قوات النظام تحاول التقدم شرق دمشق وروسيا تتهم أمريكا بـ"تقليص" ضرباتها ضد تنظيم "الدولة"

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 11 تشرين الأول، 2017 12:07:08 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادالجيش السوري الحر

المستجدات الميدانية والمحلية:

أعلن "فيلق الرحمن" التابع للجيش السوري الحر، إعطاب جرافة عسكرية وعربة "شيلكا" لقوات النظام السوري، خلال محاولتها التقدم إلى بلدة عين ترما (9 كم شرق دمشق).

وقال المتحدث باسم "فيلق الرحمن" وائل علوان، بتصريح إلى "سمارت" إن قوات النظام تحاول التقدم بشكل يومي في المنطقة من جهة منطقة المناشر، موضحا أنها كثفت عملياتها الليلية خلال اليومين الماضيين، في محاولة للتسلل إلى حي جوبر وبلدة عين ترما.

منع "مجلس القيادة الثورية في دمشق وريفها" الإتجار بمادتي القمح والطحين في الغوطة الشرقيةبريف دمشق جنوبي سوريا، تحت طائلة المحاسبة القضائية.

في درعا القريبة، اعتبر معاون وزير المالية في الحكومة السورية المؤقتة، أن إعادة فتح معبر "نصيب" الحدودي مع الأردن، لن يكون مفيدا للنظام السوري، إلا أنه يمكن أن يؤثر إيجابا على الوضع الاقتصادي في المناطق "المحررة"، في حين نفى "مجلس محافظة درعا الحرة" تعرضهم لضغوط من قبل الحكومة الأردنية للقبول بفتح معبر نصيبالحدودي، مؤكدا رفضهم أي وجود للنظام في المعبر.

أما في السويداء المجاورة، نشر "آل مزهر" في السويداء اعترافات جديدة لقائد ميليشيا "جمعية البستان" أنور الكريدي، يشير فيها إلى تورط رئيس فرع الامن العسكري وفيق ناصر بخطف ابنتهم "كاترين" إضافة لتورطه بخطف ممرضة من السويداء في أيار الماضي.

 

شمالي البلاد، أعلنت "غرفة عمليات حوار كلس" العاملة في حلب شمالي سوريا، مشاركتها في عملية إدلب العسكرية، و"التي تهدف إلى ضم الشمال المحرر لاتفافية خفض التصعيد التي اتفق عليها في مسار أستانة".

كذلك في حلب، أوقفت الشرطة "الحرة" بالتعاون مع فصائل من الجيش السوري الحر في مدينة جرابلس (125 كم شمال مدينة حلب) شمالي سوريا، شاحنة ذخيرة متجهة إلى مدينة منبج، وأوضح قائد شرطة مدينة جرابلس، الرائد رائد حمد لـ"سمارت"، أن الشرطة أوقفت الشاحنة أثناء توجهها إلى مدينة منبج واعتقلت سائقها بعد نشر مواصفاتها عل جميع الحواجز حيث تلقوا بلاغا عنها منذ عدة أيام.

 

شرقي البلاد، قتل مدني بقصف جوي يرجح أنه لطائرات حربية روسيةعلى بلدة شرق مدينة دير الزور، شرقي سوريا، كما شهدت مدن وبلدات بذات الريف خاضعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" موجة نزوح جماعي جراء القصف المكثف.

من جهة أخرى، وصل أكثر من 5 ألاف نازح من مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"بمحافظة دير الزور شرقي سوريا، إلى أخرى تابعة لـ" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بمحافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد خلال الـ 48 ساعة الماضية، بسبب القصف الجوي المكثف.

في الرقة القريبة، قتل تسعة عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" و"قوات سوريا الديمقراطية"(قسد)، باشتباكات جرت بينهما في أحياء مدينة الرقة، شمالي شرقي سوريا، حسب "قسد"، في حين قال ناشطون، أن المدينة شهدت هدوءا نسبيا جراء توقف الاشتباكات والقصف المدفعيالمتبادل بين تنظيم "الدولة الإسلامية" و"قوات سوريا الديمقراطية"، وسط أنباء عن اتفاق بين الجانبين لم يعلن عنه بعد.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* ​تعرض المخرج السينمائي السوري محمد بيازيد والمصور سلامة عبدو، لمحاولة اغتيال في مدينة اسطنبول بتركيا، وذلك بعد أيام من إعلان "بيازيد" نيته إخراج فيلم يحاكي معاناة المعتقلين في سجن تدمر الذي يديره النظام السوري.

* اتهمت وزارة الدفاع الروسية، أمريكا بتقليص ضرباتها الجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"في العراق للسماح لعناصره بالدخول إلى سوريا، ومحاربة قوات النظام السوري، فيما نفت وزارة الدفاع الأمريكية الاتهامات.

* قال نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روجوزين، إن خط شحن بحري مباشر سيطلق ويجري إنشاؤه بين موانئ روسيا والنظام السوري، مضيفا "حان الوقت الآن لاستعادة الاقتصاد السوري، ونتوقع أن الأعمال الروسية ستلعب دورا حيويا في هذه العملية"، حسب وكالة الأنباء الروسية "تاس".

* قالت وزارة الدفاع الروسية، إن 100 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا بقصف جويعلى مدينة وبلدة شرق دير الزور، شرقي سوريا، وأضاف المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغوركوناشينكوف، أن طائرات سلاح الجو الروسي شنت 18 غارة على مدينة الميادين (45 كم شرق ديرالزور) أسفرت من مقتل 50 عنصرا لتنظيم "الدولة"، لتقصف مرة أخرى المكان ذاته أثناء إسعاف المصابين لتقتل عشرين آخرين، حسب قناة "روسيا اليوم".

أعاد حرس الحدود اليوناني 100 مهاجر "غير شرعي"بينهم لاجئون سوريون، إلى ولاية أدرنة غرب تركيا بعد تعرضهم لـ "معاملة سيئة"، وجاء ذلك بعد أن تلقى الدرك التركي في أدرنة بلاغا بوجود المهاجرين على ضفة نهر "مريج" الفاصل بين اليونان وتركيا الثلاثاء، تمت إعادتهم بطريقة "مخالفة للمعاهدات الدولية"، حسب وكالة "الأناضول".

*درّب الهلال الأحمر التركي 150لاجئا سوريا في مدينة كلس جنوبي تركيا، بهدف تطوير الخبرات الفنية في عدة مجالات علمية واجتماعية، في سبيل الاندماج بالمجتمع التركي.

الاخبار المتعلقة

اعداد سعيد غزّول| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 11 تشرين الأول، 2017 12:07:08 تقريردوليعسكريسياسيأعمال واقتصادالجيش السوري الحر
التقرير السابق
"الموك" تهدد "جيش العزة" بوقف الدعم وتركيا ستبقى في سوريا حتى انتهاء التهديدات ضدها
التقرير التالي
"الزنكي" تمنع وفدا تركيا من دخول مقراتها وروسيا تتهم أميركا بمحاولة إفشال اتفاق "تخفيف التصعيد" جنوبي سوريا