"صحة حماة": وصلنا للمرحلة ما قبل الأخيرة في اللقاحات وستنطلق حملات جديدة قريباً

اعداد إيمان حسن| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 10 كانون الثاني، 2017 13:27:58 خبراجتماعيإغاثي وإنسانيصحة

أكد مسؤول اللقاح بمديرية صحة حماة "الحرة"، عبد القادر رزوق، اليوم الثلاثاء، أنهم وصلوا للمرحلة ما قبل الأخيرة، من حملة إعطاء اللقاحات في مراكز ثابتة، مشيراً إلى انطلاق حملات جديدة في شهري شباط وآذار العام الجاري.

وأضاف "رزوق" في تصريح لـ"سمارت"، أنه تم الضغط من قبل فريق عمل "لقاح سوريا" المتمثل بمديرية الصحة، على منظمة الصحة العالمية لاستكمال باقي اللقاحات.

وأوضح، أنهم سيحصلون على لقاح "النكاف" ضمن لقاح "الحصبة والحصبة الألمانية"، و"لقاح السل"، والتي ستتوفر ضمن المراكز الثابتة التابعة للمديرية، على مدار العام، إضافة للقاحات الثمانية الموجودة، فيما يجري الآن اختيار الكوادر المعدّة سابقاً، لفرزها في مراكز اللقاح الثابتة التي تم اختيارها.

وأشار "رزوق" أنهم قاموا بثلاث جولات تلقيحية على ثلاث مراحل في الشهر الخامس والشهر الثامن والشهر الحادي عشر من العام المنصرم، حث شملت جميع الأطفال المتسربين من اللقاح والذي يبلغ عددهم نحو 16 ألف طفل ما دون خمس سنوات.

ورداً على اتهامات ناشطين، بحرمان 34 قرية في سهل الغاب من اللقاح، أفاد "رزوق"، أنه "سوء فهم"، لأن فريق اللقاح سيذهب إلى جميع قرى سهل الغاب ضمن مواعيد محددة سابقاً ليتم التلقيح في مركز محدد أو في السيارة، مضيفاً أنه يتم تحديد المراكز تبعاً لعدد الأطفال المستهدفين للتلقيح، وتم اختيار مركز واحد في سهل الغاب يضم أكبر تجمع سكاني وهو قلعة المضيق.

وكانت "الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية" في مدينة حماة،  بدأت منتصف تشرين الأول العام المنصرم، بحملة اللقاح ضد مرض "شلل الأطفال" دون سن الخامسة، بالتعاون مع "مديرية صحة حماة الحرة" ومنظمتي الصحة العالمية و"اليونيسيف".

وكانت حملة "التلقيح الروتيني"الثانية في ريف حماة بدأت 13 آب الفائت، واستمرت لمدة عشرة أيام، مستهدفة نحو 8 آلاف طفل، فيما بدأت الحملة الاولى في 26 أيار الفائت، مستهدفة 5200 طفلاً دون سن الخامسة.

الاخبار المتعلقة

اعداد إيمان حسن| تحرير حسن برهان🕔تم النشر بتاريخ 10 كانون الثاني، 2017 13:27:58 خبراجتماعيإغاثي وإنسانيصحة
الخبر السابق
جرحى بغارات روسية على قرية غرب حلب والفصائل تتصدى للنظام هناك
الخبر التالي
النظام يجدد محاولة اقتحام بلدة حزرما بريف دمشق في خرق للهدنة