إتمام الاتفاق بين "تحرير الشام" وميليشيا "حزب الله"

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 3 آب، 2017 21:06:38 خبرعسكريهيئة تحرير الشام

قال ناشطون، إن قافلة اللاجئين وعناصر "هيئة تحرير الشام" القادمة من جرود بلدة عرسال اللبنانية عبرت، مساء اليوم الخميس، إلى بلدة تسيطر عليها "الفصائل العسكرية" شرق حماة، وسط سوريا، مقابل إطلاق "تحرير الشام" سراح خمسة أسرى لـ"حزب الله" اللبناني، وبذلك تمت بنود الاتفاق كاملة بين الطرفين.

وأضاف الناشطون، بحسب ما نقل مراسل "سمارت" عنهم، أن العملية تمت على خمس مراحل، وفي كل مرحلة عبرت مجموعة حافلات، إلى بلدة الرهجان (70 كم شمال شرق مدينة حماة) عبر معبر قرية السعن القريبة، والخاضعة لسيطرة النظام، مقابل إطلاق "تحرير الشام" سراح أسير.

ومن المفترض أن تكمل القافلة طريقها إلى محافظة إدلب، الخارجة عن سيطرة النظام، باستثناء قريتي كفريا والفوعة.

و نفذت المرحلة الأولى من الاتفاق، قبل خمسة أيام، بتبادل الطرفين جثث عناصر لهما، والذي نص أيضا على إفراج "تحرير الشام" عن ثلاثة أسرى لـ"حزب الله"، مقابل إطلاق سراح ثلاثة مساجين من سجن "روميه" اللبناني، وأسيرتين من سجن "بربر"، وحصل ذلك خلال اليومين الماضيين.

وعقب تسليم الأسير الثالث قالت، وسائل إعلام تابعة لـ"الهيئة"، على تطبيق "تلغرام"، إن نحو 4,500 لاجئ و500 عنصر برفقة عائلاتهم وصول إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام شرق حماة، في حين كانت أعلنت سابقا أن عدد اللاجئين الخارجين من عرسال يقدر بعشرة آلاف، إلى جانب عدد من العناصر، دون الإفصاح عن أعداد الأخيرة حينها.

وجاء الاتفاق بعد معارك بين الطرفين في جرود بلدة عرسال، استمرت أيام، عقب إطلاق "حزب الله" عملية عسكرية هناك، ضد "تحرير الشام"، أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوفهما، وأيضا مناللاجئين السوريين جراء قصف مخيماتهم من قبل الجيش اللبناني و"حزب الله".

ويتواجد في جرود بلدة عرسال أيضا، "سرايا أهل الشام"، التابعة للجيش السوري الحر، والتي توصلت لاتفاق منفصل مع "حزب الله" يقتضي بخروجها إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق، جنوبي البلاد، في حين من المحتمل خروجها خلال اليومين القادمين.
 

الاخبار المتعلقة

اعداد أمنة رياض| تحرير أمنة رياض🕔تم النشر بتاريخ 3 آب، 2017 21:06:38 خبرعسكريهيئة تحرير الشام
الخبر السابق
دخول 26 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية لمحافظة إدلب
الخبر التالي
"جيش الإسلام": توصلنا لاتفاق مبدئي مع "فيلق الرحمن" بغوطة دمشق الشرقية