مقتل إعلاميين اثنين ومقاتل بالجيش الحر في قصف للنظام بريف درعا

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 10 كانون الثاني، 2017 20:44:33 خبرعسكريجريمة حرب

قضى إعلامين ومقاتل يتبع الجيش السوري الحر، اليوم الثلاثاء، جراء استهدافهم من قبل قوات النظام قرب بلدة خربة غزالة بريف درعا، بينما عثر على جثة إعلامي في مدينة طفس، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقالت "قوات شباب السنة" التابعة للجيش الحر، في بيان، إن "قوات النظام استهدفت بصاروخ موجه من مواقعها بالكتيبة المهجورة، سيارة كانت تقل، أحد مقاتليها، والإعلاميين عمار الكامل، وسامر أحمد عباس، بصاروخ موجه في إحدى النقاط، قرب من بلدة خربة غزالة بريف درعا".

وتابعت "القوات" في بيانها، إنها "ردت على قوات النظام باستهداف مواقعها في الكتيبة المهجورة".

في سياق آخر، قال مراسل "سمارت" إنه عثر على جثة الإعلامي محمد صبري العمر، على أطراف مدينة طفس، مشيراً إلى أن مجموعة من الناشطين نشروا مجموعة صور لمحادثات "وتس أب"، تشير إلى أن "العمر" كان معتقل لدى كتيبة "فجر الإسلام" التابع للجيش السوري الحر.


من جهته، نفى إعلامي في فرقة "فجر الإسلام" ويدعى "أبو آدم" في تصريح لـ"سمارت" الاتهامات الموجهة لهم بتصفية الإعلامي "العمر"، وكذلك نفى أن يكون الضحية معتقلا  لديهم.

ووثق "المركز السوري للحريات الصحفية" في رابطة الصحفيين السوريين، في تقريره الشهري، في شهر تموز من العام المنصرم، مقتل 12 إعلامياً، وإصابة سبعة آخرين، خلال شهر حزيران 2016، إضافة لمحاولات اختطاف واغتيالات أخرى، فيما ارتفع عدد الإعلاميين القتلى منذ آذار 2011 إلى 350

وكان ثلاثة ناشطين إعلاميين قضوا، في كانون الأول من عام 2014، خلال تغطيتهم المعارك الجارية في مدينة "الشيخ مسكين" بريف درعا، بالإضافة لمقتل مهران الديري، مراسل موقع "الجزيرة نت"، أثناء تغطيته معارك بين قوات النظام وبين الجيش الحر، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

الاخبار المتعلقة

اعداد عبد الله الدرويش| تحرير محمد عماد🕔تم النشر بتاريخ 10 كانون الثاني، 2017 20:44:33 خبرعسكريجريمة حرب
الخبر السابق
"محلي زاكية" بريف دمشق ينفي إدخال الأدوية إلى البلدة
الخبر التالي
قتلى وجرحى لـ"الحر" بانفجار ألغام واشتباكات مع "داعش" في ريف حلب