"تحرير الشام" تتوعد فصائل "درع الفرات" وتركيا تقول إن الدخول إلى إدلب بهدف التمهيد للمرحلة السياسية

المستجدات الميدانية والمحلية:

توعدت "هيئة تحرير الشام"، فصائل "درع الفرات" التابعة للجيش السوري الحر بالقتل في حال دخولها محافظة إدلب، متهمة إياها بالوقوف مع روسيا، موضحة أن لديها "انتحاريين" سينفذون هجمات ضدهم، واصفة إياهم بـ "فصائل الخيانة".

هذا، وقال "لواء المعتصم"، إنه لا نية لمشاركة سلاح الجو الروسي في العملية المرتقبة للجيش السوري الحروالقوات التركية في إدلب، معتبرا أن "روسيا دولة احتلال وداعمة للإرهاب".

 

في العاصمة دمشق، قصفت قوات النظام السوري بعشرات القذائف والصواريخ، حي جوبر في دمشق، تزامنا مع اشتباكات مع الجيش السوري الحر على أطراف الحي، حيث استهدف النظام بأكثر من 14 صاروخ أرض-أرض "فيل"، و 25 قذيفة مدفعية، من مواقعه القريبة.

أما في ريف دمشق، خرج مركز طبي في مدينة دوما (10 كم شرق دمشق) عن الخدمةجراء قصف جوي لطائرات حربية يرجح أنها للنظام.

وعقد المجلس المحلي لمدينة سقبا (10 كم شرق دمشق)، ورشة مع منظمة "التنمية المحلية" لبحث تطوير القطاع الزراعي بهدف تنمية الاقتصاد المحلي، في ظل الحصار وقلة المشاريع والمساحات المزروعة، وقال رئيس المجلس المحلي، ياسر عبيد، في تصريح إلى "سمارت"، إن أبرز نتائج الورشة هي ربط عمل المنظمات الزراعية مع بعضها، ومحاولة إنشاء محطة بحوث زراعية.

في درعا القريبة، أصدر قادة فصائل من "فرقة أحرار نوى" التابعة للجيش السوري الحر، بيانا يعلن عزل قائدها الرائد خالد حسين طه، بسبب "حالة التفرق وعدم تحقيق أي تقدم في المعارك مع تنظيم "الدولة"

افتتح رسميا، المركز الصحي في بلدة الراعي(54 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، بعد ترميمه بإشراف وزارة الصحة التركية، وبلغ عدد العاملين في المركز 36 بينهم 15 ممرض و13 قابلة وثمانية أطباء.

 

شمالي البلاد، اختطفت ميليشيا تابعة للنظام من بلدتي نبل والزهراء بحلب شمالي سوريا، نحو ستين مدنيا من أبناء مدينة عفرين في محيط بلدة ماير(20 كم شمال مدينة حلب)، فيما رجح ناشطون لـ "سمارت"، أن الاختطاف هو للمطالبة بالإفراج عن شخص محتجز لدى "قوات الأسايش"، لم تعرف هويته بعد.

كذلك في حلب، وزع المجلس المحلي لمدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، 800 سلة غذائية على الأيتام المقيمين والنازحين في المدينة، وقال عضو مكتب الخدمات الإجتماعية في المجلس محمد عيسى لـ "سمارت" السبت، إن السلل وُزعت، بالتعاون مع منظمة "IHH" التركية، على نحو ألفي يتيم موزعين على 800 عائلة خلال ثلاثة أيام، مشيرا أن الكمية غير كافية فيما يسعون للحصول على كميات أخرى وسد النقص.

هذا، واستكملت "مديرية صحة حلب الحرة"، حملة اللقاح لمكافحة مرض شلل الأطفال في ريف حلبشمالي سوريا، بعد تأمين مراكز التلقيح أمنيا من قبل المجالس المحلية.

 

وسط البلاد، قتل مدني وجرح ثلاثة آخرون، بقصف مدفعي لقوات النظام السوري والميليشيات التابعة له على قرية تيرمعلة (7 كم شمال مدينة حمص) وسط سوريا، من مواقعها في قرية المختارية القريبة.

كذلك في حمص، سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية"، على نقاط جديدة عند مفرق قرية البصيري (102 كم جنوب شرق مدينة حمص) وسط سوريا، حيث قال مصدر خاص لـ "سمارت"، إن عناصر التنظيم سيطروا على استراحة "السحلي" وجبل "ريمة" على طريق عام "دمشق – تدمر"،بعد اشتباكات مع قوات النظام السوري، تزامنت مع قصف جوي على مناطق سيطرة التنظيم.

 

شرقي البلاد، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، على بلدة وقرية شمال غرب دير الزورشمالي شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال القائد العسكري لـ"مجلس دير الزور العسكري" التابع لـ"قسد" أحمد خبيل في تصريح إلى "سمارت" إنهم سيطروا على بلدة الكسرة (34كم شمال غرب مدينة دير الزور) وقرية وسيحة القريبة عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة"، لافتا أن الاشتباكات الحالية تتركز على أطراف قرية الوسيعة وقرية "حمارة كسرة".

هذا، وسمحت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بعبور نازحين من محافظة دير الزور عبر مناطقها، إلى محافظة إدلبشمالي سوريا، بعد توقيفهم لنحو أسبوع.

في الرقة القريبة، وثق ناشطون، مقتل 240 مدنيا وجرح العشرات، بقصف جوي ومدفعي على أحياء مدينة الرقةالخاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، شمالي شرقي سوريا، خلال الأربعة أيام الماضية.

واعتبرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أن المعارك التي تشهدها الأحياء المتبقية تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الرقة شمالي شرقي سوريا، صعبة ومعقدة.

من جهة أخرى، تشهد مدينة الطبقة (45كم غرب مدينة الرقة) شمالي شرقي سوريا، أزمة سكن وارتفاع أسعار بدل إيجار المنازل، في حين اشتكى أصحاب بسطات الألبسة المستعملة في مدينة الطبقة غرب مدينة الرقة، من الضرائب التي تفرضها البلدية عليهم.

كذلك في الطبقة، عاد نحو 25 ألف طالب وطالبة للمدارس في مدينة الطبقة ومحيطهاعقب طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" منها، والطلاب جميعهم في المرحلة الابتدائية، منهم 15 ألف في المدينة و6 آلاف في بلدة المنصورة، و4 آلاف في قرية الجرنية، إذ بدأوا الدوام مطلع شهر تشرين الأول الجاري.

 

 

المستجدات السياسية والدولية:

* جدد رئيس الائتلاف الوطني السوري رياض سيف تأكيده، خلال لقائه المبعوث الفرنسي الخاص إلى سوريا، على أن أي حل في سوريا لا يمكن تطبيقه بوجود النظام السوري ورئيسه بشار الأسد.

جاءت تصريحات "سيف" خلال لقائه المبعوث الفرنسي فرانك جيليه، السبت، في مدينة اسطنبول التركية، حيث أكد ضرورة تفعيل العملية السياسية، و"إعادة إحيائها" من أجل الوصول إلى حل سياسي عادل، وفق القرارات الدولية، و"أهمها بيان جنيف" والقرار "٢٢٥٤".

* قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن الهدف من نشر الجيش التركي في محافظة إدلب، شمالي سوريا، هو وقف الاشتباكات والتمهيد للمرحلة السياسية في البلاد.

وأضاف "أوغلو" خلال مؤتمر صحفي بولاية أفيون وسط تركيا على هامش اجتماع لـ"حزب العدالة والتنمية"، السبت، أن المنطقة ستشهد وجود مراقبين من روسيا وإيران، وانتشار جنود أتراك داخل إدلب، لافتا أن مهمة المراقبين لمنع حدوث انتهاكات، والتحقق من مرتكبيها، حسب وكالة "الأناضول".

الاخبار المتعلقة

التقرير السابق
الإعلان عن تشكيل حكومة في إدلب و"أردوغان" يقول إن "الحر" سيدير العملية العسكرية فيها
التقرير التالي
عشرات الضحايا بقصف جوي على مدينة معرة النعمان بإدلب والجيش التركي يدخل المحافظة