استئناف عملية التبادل ضمن اتفاق "المدن الأربع" بعد تأخير 36 ساعة وقوات النظام تسيطر على مدينة طيبة الإمام شمال حماة

المستجدات الميدانية والمحلية:

أفاد ناشطون، صباح اليوم الجمعة، عن استئناف عملية إخلاء الدفعة الثانية ضمن اتفاق "المدن الأربع"(كفريا، الفوعة، الزبداني، مضايا)، وذلك بعد تأخير 36 ساعة.

وقال الناشطون، إن حافلات مهجري مدينة الزبداني وبلدة مضايا بريف دمشق انطلقت من كراج الراموسة جنوبي غربي مدينة حلب إلى نقطة التبادل في حي الراشدين غربها، مقابل انطلاق حافلات مدنيين وعسكريي قريتي كفريا والفوعة من الراشدين للراموسة.

وفي حماة، سيطرت قوات النظام، على مدينة طيبة الإمام (17كم شمالي مدينة حماة) وسط سوريا، فيما بدأت "حركة أحرار الشام الإسلامية" بهجوم معاكس لاستعادتها، حسب ما أكد لـ"سمارت" قيادي في الحركة.

وقال المتحدث العسكري لحركة "أحرار الشام" عمر خطاب، في تصريحٍ خاصٍ إلى "سمارت"، إنَّ قوات النظام تمكنت من السيطرة على المدينة، إلا أنَّ محاولات الفصائل استعادتها لا تزال مستمرة، وسط وصول تعزيزات كبيرة للفصائل.

وفي حمص، سيطرت فصائل من الجيش السوري الحر، على قرية العليانية (60 كم جنوب تدمر) بريف حمص الشرقي، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال قائد "جيش مغاوير الثورة"، المقدم مهند الطلاع، في تصريحٍ خاصٍ إلى "سمارت"، إنهم بالاشتراك مع "جيش شهداء القريتين" و"جيش أسود الشرقية" سيطروا على القرية، بعد تمهيدٍ مدفعي تبعه عملية اقتحام.

من جهة أخرى، قال ناشطون لمراسل "سمارت"، إن قافلة مساعدات إنسانية مقدمة من الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري ، دخلت إلى بلدات وقرى بريف حمص الشمالي، وسط سوريا.

في حلب، ناشدت عائلة مهجّرة من الأحياء الشرقية لمدينة حلب، شمالي سوريا، عبر "سمارت"، السلطات التركية السماح لها بدخول أراضيها لعلاج طفلتها  البالغة من العمر ثلاث سنوات، تشوهت إثر القصف الفسفوري على حلب قبل أشهر، بحسب ما نقل عنها صحفي متعاون مع "سمارت".

وتتألف العائلة من 13 شخص، الأم والأب والأطفال، قتل الأب جراء القصف الجوي الفوسفوري لطائرات حربية يعتقد أنها روسية، على أحياء مدينة حلب، فيما أصيبت الأم والطفلة "كوثر" بحروق، نقلتا على إثرها إلى المشافي التركية، لتعود الأم بطفلتها إلى مدينة إدلب، شمالي البلاد، إثر عدم مقدرة بقية أطفالها الدخول إلى تركيا.

وفي سياق منفصل،  التقت "سمارت" عددا من أطفال قريتي كفريا والفوعة (10 كم شمال مدينة إدلب)، شمالي سوريا، جندهم النظام والمليشيات التابعة له في صفوفهم، ليشاركوا في المعارك التي دارت هناك، حيث تحدثوا عن تجربتهم والجهات التي سلحتهم ودربتهم على استخدام الأسلحة.

وتحدث الأطفال من نقطة التبادل في حي الراشدين غربي حلب، شمالي البلاد، خلال انتظارهم أذن الدخول إلى أحياء حلب الخاضعة للنظام، مقابل خروج حافلات مهجري الزبداني ومضايا (45 كم شمال غرب العاصمة دمشق)  من حي الراموسة القريب إلى الراشدين، ومن ثم لإدلب.

من جهة اخرى، عاد ثلاثة آلاف طالب من المرحلة الابتدائية والإعدادية  لمقاعد الدراسية في بلدة قباسين(40 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، بعد ترميم المجلس المحلي ثلاث مدارس من أصل ست، بحسب مراسل "سمارت".

محليأً، أقامت منظمة "التنمية المحلية" بالتعاون مع المجلس المحلي في مدينة إعزاز (55كم شمال  مدينة حلب) شمالي سوريا، جلسة حوارية تحت شعار "تفعيل التشاركية بين المجلس وأصحاب الفعاليات"، بحسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن معظم الفعاليات في المدينة مثل الحكومة السورية المؤقتة وأعضاء من الائتلاف الوطني السوري، ومنظمات وشخصيات مستقلة حضرت الجلسة، "تعزيزاً لمبدأ التشاركية والتعاون بالمشاريع والخدمات".

وفي الشأن الكردي،أتلفت "قوات الأسايش" في مدينة عفرين، شمالي سوريا، 45 ألف حبة مخدرة، و314 كيلو غرام من مادة نتبة الحشيش، إضافة لـ 285 غرام من مادة الهيروئين، بحسب "شعبة مكافحة الجريمة المنظمة" في المدينة (64 كم شمال مدينة حلب).

وأشار الناطق باسم "شعبة مكافحة الجريمة" التابعة لـ"الأسايش"، خليل خوجة،  لمراسل "سمارت"، أن المواد أتلفت في ساحة قرية "ترندية" بمنطقة عفرين، حيث ضبطت كميات الحبوب والهيروئين و14 كيلو من الحشيش ضمن حملة "لا المخدرات" التي أطلقتها "الأسايش"، بداية شباط الماضي، بهدف مواجهة من يروجون ويتاجرون بالمخدرات.

وفي إدلب، قال المجلس المحلي لمدينة جسر الشغور (50 كم جنوب غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا،  إن سبعة آلاف نسمة في المدينة يعيشون أوضاعاً إنسانية متردية بسبب خروج معظم المنشآت الخدمية عن الخدمة، نتيجة القصف.

وأضاف رئيس المجلس المحلي، عبد الله العبد الله، لمراسل "سمارت"،  أن القصف دمر تقريباً كل المنشآت، ويعمل المجلس على تشغيل مباني عشوائية وأحياناً متضررة، لعدم وجود إمكانية  لإصلاح المنشآت وترميمها. 

في الجنوب، ،قدمت فرقة من مركز "العبور للمستقبل"، عرضاً مسرحياً في مدينة جاسم(45 كم شمال مدينة درعا)، جنوبي البلاد، يجسد الواقع الذي يعيشه الناس، بعد غياب استمر سنوات، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع "سمارت".

وأضاف الصحفي أن العرض المسرحي، بعد غياب العروض لأكثر من ست سنوات، حمل عنوان "ألف ليلة وليلتان"، يتحدث عن المراحل التي مرت بها الثورة السورية، إضافةً لكيفية "صناعة الدكتاتور".

في دمشق وريفها، قتل مدنيان وجرح عشرة آخرون، اليوم الجمعة، جراء قصف جوي ومدفعي طال مدينة دوما (15 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، جنوبي سوريا، حسب ما أفاد المكتب الإعلامي للمكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية ومراسل "سمارت".

المستجدات السياسية والدولية:

*أصدر القضاء التركي في مدينة اسطنبول التركية، صباح اليوم الجمعة، قراراً بسجن 12 شخصاً مشتبه بانتمائهم لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

*أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، اليوم الجمعة، تبنيه هجوماً وقع في العاصمة الفرنسية باريس، أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين.

*اتهم سفراء دول غربية في الأمم المتحدة، إيران بدعم العنف والإرهاب في سوريا، محملين رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مسؤولية الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون بإدلب.

وقالت مندولة الولايات المتحدة، نيكي هيلي، خلال جلسة دورية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن إيران و"حزب الله" يحاربان إلى جانب "الأسد" و"يقتلان ويذبحان السوريين".

 

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
قوات النظام تسيطر على مدينة في حماة و"دي ميستورا" يعلن تأجيل اللقاء الثلاثي حول سوريا
التقرير التالي
وصول مهجري مضايا والزبداني إلى إدلب والولايات المتحدة تقول إن النظام السوري يحتفظ بأسلحة كيماوية