"لجنة القلمون الشرقي" تتفق مع الروس على الهدنة وتنتظر رد النظام

اعداد رائد برهان, جلال سيريس| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 17 تموز، 2017 10:09:08 - آخر تحديث بتاريخ 17 تموز، 2017 16:59:28خبرعسكريسياسيهدنة

تحديث بتاريخ 2017/07/17 15:54:28بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)

اتفقت اللجنة الموكلة بالتفاوض عن مدن وبلدات في منطقة القلمون الشرقي، شمال العاصمة دمشق، مع مندوبين روس على شروط الهدنة في المنطقة، فيما تنتظر رد النظام السوري عليها، حسب ما أعلن "مجلس القيادة الثوري" في مدينة جيرود.

وكان المجلس المحلي للمدينة أكد لـ"سمارت"، يوم الثلاثاء الفائت، بدء إجراء مفاوضات بين النظام وممثلين عن مدن وبلدات جيرود والرحيبة والناصرية والقريتين ومهين، برعاية روسية.

وقال "مجلس القيادة" في بيان نشره على صفحته في موقع "فيسبوك"، مساء أمس الأحد، إن جلسة التفاوض التي جرت في اللواء 81، وحضرتها اللجنة ومندوبون عن روسيا والنظام، انتهت بالتوافق على وقف إطلاق نار في مدن وبلدات المنطقة، تسيطر عليها فصائل الجيش السوري الحر، لمدة شهرين، قابلة للتجديد، فيما لم يعلن النظام موافقته.

​وأوضح المجلس، أن الاتفاق يقضي بإخراج السلاح الثقيل والمتوسط من المدن ومنع المظاهر المسلحة، وتفعيل المشافي وإدخال المواد الطبية والخدمات، إضافة لتشكيل لجنة مشتركة لبحث ملف المعتقلين والموظفين المفصولين، وتشكيل مجالس محلية لإدارة المدن والبلدات.

بدوره، قال الناطق الرسمي باسم "قوات الشهيد أحمد العبدو"، المقدم عمر صابرين، خلال مداخلة على إذاعة "هوا سمارت"، "تلك المقترحات قدمتها اللجنة، وأبدا الوفد الروسي استعداده للموافقة عليها (...) إلا أن النظام اعترض وطالب بنشر حواجز عسكرية حول المدن وخصوصا عند خط الغاز المار في جيرود".

وأشار "صابرين" أن هناك بنود تنص على "ضم القلمون الشرقي والبادية الشامية لمناطق تخفيف التصعيد".

ويشمل اتفاق "تخفيف التصعيد"، الذي وقعت عليه الدول الراعية للمحادثات، المقامة في العاصمة الكازاخستانية، الأستانة، مطلع أيار الفائت، أربع مناطق سورية، من بينها منطقة الغوطة الشرقية لدمشق، دون شمول مناطق القلمون الشرقي.

وكشف المجلس في وقت سابق، أنه طرح ضم منطقة القلمون الشرقي، إلى مناطق "تخفيف التصعيد"، المتفق عليها في محادثات "الأستانة"، بضمانات دولية، خلال اجتماع عقد مع وفد للنظام.

وكانت قوات النظام أغلقت الطريق الوحيد المؤدي إلى مدينة جيرود، في الخامس من الشهر الحالي، لتعاود فتحه بعد ثلاثة أيام، نتيجة ضغط وفد الفصائل في محادثات "الأستانة" على روسيا وإيران، حسب ما قال رئيسه.

وسبق أن جرت اتفاقات هدنة مشابهة في عدة مدن وبلدات، تسيطر عليها الفصائل بريف دمشق، انتهى معظمها بتهجير الآلاف من المدنيين والمقاتلين، من دارياوالزبدانيوخان الشيح والتل وقدسيا وغيرها، إلى الشمال السوري.

الاخبار المتعلقة

اعداد رائد برهان, جلال سيريس| تحرير محمد علاء🕔تم النشر بتاريخ 17 تموز، 2017 10:09:08 - آخر تحديث بتاريخ 17 تموز، 2017 16:59:28خبرعسكريسياسيهدنة
الخبر السابق
"لافروف": سنراعي المصالح الإسرائيلية عند إنشاء مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا
الخبر التالي
عقوبات أوروبية جديدة على شخصيات في النظام السوري للاشتباه بتورطهم بهجمات كيماوية