"قسد" تسيطر على حي في الرقة وأردوغان" يقول إن محادثات "أستانة" ستكون مرحلة نهائية

المستجدات الميدانية والمحلية:

سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الأحد، على كامل حي المرور في مدينة الرقة، شمال شرقي سوريا، ضمن حملة "غضب الفرات"، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت الناطقة باسم الحملة، جيهان شيخ أحمد، في بيان، نشرته على صفحتها الرسمية على "فيس بوك"، إن عناصر "قسد" سيطروا على كامل الحي، ضمن معركة السيطرة على مدينة الرقة، التي بدأت في شهر حزيران الماضي.

وفي السياق استهدف التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، عدة أحياء خاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" في مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، بقنابل "الفوسفور الأبيض" المحرم دوليا.

وقال ناشطون لـ"سمارت" أن طائرات التحالف استهدفت حيي الفردوس الجميلي، وشارع تل أبيض، ومنطقة المشفى الوطني وسط المدينة، بقنابل "الفوسفور الأبيض".

وفي ديرالزورسيطر "مجلس ديرالزور العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على عدة نقاط شمال غرب مدينة ديرالزور، شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، في اليوم الأول من معركة  "عاصفة الجزيرة".

وقال قائد مجلس ديرالزور العسكري، أحمد خبيل، في تصريح إلى "سمارت"، إن عناصرهم سيطروا على جبلي الحجيف و الزيرب، إضافة لبئر الدمايني، بعد مواجهات مع عناصر التنظيم، دون ذكر تفاصيل عن خسائر الطرفين.

وفي سياق آخرقتل عشرون شخصا وجرح آخرون، بينهم سجناء لدى تنظيم "الدولة الإسلامية"، بقصف جوي للتحالف الدولي على مدينة البوكمال (120كم شرق مدينة ديرالزور)، شرقي سوريا.

وقال عضو منظمة "صوت وصورة"، أغيد الخضر، في تصريح إلى "سمارت"، إن التحالف قصف سجنا للتنظيم ومبنى سكني ما أدى لمقتل 20 شخصا بينهم سجناء أجانب، نقلهم التنظيم إلى المشفى الوطني وفرض طوقا حول المنطقة المستهدفة.

صرح "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحرأن عملية إطلاق سراح ضابط من قوات النظام قبل أيام، تمت مقابل إخراج مرضى من الغوطة الشرقية إلى العاصمة دمشق للعلاج.

وقال الناطق الرسمي "باسم الفيلق"، وائل علوان، في تصريح إلى "سمارت"، إن إطلاق سراح الضابط، وهو برتبة رائد، لم يكن بموجب عفو إنما بمفاوضات أفضت لإخراج بعض مرضى السرطان من الغوطة الشرقية بينهم نساء وأطفال لتلقي العلاج في المشافي الخاصة بمناطق سيطرة النظام.

قتل طفل برصاص قناص لقوات النظامعلى طريق حرستا - دوما القديم في الغوطة الشرقية بريف دمشق جنوبي سوريا، وفارق أبوه الحياة بعده مباشرة حزنا عليه.

وأوضح ناشطون محليون لـ "سمارت"، أن الطفل، خالد الدقر، كان يتواجد على الطريق القديم المرصود بالقناصة بحثا عن الخردة بين القمامة، نتيجة اشتداد الحصار وسوء الأحوال المعيشية، مضيفين أن الأب قضى في المشفى الميداني قرب ابنه، على الرغم من محاولة الأطباء إنعاشه دون جدوى.

وفي حمص سيطرت قوات النظام على ثلاثة قرىبمحيط ناحية جب الجراح (89 كم شرق مدينة حمص) وسط سوريا، بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن قوات النظام وميليشيات "الشبيحة" (الدفاع الوطني) سيطرت على قرى (أبوقاطور، وأبو ألية، وجب حبل) شرق ناحية جب الجراح بعد مواجهات مع تنظيم "الدولة"، الذي انسحب إلى محيط القرى.

إلى ذلك، نظم ناشطون وقفة احتجاجية في مدينة تلبيسة(14 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا،  للتنديد بتصريحات المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا الأخيرة.

وقال ناشط من مدينة تلبيسة ويلقب نفسه "أبو محمد" بتصريح إلى "سمارت" إن فعاليات المدينة دعت للوقفة ردا على تصريحات "دي ميستورا" والمطالبة بمحاكمة النظام على استخدامه السلاح "الكيماوي" في قتل المدنيين.

وفي سياق آخرناشد أهالي مخيم حدلات الوافدين مؤخرا لمخيم الركبان(300 كم جنوب شرق مدينة حمص)، قرب الحدود مع الأردن، الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية تقديم المساعدة لهم.

وقالت نازحة بتصريح مصور لـ"سمارت" السبت، إنها لاقت صعوبات كبيرة أثناء قدومها مع النازحين، بسبب استهداف طائرات النظام الحربية لمخيم الحدلات "الرويشد"، مشيرة أنها تناشد الأمم المتحدة والهيئات الاغاثية تقديم الاغاثة لهم بسبب الظروف القاسية التي يعيشونها بالمخيم.

وفي إدلب جرح مدنيون بقصف صاروخي لقوات النظامعلى بلدة بداما (40 كم غرب مدينة إدلب) شمالي سوريا، من أحد مواقعها بريف اللاذقية.

وقال ناشطون لـ"سمارت" إن أربعة أشخاص أصيبوا بالقصف أحدهم بترت قدمه، أسعفوا لتلقي العلاج بمشفى عين البيضة في ريف مدينة جسر الشغور (31 كم غرب مدينة إدلب).

وفي سياق آخر، اعتقلت "هيئة تحرير الشام" عددا من المدنيينفي بلدة دركوش (22 كم غرب مدينة إدلب) خلال تظاهرة خرجت احتجاجا على اعتقال الأولى ثلاثة مدنيين تشاجروا مع أحد عناصرها.

وقال شاهد عيان من البلدة لـ "سمارت" إن خلافا دار بين ثلاثة أشخاص، وعنصر عراقي الجنسية من "تحرير الشام"، أدى لتدخل عناصر الأخيرة واعتقال الأشخاص الثلاثة، دون معرفة سبب الخلاف.

إلى ذلك اجتمع رئيس مجلس التعليم العالي وممثلين عن جامعة حلب، لمناقشة  آلية طرح مفاضلة قبول واحدة  لجامعني حلب وإدلب، وذلك في مدينة معرة النعمان جنوب مدينة إدلب.

وقال رئيس مجلس التعليم  جمعة العمر، بتصريح إلى "سمارت"، ان "القوة التنفيذية" أغلقت عددا من مراكز المفاضلة في جامعة حلب، بطلب من رئاسة مجلس التعليم العالي، مضيفا أن "الهيئة الشرعية" في معرة النعمان، قامت بدعوتهم إلى جلسة نقاش حول الموضوع، اتفقوا بعدها على إصدار مفاضلة واحدة من الجامعتين، بشرط ألا يشغل الطالب مركزين ضمن الجامعة.

المستجدات السياسية:

اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن محادثات "أستانة" القادمة حول سوريا، هي بمثابة مرحلة نهائية للمباحثات الرامية إلى حل "الأزمة السورية".

وأكد "أردوغان" خلال اجتماع مع نظيره الكازاخستاني، نور سلطان نزارباييف، في العاصمة الكازاخية، اكتمال المباحثات الأولية لاجتماعات أستانة، المقرر عقدها في 14 من أيلول الجاري، وتابع قوله: "أتمنى أن تكون أستانة نهاية للخطوات المتخذة (...) وتساهم في تسهيل مباحثات جنيف"، حسب وكالة "الأناضول".

قال السفير الروسي لدى الأردن، بوريس بولوتين، إن مواقف موسكو وعمان حول القضية السورية متطابقة.

وأضاف "بولوتين" خلال لقاء مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن روسيا والأردن يعملان على "تسوية الأزمة السورية سلميا"، مضيفا أن البلدين نسقا جهودهما لاستئناف المحادثات السياسية بين النظام والمعارضة السورية.

رصدت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"48 حالة اعتداء على مراكز مدنية حيوية، منذ بداية شهر آب الماضي، في مختلف المحافظات السورية، بحسب التقرير الصادر عنها السبت.

وجاء في التقرير أن قوات النظام تحتل المرتبة الأولى بـ 21 حالة اعتداء، وبعدها التحالف الدولي 11 حالة، ثم روسيا 5 حالات، فيما تتوزع الفصائل العسكرية  و"قوات سوريا الديمقراطية" بقية الحالات.

 

 

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
النظام يفك الحصار عن مطار دير الزور و"قسد" تتقدم شمال غرب المدينة على حساب تنظيم "الدولة"
التقرير التالي
"لافروف" يضم إدلب لاتفاق "تخفيف التصعيد" و"قسد" تصل مشارف مدينة دير الزور