وصول مهجري مضايا والزبداني إلى إدلب والولايات المتحدة تقول إن النظام السوري يحتفظ بأسلحة كيماوية

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 21 نيسان، 2017 20:03:01 تقريرعسكريسياسياجتماعيتهجير

المستجدات الميدانية والمحلية:

وصل مهجرو مدينتي الزبداني ومضايا بريف دمشق اليوم الجمعة، إلى مدينتي إدلب ومعرة مصرين، حيث توزع مئة مقاتل من مضايا (43 شمال دمشق) في مراكز الإيواء بمدينة إدلب، بثينما توزع  158 شخصاً من مهجري مدينة الزبداني (46 كم شمال دمشق) في مدينة معرة مصرين، وفق صحفي متعاون مع سمارت.

وكانت معظم حافلات مهجري المدينتين دخلت إلى حي الراشدينغربي مدينة حلب في وقت سابق اليوم، ضمن اتفاق "المدن الأربع"، بينما دخلت معظم الحافلات التي تقل مقاتلي وأهالي قريتي كفريا والفوعة في إدلب إلى منظقة الراموسة في حلب، وذلك بعد حل الخلاف حول موضوع ملف المعتقلين لدى النظام.

بالتزامن مع ذلك، قالت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) اليوم، إنه تم إطلاق سراح الصيادين القطريينالبالغ عددهم 26 شخصا، والمختطفين في العراق منذ كانون الاول العام الماضي، بموجب اتفاق "المدن الأربع" في سوريا، كما تضمن الاتفاق أيضا، إطلاق سراح عناصر لبنانيين  محتجزين لدى "جبهة فتح الشام" المنضوية ضمن "هيئة تحرير الشام" حاليا.

وفي الرقة، قالت مصادر محلية، لمراسل "سمارت"،  إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، تمكن من التقدم قرابة 150 متراً في حي الاسكندرية بمدينة الطبقة، خلال مواجهات مع قسد، في حين ما تزال الاشتباكات جارية داخل حي الإذاعة غربي الطبقة بين الطرفين.

وأفاد مصدر محلي آخر، أن التنظيم فجر ثلاث مدرعات لـ "قسد" ولـ "مجلس منبج العسكري" بصواريخ موجهة، أثناء محاولتها التقدم من قرية عايد الصغير باتجاه المدخل الجنوبي لمدينة الطبقة، كما علق  جثث ستة عناصر من "قسد" في ساحة السوق بمدينة الطبقة.

كذلك استعاد التنظيم السيطرة على قرى العبارة، وحفير، وخلوة، والزاهرة شمال الرقة، وسط اشتباكات في قرية حزيمة، فيما تقدمت "قسد" باتجاه  مزرعة الاندلس شمال غرب الرقة، نحو قرية السلحبية للسيطرة على سد الرشيد، الممر البري الأخير الذي يصل الرقة بالضفة الجنوبية لنهر الفرات.

واستعاد تنظيم "الدولة أيضا، السيطرة على قرية رويان شمال مدينة الرقة، بعد اشتباكات مع "قسد"، وفجّر عربةً مفخخة بمواقع الأخيرة في قرية كبيش الشرقي بالريف الشمالي، دون ورود معلومات إضافية.

وفي السياق، قالت مصادر محلية لمراسل "سمارت" اليوم، إن "مكتب الخدمات" بالتعاون مع "الدفاع العام" التابعين لتنظيم "الدولة"، بدأا بعملية إصلاح الجسر القديم في مدينة الرقة، لاستخدامه بدلاً من استخدام الزوارق أو الذهاب إلى سد الرشيد (32 كم غرب مدينة الرقة)

إلى ذلك، أفاد مصدر محلي، أن تنظيم "الدولة" طلب من أهالي قرية بوز الطير ومزرعة الجلاء شمال الرقة، الخروج منهما اليوم بشكل كامل باعتبارهما منطقة عسكرية، مضيفا أن قرابة 130 عائلة نزحت من القريتين باتجاه الريفين الغربي و الجنوبي ومناطق سيطرة " قسد" شمال الرقة.

في الأثناء، أعدم تنظيم "الدولة" مدنياًيدعى "عبد المحسن الربيع" يبلغ من العمر 29 عاماً، رمياً بالرصاص في ساحة قرية الهبا التابعة لمنطقة المخرم (50كم شرق مدينة حمص) وسط سوريا، بتهمة  التعامل مع قوات النظام وتحديد أهداف الطيران، وفق ما قال مصدر محلي لـ "سمارت".

وفي سياق مواز، قتلت طفلة وأصيبت أخرى اليوم، إثر قصف جوي يرجح أنه روسي على مدينة اللطامنة (30 كم شمال مدينة حماة)، بينما وثق الدفاع المدني السوري، مقتل مدني وجرح ستة آخرين، إثر قصف جوي، لم يحدد هويته، طال المدينة ذاتها، حيث عمل عناصره على انتشال الجرحى وإسعافهم، حسب ما نشر على حسابه الرسمي في "فيسبوك".

من جهة أخرى، قال ناشطون، إن قوات التحالف الدولي، نفذت عملية إنزال جوي على مواقع للتنظيمفي منطقة أم الصلابة التابعة لناحية البوكمال ( 125 كم شرق مدينة ديرالزور)، وأسرت قرابة 12 عنصراً للتنظيم، دون ورود تفاصيل إضافية، حول ما إذا كان بينهم قادة من التنظيم.

أما في العاصمة دمشق، فقتل أربعة مدنيين وجرح نحو عشرة آخرين ينهم أطفال ونساء، بقصف لطائرات حربية يرجح أنها تابعة للنظام، على مدينة دوما (15 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، إضافة لقصف مدفعي من مقرات النظام في الجبال المطلة على المدينة، بينما شنّت طائرات حربية أربع غارات على بلدات حوش الصالحية، والنشابية، وأوتايا، وتل النشابية في منطقة المرج، دون تسجيل إصابات.

من جهة أخرى، تظاهر قرابة مئة شخص في مدينة دوما، ليجددوا مطالبتهم بإسقاط النظام وفك الحصار عن الغوطة الشرقية، كما ذكروا بجرائم "الأسد"، كما خرج أكثر من مئتي طفل في وقفة تضامنية بالمدينة، وذلك تضامناً مع ضحايا القصف الكيماوي في خان شيخون، وتنديداً بالمواقف الدولية بشأن القصف، رافعين علم الثورة السورية.

كذلك خرج خمسون شخصاً بمظاهرة في مدينة معرة النعمان (45 كم جنوب مدينة إدلب)، نددوا بمفاوضات الفصائل "السرية" حول اتفاق "المدن الأربع"، وبتفجير حافلات أهالي كفريا والفوعة في حي الراشدين بحلب، كما طالبوا بإسقاط النظام ورفعوا علم الثورة السورية.

وفي سياق آخر، قال مراسل "سمارت" إن عشائر "الموالي" المنتشرة في مناطق وسط وشمال سوريا، أعلنت إلغاء "مجلس شورتها" القديم، وبدأت بوضع خطة لتشكيل مجلس آخريتمتع بصلاحيات اقتصادية واجتماعية وقضائية وثورية وخدمية، تهدف لتحسين واقع المنطقة التي ينتشرون فيها، وفق بيان تلاه أحد المجتمعين.

بدوره تطرق ممثل آخر في المجلس للحديث عن الأوضاع التي تعاني منها مناطق عشائر "الموالي" والتي تفتقر لوجود نقاط طبية أو دفاع مدني أو جمعيات خيرية، حيث تعتبر "الموالي" من أكبر العشائر في الشمال والوسط السوري، وتتألف من نحو 22 عشيرة، يبلغ تعداد أبنائها أكثر من 300 ألف نسمة.

إلى ذلك، شهدت أسواق محافظة الحسكة خلال الأسبوع الجاري، ارتفاعاً بأسعار بعض الخضروات، كالبندورة والبطاطا والفول الأخضر، جراء ارتفاع منسوب مياه نهر دجلة وتخطي المياه الجسر العائم في معبر سيمالكا على الحدود السورية -العراقية، ما أدى إلى إيقاف عملية نقل البضائع من جانب "أقليم كردستان العراق"، وفق صاحب أحد محال الخضروات في القامشلي.

وأشار بائع آخر إلى أن ارتفاع أسعار المواد القادمة من داخل سوريا عود إلى ارتفاع تكاليف توصيلها إلى محافظة الحسكة، إضافة إلى دفع الضرائب على الحواجز المختلفة، وانخفاض سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، فيما لفت أحد الأهالي إلى أن ارتفاع الأسعار بهذا الشكل، يحول دون قدرة كثيرين على شراء الخضروات، متهماً التجار بالتلاعب بالأسعار بحسب أهوائهم.

 

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، اليوم، إنه لا شك لدى المجتمع الدولي بأن النظام احتفظ بأسلحة كيماويةفي انتهاك لاتفاقه وتصريحه بأنه تخلص منها بشكل كامل، رافضا الحديث عن كمية الأسلحة التي يحتفظ بها، محذراً "الأسد" من استخدامها، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه بوزير دفاع الاحتلال الاسرائيلي، أفيغدور ليبرمان.

بالمقابل قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن أعمال الولايات المتحدة ومن وصفهم بـ "حلفائها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، تهدف إلى تغيير النظام في سوريا، معتبرا أنها "محاولة لإجهاض" قرار مجلس الأمن حول سوريا، للبحث عن ذريعة لتحويل أنظار المجتمع الدولي إلى خلق الشروط وتغيير النظام، حسب ما نقل عنه موقع "روسيا اليوم".

وكان النظام شن هجوماً كيماوياً على مدينة خان شيخون(60 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، الرابع من الشهر الجاري، أسفر عن مقتل وإصابة المئات بحالات اختناق، وسط تنديدات دولية ومطالبات بإجراء تحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين، فيما استهدفت أمريكا بعشرات الصواريخ مطار الشعيرات العسكري، الخاضع للنظام ، وسط البلاد، درا على ذلك.

وفي غضون ذلك، اتهم رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، خلال لقاء مع وكالة إعلام روسية، "جبهة النصرة" بالوقوف خلف التفجير الذي استهدف نقطة تجمع الخارجينمن بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، في حي الراشدين غرب حلب، بينما أكد ناشطون ومصادر عسكرية أن سيارات تابعة للهلال الأحمر دخلت إلى نقطة التجمع ، قادمة من مناطق سيطرة النظام، على أنها محملة بمواد غذائية، لتنفجر إحداها بعد وصولها، وفق قولهم.

الاخبار المتعلقة

اعداد عبيدة النبواني| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 21 نيسان، 2017 20:03:01 تقريرعسكريسياسياجتماعيتهجير
التقرير السابق
استئناف عملية التبادل ضمن اتفاق "المدن الأربع" بعد تأخير 36 ساعة وقوات النظام تسيطر على مدينة طيبة الإمام شمال حماة
التقرير التالي
الإفراج عن مئات المعتقلين ضمن اتفاق "المدن الأربع" و"الأسد" يتهم "النصرة" بتفجير الراشدين