"الموك" تهدد "جيش العزة" بوقف الدعم وتركيا ستبقى في سوريا حتى انتهاء التهديدات ضدها

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 10 تشرين الأول، 2017 20:07:55 تقريردوليعسكريسياسيالجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية

 

هددت "غرفة عمليات الموك"التي ترأسها الولايات المتحدة الأمريكية، "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر والعامل في حماة، وسط البلاد،  بإيقاف الدعم الكامل عنه مالم  يوقف عملياته ضد قوات النظام السوري.

وقال الناطق العسكري باسم "العزة"، محمود المحمود، في تصريح لـ"سمارت" الثلاثاء، إن "الموك" هددتهم بإيقاف الدعم العسكري والمالي واللوجستي، بعد استهدافهم مواقع قوات النظام في ريف حماة، ولـ"عدم التزامه باتفاق تخفيف التصعيد".

في إدلب، تظاهر المئات من أهالي مدينة إدلب الثلاثاء، مطالبين بإسقاط "هيئة تحرير الشام" واحتجاجا على الفلتان الأمني في المدينة التي شهدت إضرابا لمحالات الصرافة والصاغة.

وطالب المتظاهرون بتسليم إدارة المدنية إلى الأهالي  للحفاظ عليها، وإزالة مظاهر السلاح من المدينة. 

أما في حلب، تسلمت "الحكومة المؤقتة"الثلاثاء، إدارة معبر "باب السلامة" في مدينة اعزاز (44 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا من "الجبهة الشامية" رسميا، بعد اجتماعات دامت أشهر.

وحضر التسليم  رئيس الحكومة جواد أبو حطب، وهيئة أركان وزارة الدفاع في الجيش السوري الحر، وقائد "الجبهة الشامية" حسام أبو ياسين.

وفي شمالي شرقي البلاد، جرح مدني الثلاثاء، برصاص قوات "الأسايش"التابع لـ"الإدارة الذاتية" الكردية خلال عملية مداهمة في قرية "كهف الأسود" التابعة لناحة المالكية (145كم شمال شرق مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

وقال أحد سكان القرية، لـ"سمارت" إن "الأسايش" نفذوا عملية مداهمة لملاحقة "مهربين"، اعتقلوا على إثرها شخصين من القرية، وبعد تدخل الأهالي ومهاجمة سيارات "الأسايش، بدأت الأخيرة بإطلاق الرصاص فأصيب شقيق أحد المعتقلين.

أما في دير الزور، سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية"(قسد) على قرية محيميدة (21 كم شمال غرب مدينة ديرالزور) شرقي سوريا، عقب اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت الناطقة باسم "مجلس ديرالزور العسكري" التابع لـ"قسد"، ليلوى العبد الله، في تصريح إلى "سمارت" الثلاثاء، إن الاشتباكات تتركز في محيط قرى السلوى ومشلاق والمحمورة، مشيرة أن عناصر "قسد" من جهة قرية أبو فاس التقت مع العناصر المتقدمة من قرية الجزرات قرب معمل السكر شمال مدينة دير الزور.

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسيةالثلاثاء، أنها تقصف مدينة الميادين شرق مدينة دير الزور شرقي سوريا، بـ 150 غارة يوميا.

وقالت وزارة الدفاع، إن الغارات تستهدف مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وأدت لتدمير البنية التحتية والاقتصادية للتنظيم، في محاولة لـ"عرقلة استخراجه النفط"، وفق وسائل إعلام روسية.

في ريف العاصمة دمشق، قالت"لجنة التفاوض"عن القلمون الشرقي بريف دمشق الثلاثاء، إنه تم تحديد موعد لاجتماع "غير رسمي" السبت القادم، مع وفدي النظام السوري وروسيا لبحث الشروط التي وضعتها اللجنة سابقا.

وأوضح الناطق باسم "رابطة إعلاميي القلمون" المتحدثة باسم اللجنة، يلقب نفسه "أبو علي إياد"، أن الاجتماع سيكون في المحطة الحرارية بمدينة جيرود (57 كم شمال شرق العاصمة دمشق)، مضيفا أنهم لم يتلقوا أي رد على بند من البنود التي وضعوها في الاجتماع السابق. 

وفي الجنوب، اشتكى مجلس محافظة درعا "الحرة"جنوبي سوريا، من انقطاع الدعم والقرطاسية عن 90 مدرسة يتعلم في  أغلبها النازحين.

وقال المسؤول عن ملف التعليم في المجلس زهير الناشي، بحديث إلى "سمارت" الثلاثاء، إن المعلمين في مدينتي بصر الحرير وإنخل وأحياء درعا البلد لم يتلقوا رواتبهم منذ نحو ستة أشهر، مشيرا أن المجالس المحلية تمنحهم جزءا من الرواتب ليتابعوا عملية التدريس، لأن اغلبهم مفصولين من حكومة النظام السوري.

المستجدات السياسية والدولية:

قال وزير الدفاع التركينور الدين جانكلي الثلاثاء، إنه القوات التركية ستبقى في سوريا "حتى انتهاء التهديدات الموجهة ضدها".

وأضاف "جانكلي" خلال كلمة في مدرسة تركية بمدينة باتوم الجورجية، على هامش مشاركته في اجتماع وزراء دفاع دول جنوب شرق أوروبا، أن الجيش التركي يتحرك مع فصائل الجيش السوري الحر في إدلب شمالي سوريا، مضيفا أن أنقرة تدعم السوريين الذين "يدافعون عن أنفسهم"، حسب وكالة "الأناضول".

على صعيد أخر، تراجع عدد طالبي اللجوء إلى ألمانياحتى آب العام 2017، بنسبة 74 بالمئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الفائت 2016.

وقالت الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين في مدينة  نورنبرغ الألمانية، إن طلبات اللجوء من كانون الثاني حتى آب 2017 بلغت 124 ألف أغلبهم من سوريا والعراق وأفغانستان، فيما سجلت ألمانيا العام الفائت قدوم نحو 280 ألف طالب لجوء، حسب ما أفاد موقع "دويتشه فيه".

الاخبار المتعلقة

اعداد محمود الدرويش| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 10 تشرين الأول، 2017 20:07:55 تقريردوليعسكريسياسيالجيش السوري الحر
التقرير السابق
سقوط طائرة حربية روسية ومقتل طاقمها في اللاذقية و"تحرير الشام" تستعيد مواقع من تنظيم "الدولة" شرق حماة
التقرير التالي
قوات النظام تحاول التقدم شرق دمشق وروسيا تتهم أمريكا بـ"تقليص" ضرباتها ضد تنظيم "الدولة"