قوات النظام تسيطر على مدينة في حماة و"دي ميستورا" يعلن تأجيل اللقاء الثلاثي حول سوريا

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 20 نيسان، 2017 20:08:45 تقريرعسكريسياسياجتماعيتهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرتقوات النظام، اليوم الخميس، على مدينة طيبة الإمام (17كم شمالي مدينة حماة) وسط سوريا، فيما بدأت "حركة أحرار الشام الإسلامية" بهجوم معاكس لاستعادتها، حسب ما أكد لـ"سمارت" قيادي في الحركة.

وقال المتحدث العسكري لحركة "أحرار الشام" عمر خطاب، في تصريحٍ خاصٍ إلى "سمارت"، إنَّ قوات النظام تمكنت من السيطرة على المدينة، إلا أنَّ محاولات الفصائل استعادتها لا تزال مستمرة، وسط وصول تعزيزات كبيرة للفصائل.

كما أعلنت "أحرار الشام"، مقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام باشتباكات جنوب مدينة حلفايا (25 كم شمال حماة)، خلال محاولتهم التقدم عند قرية سنسحر، فيي حين أعلن "جيش العزة"، التابع لـ "الجيش السوري الحر"، مقتل اثنين من مقاتليه خلال اشتباكات في ريفف حماة الشمالي.

على صعيد آخر، تأجلت عملية تبادل القافلتين في المرحلة الثانية من عملية الإخلاء، ضمن اتفاق "المدن الأربع"، بسبب خلاف حول بند الإفراج عن الأسرى، بعد أن وصل المدنيون والمقاتلون من مدينة الزبداني ومحيطها بريف دمشق، إلى مناطق سيطرة النظام في حي الراموسة بحلب، مقابل وصول قافلة مماثلة من قريتي الفوعة وكفريا بريف إدلب، إلى حي الراشدين، الذي تسيطر عليها الفصائل العسكرية.

وقال " مسؤول الإخلاء في "جيش الفتح"، "أبو عبيدة الشامي"، لـ "سمارت" اليوم، إن القافلتين ما تزالان في الحيين، بانتظار حل خلاف حول إقراج النظام عن 750 معتقلا في سجونه، ضمن أحد بنود المرحلة الثانية، لاستكمال عملية التبادل، موضحاً أن المفاوض الإيراني يعمل على حل الخلاف، وفق قوله.

وأضاف "الشامي" أن عملية إخلاء مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق من سكانه، ستبدأ مطلع الشهر القادم، مقابل الإفراغ الكامل لقريتي الفوعة وكفريا، ضمن المرحلة الثانية من اتفاق "المدن الأربع"، دون أن يوضح الجهات أو الفصائل التي ينتمي إليها الأشخاص الذين سيتم إخلاؤهم من المخيم.

وكانت عملية تبادل القافلتين في المرحلة الأولى من الإخلاء، تأجلت بسبب تفجير ضرب الحافلات القادمة من قريتي الفوعة وكفريا، في حي الراشدين، ما أدى لمقتل وجرح المئات، معظمهم من النساء والأطفال.

في الأثناء، جرح ثلاثة مدنيين بقصف مدفعي لقوات النظام على بلدة عندان( 10 كم شمال مدينة حلب)، من مقراتها في قرية الطامورة، بينما استهدفت طائرات حربية يرجح أنها روسية مدينة دارة عزة وقريتي الشيخ عقيل والقاسمية في الريف حلب الغربي، وقرى المنطار والشهيد وجب الأعمى في جبل الحص بريفها الجنوبي، دون تسجيل إصابات.

من جهة أخرى، قتل مدني من أهالي حي الوعر الحمصي، وأصيبت زوجته وطفلته الرضيعة، جراء إطلاق النار عليهم من قبل الجيش التركي، خلال محاولتهم عبور الحدود إلى تركيا بطريقة غير نظامية، حسب ما أفاد مصدر مقرب من العائلة لمراسل "سمارت"، حيث نقلوا إلى المشفى "الجديد" بولاية أنطاكيا التركية.

أما في الرقة، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إنها سيطرت على قرى المزرعة الحكومية، وريال، وكبش غربي، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، فيما أفاد مصدر محلي أن "قسد" سيطرت أيضا على  قرى خلوة عبيد، والحفير، وحتاش، في الريف الشمالي، بعد سيطرتها أمس على قرية العبارة، وذلك ضمن المرحلة الرابعة من حملة "غضب الفرات".

في غضون ذلك، تحاول "قسد" التقدم في مدينة الطبقة ( 55 كم غرب مدينة الرقة)، وخاصةً في حي الإذاعة، إلا أن كثرة الألغام والمفخخات واستخدام التنظيم للقناصة بشكل مكثف، سبب بطئا في تقدمها، بعد أن أعلنت قبل أيام، سيطرتها على حيي الاسكندرية والإذاعةفي مدينة الطبقة.

إلى ذلك، قالت مصادر محلية، إن مدنيا قتل وجرح أربعة آخرون، بقصف مدفعي للتنظيمعلى قرية عايد الصغير، التي تسيطر عليها "قسد"، جنوب غرب مدينة الطبقة، رافقه قصف مماثل على قريتي عايد الكبير والصفصاف الجنوبي، دون تسجيل إصابات، بينما قتل أربعة مدنيين وجرح اثنان آخران بقصف مدفعي لـ "قسد" على قرية هنيدة، الخاضعة للتنظيم، شرق الطبقة.

وقال مصدر طبي لمراسل "سمارت"، إن قتيلين وجرحين من تنظيم "الدولة"، وصلوا إلى مشفى الرقة الوطني،  فيما وصل قتيل وخمسة جرحى إلى مشفى مدينة الطبقة الوطني، بعد أن سقطوا باشتباكات مع "قسد" في مزرعة الصفصاف شرق الطبقة، حسب قوله.

وفي درعا جنوبا، أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، منضوية ضمن "غرفة عمليات البنيان المرصوص"، السيطرة على كتلة "الصلخدي" الاستراتيجية في حي المنشيةبمدينة درعا، موقعة 11 قتيلا في صفوف قوات النظام، بينهم سبعة ضباط، ضمن معركة "الموت ولا المذلة"، بينما ألقت مروحيات النظام أربعة براميل متفجرة على منطقة غرز، وبرميلين على كل من مدينة داعل وحي طريق السد، دون تسجيل إصابات.

 

محلياُ، انطلقت الدورة الانتخابية الثالثة لتعيين رئيس وأعضاء "مجلس محافظة حماة الحرة"للعام 2017، تحت اسم "دورة الشهيد عامر النايف"، والتي أقيمت في معبر باب الهوى الحدودي (43 كم شمال مدينة إدلب)، وتستمر لمدة أربعة أيام، لإشراف لجنة مؤلفة من ثلاثة أشخاص، سميت بقرار من وزارة الإدارة المحلية، وفق ما قال مجلس المحافظة على حسابه في موقع "فيسبوك".

من جانبها، بدأت "إدارة إدلب" اليوم، مشروع تعبيد الطريق الواصل بين ريفي إدلب الجنوبي، وحماة الشمالي، مع معبر "باب الهوى"، والذي يمر بمدينة إدلب، خلال مرحلتين، يتم في الأولى تعبيد الطريق الواصل بين مدينة إدلب وبلدة الهباط، بينما يتم في المرحلة الثانية تعبيد الطريق الواصل بين الهباط، ومعبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا.

من جهة أخرى، ألقت قوات "الأسايش" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، القبض على شبكة من منقبي الآثارفي قرية أم حجيرة التابعة لبلدة تل براك ( 40 كم شرق الحسكة)، حيث ضبطت معهم قطعة أثرية تقدر قيمتها بنحو ثمانين ألف دولار أمريكي، كما أعلنت أنها ألقت القبض على أحد  تجار المخدرات في حي العنترية بمدينة القامشلي، وضبطت معه خمسة كيلوغرامات من مادة الحشيش، وفق قولها.

في سياق آخر، لجأ معظم أهالي قرية الطيبة الغربية شمال حمص، إلى الزراعة، لسد احتياجاتهم المنزلية، وبيع الفائض منها في الأسواق المحلية، رغم ارتفاع تكاليف البذار، والسماد، والمبيدات الحشرية، واستجرار المياه، جراء ارتفاع الأسعار ونقص فرص العمل، وسط عجز المجلس المحلي عن تقديم الدعم وفق بعض المزارعين.

بالمقابل، أصدر رئيس النظام في سوريا "بشار الأسد"، مرسوما يقضي برفع غرامة مخالفة الخطة الزراعيةلتصبح بين ستة وعشرة آلاف ليرة  للدونم الواحد، بعد أن كانت بين ألفين وخمسة آلاف، كما فرض غرامة جديدة تصل إلى مئتي ألف ليرة، على كل من أقدم على قلع أو قطع أو نقل أشجار مثمرة دون ترخيص من وزارة الزراعة، إضافة لمصادرة الأخشاب أو الأشجار المقلوعة مع الوسائط المستعملة.

 

المستجدات السياسية والدولية:

أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا اليوم، تأجيل اللقاء الثلاثي الذي كان مقرراً عقده الاثنين المقبل، بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، دون أن يحدد موعداً جديداً له، في حين ماتزال محادثات "أستانة" قائمة في موعدها بداية أيار المقبل، إذ سيلتقي "دي ميستورا" بنائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، لمناقشة اجتماعات "أستانة" و"جنيف".

في الأثناء اعتبر المسؤول في الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، خلال جلسة لمنظمة "حظر الأسلحة الكيمياوية"، أن الضربة الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات، لم تكن لتدمير السلاح الكيمياوي لديه، بل "استعراضاً للقوة"، معتبرا أن هذه الضربة هي انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي، لأنها استهدفت منشأة تقع ضمن حدود دولة وصفها بأنها "ذات سيادة"، على حد قوله.

من جهة أخرى، أعلنت تركيا عن إحالة 19 شخصاً، بينهم تسعة سوريين، إلى القضاءفي ولاية أزمير، للاشتباه بانتمائهم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، والتخطيط للقيام بأنشطة تستهدف الاستفتاء الشعبي، الذي جرى قبل أيام، بعد أن ضبطت معهم وثائق تعود للتنظيم، وحزاما ناسفا، ضمن عملية أطلقتها في 11 من نيسان الجاري، حسب وكالة "الأناضول".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 20 نيسان، 2017 20:08:45 تقريرعسكريسياسياجتماعيتهجير
التقرير السابق
تنظيم "الدولة" يتقدم في الطبقة بريف الرقة و"الائتلاف" يوثق 840 خرقاً للهدنة منذ مطلع نيسان الجاري
التقرير التالي
استئناف عملية التبادل ضمن اتفاق "المدن الأربع" بعد تأخير 36 ساعة وقوات النظام تسيطر على مدينة طيبة الإمام شمال حماة