ضحايا بقصف جوي على مخيم للنازحين بدير الزور و"إسرائيل" تقول على "الأسد" إخراج إيران من سوريا ليبقى حيا

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 12 أيلول، 2017 12:04:06 تقريردوليعسكريسياسيعدوان روسي

المستجدات الميدانية والمحلية:

قتل تسعة مدنيين وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه روسي استهدف مخيما للنازحين في قرية الزغير شامية التابعة لناحية التبني (42 كم شمال غرب مدينة دير الزور)، شرقي سوريا.

وقال ناشطون، الثلاثاء، إن طائرات حربية قصفت مخيم "الحوادي" في القرية، الليلة الماضية ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين، موثقين بالأسماء، منهم ستة من نفس العائلة، وبينهم امرأتان، وجرح عشرات آخرين، بينهم أطفال ونساء، وحالة بعضهم خطيرة، ما يرجح ارتفاع عدد القتلى.

كذلك في دير الزور، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على المدينة الصناعية (15 كم شمال مدينة دير الزور)، شرقي سوريا، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن معركة  "عاصفة الجزيرة".

وقال قائد "المجلس العسكري لدير الزور" المنضوي في "قسد" والذي يقود المعركة، أحمد خبيل، لـ"سمارت"، إنهم قطعوا الطريق الواصل بين دير الزور وبلدة صور (50 كم شمال مدينة دير الزور)، بعد سيطرتهم الكاملة على المدينة الصناعية.

في الرقة القريبة، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، التقدم في أحياء مدينة الرقة، بعد مواجهات مع عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، ضمن حملة "غضب الفرات".

وقالت الناطقة باسم الحملة، "جيهان شيخ" بتصريح إلى "سمارت"، إن عناصر "قسد" تقدموا في حيي الروضة والأمين بعد مواجهات مع عناصر تنظيم "الدولة".

إلى الحسكة المجاورة، بدأت "بلدية الشعب" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، تنفيذ مشروع تأهيل طريق ترابي جديد يصل ثلاثة قرى ببعضها، في قرية الرحيبة التابعة لمنطقة المالكية بالحسكة، شمالي شرقي البلاد، بعد قطع "وحدات حماية الشعب" الكردية الطريق المعتمد.

وقال الموظف الإداري في البلدية أحمد إبراهيم، بتصريح لـ"سمارت"، إنهم رصدوا مبلغ 13 مليون ليرة سورية لتأهيل الطريق، الذي يعتمده أهالي قرى (الرحيبة، والصحية، وحياكا)، بعد أن قطعت "الوحدات الكردية" الطريق القديم لتواجد نقطة عسكرية تتبع لها عليه.

 

جنوبي البلاد، قتل مدنيان، وعنصر أمن تابع لقوات النظام السوري، في مدينة السويداء، جنوبي سوريا، برصاص عائلة "آل مزهر" من أبناء المدينة، اتهمتهم بخطف ابنتهم القاصر وقتلها.

وقال مصدر محلي لـ "سمارت"، إن أهالي حي المشنقة سمعوا أصوات إطلاق نار كثيفة، خرجوا على إثرها، ليجدوا جثث القتلى الثلاثة ممددة عند "دوار المشنقة" وسط المدينة.

في ريف دمشق، اتهم "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، "جيش الإسلام"بالتمهيد لعملية اقتحام واسعة على بلدات القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية.

وقال المتحدث باسم "فيلق الرحمن"، وائل علوان، بتصريح إلى "سمارت"، إنهم رصدوا تجهيزات يقوم بها "جيش الإسلام" عند بلدتي الأشعري وبيت سوى، معتبرا أنها تهدف "لاعتداء جديد"، وفق تعبيره.

كذلك في الغوطة الشرقية، أعلن "الهلال الأحمر السوري"، إخلاء حالتين طبيتين لطفلتين في الغوطة الشرقية إلى أحد مشافي العاصمة دمشق، ذاكرا على صفحته الرسمية في موقع "فيسبوك"، أنه أخلى طفلتين من مدينتي دوما وحرستا في الغوطة الشرقية، إلى أحد مشافي دمشق (لم يسمها)، ضمن تفويض عمل المنظمة.

في درعا المجاورة، أنهى المجلس المحلي في بلدة حيط (22 كلم شمال غرب مدينة درعا)، تنفيذ مشروع بتكلفة 23 مليون ليرة سورية، لتجهيز خزان مياه في البلدة، نتيجة انقطاع المياه وتلوث مياه الآبار.

وقال عضو المجلس المحلي للبلدة، طارق جغيني، في تصريح إلى "سمارت"، إن المشروع يتضمن تجهيز خزان، ونقل المياه إليه عبر صهاريج من وادي اليرموك.

 

شمالي البلاد،  ​بدأت منظمة محلية بمشروع تأهيل مبان سكنية قيد الإنشاء في مدينة الباب(38 كم شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا، بهدف إيواء عائلات نازحة لمدة عام كامل.

وقال المسؤول الإعلامي في منظمة "أبناء الحرب"، عبد الهادي بلكش، في تصريح لـ"سمارت"، الاثنين، إن عدد المستفيدين من المشروع نحو 150 عائلة نازحة (900 شخص)، حيث يتوقع أن يبدأ إسكان أول دفعة في نهاية أيلول الجاري، على أن تنال جميع العائلات سكنها في نهاية تشرين الثاني القادم.

كذلك في حلب، ​يعاني المدنيون في مدينة مسكنة (100 كم شرق مدينة حلب)، من ضعف الخدمات وفوضى أمنية، منذ سيطرة قوات النظام السوري عليها في حزيران الماضي، إثر انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"،  إن المدينة ومحيطها، تشهد انتشارا لظاهرة السرقة و السلب على الطرقات، من "مسلحين يتبعون للنظام"، لافتين أن النظام يشن حملات اعتقال بحق الشبان ويرسلهم إلى جبهات القتال في محافظة دير الزور.

في إدلب المجاور، ​قتل أربعة مدنيين وجرح آخر، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على قرية الموزرة (35 كم غرب مدينة إدلب)، شمالي سوريا.

​وقال ناشطون محليون لـ"سمارت"، إن القتلى بينهم طفل وامرأة، قتلوا إثر القصف المدفعي لقوات النظام  من مواقعها في  معسكر جورين بحماة.

من جهة اخرى، أعلن عضو "اللجنة الشرعية" في "هيئة تحرير الشام"، عبد الله المحيسني، استقالته"احتجاجا على تجاوزاتها".

وجاء في بيان نشره "المحيسني"، وحصلت "سمارت" على نسخة منه، أن الاستقالة جاءت بعد "التجاوز الحاصل من اللجنة الشرعية لتحرير الشام في القتال الأخير (...) والتسريبات الصوتية التي تحمل انتقاص صريح لحملة الشريعة على لسان بعض  المتصدرين في الهيئة على نحو خطير".

 

وسط البلاد، قتل شخص وجرح ثلاثة آخرون، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف بلدة العمقية (80كم شمال غرب مدينة حماة) وسط سوريا.

وقال ناشطون محليون، إن القتيل والجرحى سقطوا جراء قصف قوات النظام بقذائف المدفعية الثقيلة منزلا في القرية من مواقعها في معسكر جورين.

 

في حمص المجاور، أعلن معهد إعداد المدرسين في منطقة الحولة(25 كم شمال مدينة حمص)، وسط سوريا، تمديد فترة التسجيل حتى يوم الخميس القادم، بسبب الإقبال من قبل الطلبة.

وقال مسؤول التسجيل في المعهد باسم الموسى، لـ"سمارت"، إن عدد المسجلين هذا العام وصل إلى 50 طالبا وطالبة، مقارنة بـ35 العام الماضي.

من جهة اخرى، قال "جيش أسود الشرقية"، التابع للجيش السوري الحر، إنالمواجهات مع قوات النظام السوري ما تزال مستمرةفي محيط مخيم حدلات، في البادية على الحدود السورية الأردنية، نافيا سيطرة الأخيرة عليه.

وأضاف الإعلامي في "أسود الشرقية"، أحمد السلامة، في تصريح خاص إلى "سمارت"، أن المواجهات ماتزال بعيدة عن مخيم حدلات نحو ثلاثة كيلو متر، حيث تحاول قوات النظام والميليشيات المساندة لها التقدم.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* دان الائتلاف الوطني السوري، "المجازر" المرتكبة بحق السوريين من قبل التحالف الدولي، وسلاح الجو الروسي، في محافظتي دير الزور والرقة.

وقال الائتلاف في بيان، اطلعت عليه "سمارت"، إن روسيا الداعم الرئيس لقوات النظام السوري ارتكبت "مجزرة" أثناء فرار المدنيين من المعارك الدائرة في دير الزور، في زوارق عبر نهر الفرات.

* التقى الملك الأردني عبدالله الثاني، مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في العاصمة الأردنية عمان، لبحث ملفات منها مناطق "خفض التصعيد" في سوريا، وفق الموقع الرسمي لـ"الديوان الملكي الأردني".

وقال ​وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، إن الحكومة الأردنية سترسل مندوبا لهم لحضور الجولة السادسة من "الآستانة"، معتبرا أن الأردن "شريك فعال وليست مراقبا " لاتفاق "تخفيض التصعيد" جنوب سوريا.

* قالت وزيرة العدل "الإسرائيلية"، أيليت شكد، إن "بقاء بشار الأسد على قيد الحياة يكمن في إبقاء إيران خارج سوريا"، وذلك في كلمة لها بالمؤتمر الدولي السابع عشر لمحاربة "الإرهاب" في مدينة هرتسليا، وسط "إسرائيل".

ورأت الوزيرة أن على "إسرائيل" الضغط على القوى الدولية، لكي لا تسمح لإيران بتعزيز وجودها العسكري في سوريا، وفي حال عدم استجابة القوى الدولية، فـ"يجب على الدولة اليهودية أن تقوم بما يجب القيام به".

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 12 أيلول، 2017 12:04:06 تقريردوليعسكريسياسيعدوان روسي
التقرير السابق
"فصائل" في إدلب تحدد مناطق انتشارها لطرحها في "الأستانة" ومجزرة بقصف جوي على ديرالزور
التقرير التالي
قتلى للنظام باشتباكات مع "تحرير الشام" جنوب حلب وأمريكا تضع خطة غير عسكرية لمواجهة إيران