مدينة حمص، وسط سوريا، إلى مخيم غرب مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي البلاد، حسب مراسل "سمارت".

 وتأخرتالدفعة بالخروج، نتيجة التفتيش الدقيق للأمتعة عند حاجز "الشؤون الفنية" شمالي الحي، حسب مراسل "سمارت" المتواجد في المنطقة.

 وفي الجنوب، قال ناشطون لـ"سمارت"، إن 34 أسيراً لقوات النظام لدى "حركة أحرار الشام الإسلامية" قتلوا عناصر منها وأسروا آخر، ومن ثم هربوا من حي برزة شرقي العاصمة دمشق إلى مواقع النظام .

وأضاف الناشطون، أن الأسرى تمكنوا من الهروب أثناء عملهم بحفر الأنفاق في بساتين الحي، حيث استولوا على أسلحة عناصر "أحرار الشام" وقتلوا ثلاثة منهم وأسروا آخر، واتجهوا إلى منطقة "درب الطويلة" على أطرافه.

 من جهة أخرى، قال ناشط محلي لـ"سمارت"، إن النظام سحب 20 منشقاً عنه في مدينة المعضمية بريف دمشق (12 كم غرب العاصمة دمشق) للقتال في صفوفه.

ويأتي السحب، بعد مرور مهلة أسبوعأعطاها النظام لـ 175 منشق عن قواته في المدينة، بهدف تسليم أنفسهم، حيث رفض 155 منهم ذلك بعد انتهاء المهلة، والذين ما يزال مصيرهم مجهول حتى الآن، بحسب ما أفاد الناشط.

وفي اللاذقية، أعلنت "حركة أحرار الشام الإسلامية"، مقتل عدد من عناصر قوات النظام جراء استهدافهم بصاروخ "ميتس" في جبل التركمان شمالي محافظة اللاذقية، غربي سوريا.

وقالت "أحرار الشام" على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إنها استهدفت مجموعة كاملة من النظام في "محور الصراف" ما أدى لمقتلها، دون تحديد عدد العناصر، في حين أظهر فيديو مصور نشرته "الحركة" أن عدد العناصر يتراوح بين 5 ــ7.

وفي حمص، قتل وجرح خمسة مدنيين، بينهم طفلان، جراء قصف يرجّح أنه لسلاح الجو الروسي على قرية خاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) شرق مدينة حمص، وسط سوريا، حسب مصدر محلي.

وقال المصدر لـ"سمارت"، إن الطائرات الحربية قصفت بالقنابل العنقودية قرية رسم الحميدة التابعة لمنطقة المخرم (43 كم شرق مدينة حمص)، ما أسفر عن مقتل طفلين وجرح ثلاثة مدنيين بينهم امرأة، نقلوا إلى المناطق الخاضعة للتنظيم في محافظة دير الزور، شرقي البلاد. 

وفي الحسكة، أعلن "المجلس الوطني الكردي"، أن “الإدارة الذاتية" الكردية أغلقت مكتباً له في مدينة القامشلي(81 كم شمال الحسكة)، شمالي شرق سوريا، واعتقلت عضو "اللجنة المنطقية" في "حزب الديمقراطي الكردستاني".

محلياً، وزعت منظمة "الهلال الأحمر" السوري مساعدات إنسانية مقدمة من منظمة "الصليب الأحمر" الدولي، على مدن وقرى وبلدات ريف حماة الجنوبي، وسط سوريا، بعد انقطاع لخمسة أعوام، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن إدخال المساعدات للريف الحموي كان عن طريق فرع منظمة "الهلال الأحمر" في حمص، وبإشراف مركز مدينة كفرلاها في منطقة الحولة بريفها الشمالي، وكانت بلدة طلف (40 كم جنوب شرق مدينة حماة) إحدى المناطق المستفيدة.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 19 نيسان، 2017 12:12:03 تقريرعسكريسياسيإغاثي وإنسانيتهجير
التقرير السابق
مقتل ضابطين روسيين بقصف قرب حماة ومنظمة تعتبر هجوماً أمريكاً على بلدة بحلب "غير قانوني"
التقرير التالي
خروج الدفعة الأخيرة من مهجري الزبداني ومضايا إلى إدلب و"حظر الأسلحة الكيماوية" تؤكد استخدام "السارين" في خان شيخون