ارتفاع أسعار الوقود بريف حلب 10 بالمئة منذ تهجير أهالي المدينة

اعداد أمنة رياض| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 9 كانون الثاني، 2017 22:10:31 خبرأعمال واقتصاداجتماعياقتصادي

ارتفعت أسعار الوقود في ريف حلب الغربي، 10 بالمئة، منذ بدء تهجير أهالي أحياء مدينة حلب الشرقية، لأسباب عدة منها احتكار التجار للبضائع وازدياد عدد السكان بالمنطقة، وفق مراسل "سمارت" ومصادر عدة.

وقال المراسل، اليوم الاثنين، إن سعر جرة الغاز وصل حتى 9,500 ليرة سورية، وليتر المازوت إلى 300 ليرة والكمية نفسها من البنزين حتى 450، أما سعر كيلو الحطب وصل حتى 125 ليرة سورية.

وارجع رئيس المكتب الإغاثي في مجلس محافظة حلب الحرة، نضال عبد القادر، خلال تصريح إلى "سمارت"، ارتفاع الأسعار لوصول أعداد كبيرة من المهجرين إلى ريف حلب، وازدياد الطلب على البضائع، في ظل عدم وجود محزون احتياطي، ما أدى لارتفاع بعض أسعار بعض المواد "بشكل بسيط"، على حد قوله.

وأضاف "عبد القادر" أن عملية ضبط الأسعار تقع على عاتق المجالس المحلية و"شرطة حلب الحرة" وبعض الفصائل العسكرية، في حين تصل المواد للريف الغربي من تركيا عبر معبر باب الهوى، ومن مناطق خاضعة للنظام، حيث تمر من منطقة عفرين، فيما تصل المحروقات من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتابع أن الأسعار ترتفع نظراً، لرفض روسوم عليها من قبل "وحدات حماية الشعب الكردية"عند مرورها بالمناطق الخاضعة لها، فضلاً عن ارتفاع مصاريف النقل وتحكم الجهات التي تزود الريف بأسعار تلك المواد أيضاً، وعدم وصول المواد في بعض الأحيان، والاكتظاظ السكاني.

أما مدير مكتب "جمعية حوران الإسلامية" العاملة في الريف الغربي، ويدعى أبو الصادق" أشار، إلى أن البعض رفعوا أسعار المواد الأساسية وإيجارات المنازل، حيث حاولت المنظمة تأمين تلك المواد بهدف إجبار التجار على خفض الأسعار، إضافة لبناء بعض المخيمات الصغيرة لهم، وتأمين المواد الإغاثية والألبسة والخبز قدر المستطاع. وفق قوله.

من جانبه قال أحد مهجري أحياء حلب والمقيم حالياً في مدينة الأتارب بالريف الغربي، محمد حمندوش، إن الارتفاع يعود لازدياد عدد السكان و"جشع" التجار، حيث رفع بعضهم أسعار المواد الأساسية التي عمد المهجرين لشرائها بعد توزيع المنظمات عليهم شيكات بقيمة 88 ألف ليرة سورية.

وكانت قوات النظام سيطرت على مدينة حلب، في 22 الشهر الفائت، (باستثناء الأحياء الخاضعة لسيطرة "الوحدات الكردية" وحي الراشدين بالجهة الغربية في المدينة والمسيطر عليه من قبل الفصائل)، بعد التوصل لاتفاق يقتضي بتهجير المقاتلين والمدنيين من الأحياء الشرقية، عقب حملة عسكرية للنظام بدعم من روسيا، أسفرت عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين، فضلاً عن دمار البنى التحتية.

وكان التهجير يقتضي خروج المهجرين إلى ريف حلب الغربي، ومنه ينتقلون إلى المناطق التي يريدونها، حيث توجه البعض إلى إدلب، فيما بقي آخرون في الريف الغربي.

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 9 كانون الثاني، 2017 22:10:31 خبرأعمال واقتصاداجتماعياقتصادي
الخبر السابق
"قسد": شاركنا بالإنزال الجوي في ديرالزور وقتلنا 17 عنصراً لـ"داعش" وأسرنا آخرين
الخبر التالي
السفارة الروسية في اليونان تعلن وفاة قنصلها بظروف غامضة