"الأسد": منطقة وادي بردى ليست ضمن الهدنة لسيطرة "فتح الشام" عليها

اعداد رائد برهان| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 9 كانون الثاني، 2017 11:17:35 خبرعسكريهدنة

زعم رئيس النظام، بشار الأسد، أن منطقة وادي بردى بريف دمشق ليست ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، بسبب سيطرة "جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) عليها، مبرراً بذلك الحملة العسكرية الشرسة التي تشنها قواته فيها.

ودخل الاتفاق، الذي توصلت إليه الفصائل العسكرية والنظام بوساطة تركية روسية، حيز التنفيذ الساعة 00:00 يوم 30 كانون أول 2016، في حين شهدت مناطق عدة في سوريا خروقات من قبل قوات النظام، كان أبرزها في منطقة وادي بردى.

وأصدرت الفصائل العسكرية، في منطقة وادي بردى، الأسبوع الماضي، بياناً، تؤكد فيه عدم تواجد عناصر لـ"جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) أو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في المنطقة، الأمر الذي يتخذه النظام "ذريعة" لقصفها.

وادعى "الأسد" خلال مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية، نشرت، اليوم الاثنين، أن هدف الحملة العسكرية على المنطقة هو استرجاع السيطرة على منشأة نبع الفيجة التي يسيطر عليها من أسماهم بـ"الإرهابيين".

وتسبب القصف الجوي المتكرر للنظام على منشأة نبع عين الفيجة، التي تغذي العاصمة دمشق بمياه الشرب، إلى تضررها وخروجها عن الخدمة بشكل كامل، ما خلق أزمة مياه حادة فيها.

ورداً على سؤال الصحفيين حول سيطرة قوات النظام على مدينة حلب رغم الدمار الكبير الذي لحق بها، ومقتل وجرح آلاف المدنيين، قال "الأسد"، إن ذلك كان "ثمن تحرير الناس من الإرهاب"، وإن "لا حرب من دون دمار".

وشنت قوات النظام مدعومة بميليشيات أجنبية، و بتغطية جوية روسية، حملة عسكرية شرسة على أحياء حلب الشرقية التي كانت تسيطر عليها الفصائل العسكرية، انتهت مطلع كانون الأول الماضي، بإجلاء كافة قاطني هذه الأحياء من مقاتلين ومدنيين، إضافةً لمقتل وجرح الآلاف منهم، وتدمير البنية التحتيتة والمنشآت الخدمية.

وحول استعداده للتفاوض حول منصبه كرئيس للنظام، في محادثات "الأستانة"، ادعى "الأسد" أنه مستعد لذلك، "ضمن ما يمليه الدستور السوري"، قائلاً أن الشعب السوري هو من يحدد رئيسه "عبر صناديق الاقتراع".

وأضاف "الأسد" أنه مستعد للتفاوض على "كل شيء" من أجل إنهاء ما أسماه "الصراع في سوريا"، خلال محادثات الأستانة، معتبراً أن نجاحها يعتمد على وجود "معارضة سورية حقيقية لها قواعد شعبية"، وليس "قواعد سعودية أو فرنسية أو بريطانية".

ومن المفترض عقد مباحثات بين النظام والفصائل العسكرية، في العاصمة الكازاخية الأستانة، خلال الشهر الحالي، بوساطة تركية روسية، وذلك لبحث سبل التوصل إلى حل للقضية السورية.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 9 كانون الثاني، 2017 11:17:35 خبرعسكريهدنة
الخبر السابق
تركيا تعلن مقتل 48 عنصراً لـ"داعش" ضمن عملية "درع الفرات" بريف حلب
الخبر التالي
قتلى وجرحى بقصف جوي للتحالف على قريتين بريف الرقة