مصدر لـ"سمارت": السعودية وقطر ضغطت على "جيش الإسلام" لقبول إنهاء الاقتتال بالغوطة

اعداد أمنة رياض| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 25 أيار، 2016 23:57:58 خبردوليعسكريسياسيهدنة

كشف مصدر مطلع على مجريات المفاوضات بين "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" في قطر، لـ"سمارت"، يوم الأربعاء، عن تعرض الطرفين لضغوط من قطر والسعودية، للتوصل إلى الاتفاق الذي أنهى الاقتتال في الغوطة الشرقية لدمشق.

ورفض المصدر، الذي لم يكشف عن اسمه، توضيح نوع الضغوط التي تعرض لها الجانبان، إلا أنه ألمح إلى تهديد السعودية بتوقيف الدعم عن "جيش الإسلام"، حال عدم الاستجابة ووقف الاقتتال.

وتابع، أن الضغوطات على "فيلق الرحمن" توقفت لاستجابته إلى وقف الاقتتال، على أساس تفاهمات سابقة بين الجانبين، مضيفا أن الأخير "متمسك" بمطلب تسليم المتهمين من "جيش الإسلام"، الذي قال إنه "تنازل عن كثير من الأمور للتوصل للصيغة الأخيرة للاتفاق".

وأوضح المصدر، أن المفاوضات في قطر جرت بشكل مباشر بين ممثلي الجانبين، فيما اقتصر حضور رئيس الهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، على "إدارة الحوار وتقريب وجهات النظر"، حيث ساد المحادثات "انعدام الثقة"، فيما تولت قطر تقديم ضمانات لكل جهة، وفق قوله.

وأصدر "جيش الإسلام" بياناً  أول أمس، يوضح أن مفاوضات جرت بين ممثلين عن الجانبين في العاصمة الدوحة، ضمن مبادرة من دولة قطر، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.

وأفاد الناطق الرسمي باسم "فيلق الرحمن"، اليوم الأربعاء، ببدء تنفيذ بنود اتفاق وقف الاقتتال،حيث باشر الطرفان بإزالة الحواجزبين بلدات ومدن الغوطة.

 

ويأتي هذا الاتفاق بين الفصيلين، بعد اشتباكات أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى بينهما، إضافة إلى مقتل مدنيين، وسط تقدم قوات النظام في القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية، مستولية على عدة بلدات، تزامنا مع مبادارت وحراك شعبي شهدته المنطقة، ضد اقتتال الفصائل، فيما فشلت عدة محاولات للتهدئة بينهما.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 25 أيار، 2016 23:57:58 خبردوليعسكريسياسيهدنة
الخبر السابق
أنصار "المجلس الوطني" الكردي في عامودا ينظمون اعتصاماً ضد "ممارسات" حزب "الاتحاد الديمقراطي"
الخبر التالي
المصادقة على قانون جديد لدمج اللاجئين في ألمانيا