تراجع زراعة القطن بنسبة 90 بالمئة في مدينة رأس العين بالحسكة

اعداد أحلام سلامات, سعيد غزّول| تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 10 أيلول، 2017 14:09:37 خبرأعمال واقتصادزراعة

سمارت - الحسكة

تراجعت زراعة القطن في مدينة رأس العين (68 كم شمال غرب مدينة الحسكة)، شرقي سوريا، بنسبة أكثر من تسعين بالمئة، مقارنة بالسنوات السابقة.

وقال نائب في هيئة الاقتصاد التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، المهندس جوان شكري، إن الظروف التي مرت بها المنطقة منذ اندلاع الثورة السورية، من معارك وقصف، أدت إلى تراجع زراعة القطن، بعد أن كان يحتل المركز الثاني من بين الزراعات بعد القمح.

وتابع "شكري"، في تصريح لـ "سمارت"، الأحد، أن أهمية القطن كأولوية زراعية تراجعت على حساب القمح والشعير، وانصب الاهتمام عليه تجاريا فقط، بسبب التخريب الذي طال المحالج، ومعامل الغزل والنسيج، وعدم توفر معداتهم، إضافة لصعوبة تسويق القطن.

وأضاف "شكري"، أن "هيئة الاقتصاد" تحاول وفق الإمكانيات المتاحة تجهيز المحالج، وصيانة معامل الغزل والنسيج، وإدخال خطة لإعادة زراعة القطن، ولكن هذه الخطة ليست موجودة الآن، إنما توجد خطة للعام القادم تدرس زراعة القطن بنسبة 10 % من المساحة في المنطقة.

ولفت "شكري"، أن زراعة القطن مستمرة ولكن بكمية قليلة جدا، لأن المزارع يلجأ للتاجر لتسويق القطن، والسعر لا يتجاوز الـ  300 ليرة سورية للكيلو الواحد، أمام الكلفة الكبيرة لزراعته، التي تتطلب الحصول على البذار، والمحروقات، إضافة للأيدي العاملة.

من جانبه، قال أحد المزارعين في المدينة، حمد اليوسف، في حديث لـ "سمارت"، إن موسم القطن أصيب بآفة الدود هذا العام، نتيجة نقص الأدوية وانتهاء صلاحيتها، فضلا عن ارتفاع أسعار مادة المازوت، مشيرا أن محصول القطن يحتاج إلى السقاية أكثر من 14 مرة، وهم استطاعوا سقايتها سبع مرات فقط.

وأشار المزارع "يوسف فلاح"، أن تراجع المساحات المزروعة بالقطن يعود إلى عدم وجود مشاريع تدعم زراعته في المنطقة، مع معاناة المزارعين لتأمين كمية المحروقات اللازمة، قائلا إن الموسم "لا بأس به".

أما العاملة "أم علي" فتقول، إن جني القطن لهذا العام "ليس جيدا"، وأن آجار الجني لم يحدد حتى الآن، فيما اعتبرت العاملة "فاطمة"، أن أجرة جني نحو 35 كغ من القطن يوميا لا تكفي لتغطية نفقات المعيشة.

وتراجعت الزراعة في محافظة الحسكة بشكل عام، خلال السنوات الست الماضية، حيث كان الفلاحون يزرعون القطن سابقا ولكن بسبب ارتفاع أسعار مولدات المياه وقلة الأيدي العاملة، يضطرون الآن إلى زراعة القمح والشعير والكزبرة.

الاخبار المتعلقة

اعداد أحلام سلامات, سعيد غزّول| تحرير سعيد غزّول🕔تم النشر بتاريخ 10 أيلول، 2017 14:09:37 خبرأعمال واقتصادزراعة
الخبر السابق
"تحرير الشام" تعلن مقتل تسعة عناصر لقوات النظام بهجوم جنوب حلب
الخبر التالي
لافروف: الاتفاق على منطقة "خفض تصعيد" رابعة في إدلب الأسبوع المقبل