خروج الدفعة الأخيرة من مهجري الزبداني ومضايا إلى إدلب و"حظر الأسلحة الكيماوية" تؤكد استخدام "السارين" في خان شيخون

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 19 نيسان، 2017 20:02:35 تقريرعسكريسياسياجتماعيتهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

خرجت، اليوم الأربعاء، قوافل مهجري مدينة الزبداني وقرى في وادي بردى بريف دمشق، وتتألف من خمس حافلات تضم 158 مقاتلاً من مدينة الزبداني، و 60 مقاتلاً من الجبل الشرقي، و150 شخصاً من قرى وادي بردى، باتجاه حلب، استكمالاً للمرحلة الأولى من اتفاق "المدن الأربع".

بالمقابل، أفاد مراسل "سمارت" في إدلب، أن قافلة مؤلفة من 46 حافلة تقل ثلاثة آلاف شخص بينهم 700 مسلح، خرجت من بلدتي كفريا والفوعة (10 كم شمال مدينة إدلب)، ووصلت إلى "مدرسة الشرطة" في بلدة كفرناها بحلب، بانتظار وصول قافلة الزبداني، مضيفا أن عناصر الهلال الأحمر، أدخلوا وجبات غذائية لأهالي البلدتين، بعد تفتيشها وسط إجراءات أمنية مشددة.

في الغضون، قال الناطق باسم "كتائب حمزة بن عبد المطلب" العاملة في مدينة الزبداني، والتابعة لـ "حركة أحرار الشام الإسلامية"، إن المدينة أصبحت بالكامل تحت سيطرة قوات النظام والميليشيات المواليةة  لها، بعد خروج الدفعة الأخيرة من مقاتلي المدينة، فجر اليوم.

في الأثناء، بدأت قوات النظام اليوم، أعمال الصيانة لفتح الطريق الرئيسي دمشق - القنيطرة، الذي أغلقته منذ نحو خمس سنوات، لقطع إمدادات الفصائل المعارضة، حيث بدأت بفتحه عقب سيطرتها على بلدة المعضمية، إثر الاتفاق الذي عقدته مع الفصائل، والقاضي بخروج مقاتلي المدينة وعائلاتهم إلى إدلب، وفق مراسل سمارت.

وأشار المراسل، إلى أهمية الطريق بالنسبة لقوات النظام، إذ أنه يصل العاصمة دمشق وغوطتها الغربية بمحافظة القنيطرة، ويبدأ من كراجات السومرية المقابلة لمدينة المعضمية، إلى جديدة عرطوز، مروراً ببلدة خان الشيح ثم إلى القنيطرة، كما يمكن الانتقال عبر الطريق ذاته إلى بلدات "بيت ساير، وبيت تيما، وبيت جن" ومدينة صحنايا في ريف دمشق الغربي.

إلى ذلك، استهدفت طائرات حربية يرجح أنها تابعة لقوات النظام،  بأكثر من عشر غارات، مدينة حرستا (5 كم شمال شرق العاصمة)، وأطراف مدينة دوما (15 كم شمال شرق العاصمة)، رافقها قصف بالصواريخ من مقرات النظام المحيطة، كما شنت طائرات النظام الحربية غارتين بصواريخ "فراغية"، على مدينة عربين (7 كم شمال شرق العاصمة)، دون ورود أنباء عن إصابات.

وفي درعا جنوبا، أعلنت فصائل "غرفة عمليات البنيان المرصوص"، على صفحتها في "فيس بوك"، استهدافها بـ "خرطوم متفجر"، مواقع لقوات النظام في حي المنشية بمدينة درعا، مشيرةً إلى تقدمم  الفصائل في تلك المواقع، ضمن معركة "الموت ولا المذلة" التي ما تزال مستمرة.

وأضافت "الغرفة"، أن مقاتليها دمّروا بصاروخ "مضاد للدروع"، دبابةً لقوات النظام في حي "سجنة" المجاور للمنشية، بينما أفاد ناشطون أن اشتباكات وصفوها بالـ "عنيفة" دارت في حي المنشية، مع قوات النظام، تزامناً مع غارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية، على أحياء درعا البلد، ما أسفر عن أضرار مادية.

أما في الرقة، استعاد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) اليوم، السيطرة على قرية مشيرفة الفتيح، (30 كم شمال غرب مدينة الرقة)، بعد اشتباكات مع "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد)، محاولا التقدم إلى قرية أبو هريرة ومزرعة الصفصاف، شرق مدينة الطبقة.

بالمقابل، سيطرت "قسد" على قرية الرحيّات ( 10 كم شمال مدينة الرقة)، خلال تقدم بطيئ لها، بسبب كثرة الألغام التي زرعها التنظيم، والتي قتلت عنصرين من "قسد" وجرحت ثلاثة آخرين، بينما أفاد مصدر محلي من مدينة الطبقة، بإحكام "قسد" سيطرتها على حي الاسكندرية في المدينة، رغم الهجمات الليلية التي يشنها تنظيم "الدولة".

وقال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن ثلاثة عناصر من "قسد"، قتلوا اليوم، إثر انفجار ألغام جنوب قرية الكالطة، الخاضعة لسيطرة التنظيم، بينما قال مصدر طبي من مدينة الرقة، إن خمسة جرحى من تنظيم "الدولة" وصلوا إلى مشفى الرقة الوطني، حالة اثنين منهما خطيرة، جراء الاشتباكات مع "قسد" في الريف الشمالي.

إلى ذلك، أفاد مصدر طبي في مدينة الرقة، عن وصول كوادر طبية من الأردن، ومناطق عدة في سوريا إلى مدينة الرقة، مضيفا ان الكوادر تتألف من طبيب عظمية، وطبيب جراحة، إضافة لعدد من الممرضين المختصين في مجال التخدير والإسعاف العام والمخابر الطبية ،حيث سيبدؤون العمل بعد إتمام دورة شرعية في مشفى تابع للتنظيم، جنوب مدينة الرقة، وفي مشفى الرقة الوطني.

أما في حلب شمالا، فأفاد ناشطون أن سبعة عناصر لقوات النظام قتلوا، وجرح 15 آخرون اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة خلال موكب تشييع لأحد قتلى النظام في حي صلاح الدين بحلب، حيث أعلن قائد "سرية أبوو عمارة للمهام الخاصة"، مهنا جفالة، استهداف موكب التشييع بعبوة ناسفة، عبر تغريدة على حسابه الرسمي في "تويتر".

وفي إدلب المجاورة، فجرح ثمانية مدنيين، إثر قصف جوي لطائرات حربية رجح ناشظون انها روسية، بالقنابل العنقودية على بلدة مرديخ ( 20 كم جنوب شرق مدينة إدلب)، حيث عمل عناصر الدفاع علىى إسعاف الجرحى ونقلهم لمشافٍ في المنطقة، وفق ما قال قائد فريق إسعاف الدفاع المدني في سراقب،، ليث العبد الله.

كذلك، قتل أربعة مدنيين بينهم طفل وجرح ثلاثة آخرون، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها روسية على منازل المدنيين في قرية رسم العبد التابعة لناحية عقيربات ( 77 كم شرق مدينة حماة)، والخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة"، وفق ما قال مصدر محلي لمراسل "سمارت".

من جهة أخرى، أعدم تنظيم "الدولة" ثلاثة عناصر من قوات النظام في قرية غنيمان التابعة لناحية جب الجراح ( 90 كم شرق مدينة حمص)، رمياً بالرصاص في ساحة القرية الخاضعة لسيطرته، بعد أسرهم فيي وقت سابق خلال المعارك مع النظام في محيط مدينة تدمر.

وفي ريف حمص الشمالي، جرح ثمانية مدنيين وسيدتان وخمسة أطفال أحدهم بحالة حرجة، إثر قصف لطائرات حربية يرجح أنها للنظام على الأحياء السكنية في قرية الفرحانية التابعة لناحية تلبيسة ( 13 كمم شمال مدينة حمص)، حسب مراسل "سمارت"، حيث أسعف الجرحى إى نقاط طبية قريبة.

إلى ذلك، انخفض منسوب مياه بحيرة الرستن ( 25 كم شمال مدينة حمص)، بشكل حاد، جراء تفريغها من قبل قوات النظام بفتحها عنفات سد الرستن، وقطع جريان نهر العاصي إليها من من بحيرة قطينة (25 كمم جنوب غرب مدينة حمص)، تزامنا مع اطلاق فصائل عسكرية وكتائب إسلامية معارك  ضد قوات النظام شمال مدينة حماة، وفق مراسل "سمارت".

المستجدات السياسية والدولية:

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اليوم، استخدام غاز "السارين" أو "مادة سامة محظورة مشابهة" في الهجوم على مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، والذي شنته طائرات النظام الحربية  في الرابعع من نيسان الجاري، والذي وصلت حصيلة ضحاياه إلى 103 قتلى ومئات المصابين

بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، إن بلاده ستقدم خلال أيام، الدليل على أن نظام  الأسد هو المسؤول عن الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون، مضيفا أن بلاده لديها عناصر ستسمح بإثباتت  أن النظام استخدم السلاح الكيماوي"، حسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب).

من جهة أحرى، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان اليوم، إن نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، أبلغه بأنه من غير الممكن التغلب على  تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) عبر "تنظيم إرهابي آخر" في إشارة إلىى "وحدات حماية الشعب" الكردية، مضيفا أن وزير الخارجية الامريكي ورئيس استخباراتها، أكّدا خلال زيارتهماا إلى أنقرة، أنّ التحالف الدولي وتركيا يستطيعان القضاء على تنظيم "الدولة" بكل سهولة، وفقا لقوله.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية، إن الحل الوحيد للأزمة في سوريا، هو ما جاء في قرار مجلس الأمن رقم "2254"، الصادر بتاريخ  18 كانون الأول 2015، والذي يطالب جميع الأطراف بالتوقف عن شن الهجمات ضد لبمدنيين، إضافة لدعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار، وجمع الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية، وإجراء انتخابات تحت إشرافها، بهدف إجراء انتقال سياسي.

جاء ذلك ردا على خطة نقلتها وكالة "أسيوشيتد برس"، قالت إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هو من طرحها، وتتضمن القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية"، واستعادة الاستقرار في سوريا، وتأمين انتقال سياسي ينتهي بتنحي رئيس النظام بشار الأسد، وفق الوكالة.

وفي سياق آخر، أعلن المندوب العسكري الروسي على مرفأ طرطوس، ألكسندر ياكوفليف، عن وصول سفينتي شحن روسيتين، تحملان عشرة آلاف طن من المساعدات التي تتضمن الطحين والسكر والمعلبات،، إلى مرفأ طرطوس، واصفا هذه الشحنة بأنها "الأكبر" من نوعها التي تلقتها سوريا منذ بدء الأزمة فيها، دونن أن يحدد المناطق التي ستوزع فيها هذه المساعدات.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 19 نيسان، 2017 20:02:35 تقريرعسكريسياسياجتماعيتهجير
التقرير السابق
استكمال المرحلة الأولى من اتفاق "المدن الأربع" ووصول الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر الحمصي إلى شمال بحلب
التقرير التالي
تنظيم "الدولة" يتقدم في الطبقة بريف الرقة و"الائتلاف" يوثق 840 خرقاً للهدنة منذ مطلع نيسان الجاري