الجيش الحر يسيطر على قرية الشوارغة في حلب والسعودية تدعو المعارضة السورية للاجتماع وإيران تعترض

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 ديسمبر، 2015 12:18:01 م تقرير دوليعسكرياجتماعي سيطرة

سيطر الجيش السوري الحر، الإثنين، على قرية الشوارغة في ريف حلب الشمالي، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" في المنطقة.

وقال المراسل، إن معارك عنيفة اندلعت بين "وحدات حماية الشعب" الكردية و"جيش الثوار" وبين مقاتلي الجيش الحر في القرية، انتهت بسيطرة الأخير عليها وعلى المطاحن ومقر "الفرقة 30 مشاة".

وأكدّ عضو المكتب السياسي لتجمع "فاستقم كما أمرت" ورد فراتي، لـ"سمارت"، سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام خلال الاشتباكات، مشيراً إلى مقتل وجرح عدد من مقاتلي الجيش الحر أيضاُ.

وأوضح "الفراتي" أن "المعركة فرضت علينا ونحن كارهون"، بعد محاولة "الوحدات الكردية" و"جيش الثوار" السيطرة على أتستراد إعزاز في 25 من الشهر الجاري، في الوقت الذي نخوض فيه معارك ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بالريف الشمالي، وقوات النظام في الريف الجنوبي، لافتاً إلى محاولة التواصل معهم لتجنب القتال ولكن دون جدوى.

وذكر أن الفصائل المشاركة في الاشتباكات هي: "تجمع فاستقم كما أمرت، الجبهة الشامية، كتائب ثوار الشام، جيش المجاهدين، كتائب الصفوة ولواء الفتح"، مؤكداَ سيطرتها على قرى تنب وكشتعار والمالكية والزيارة مؤخراً، إضافةً لاستمرار المعارك في قرية مريمين.

كما دان "الفراتي" قصف المدنيين من الكرد والعرب، معتبراً أن تحالف "الوحدات الكردية" و"جيش الثوار" مع الطيران الروسي بهدف قصف مواقع الجيش الحر "جريمة بشعة".

 

وسياسياً، تلقت المعارضة السورية العسكرية والمدنية دعوات من وزارة الخارجية السعودية، لحضور اجتماع موسع يعقد في المملكة العربية السعودية من الحادي عشر إلى الثالث عشر من الشهر القادم.

ورغم أن المملكة بذلت منذ أشهر جهوداً لعقد اجتماع لتشكيل إطار يضم الفصائل المقاتلة والائتلاف الوطني السوري وشخصيات مؤثرة، إلا أنه يعتقد على نطاق واسع بأن هدف الاجتماع بات الاستعداد لمفاوضات محتملة يمكن أن تجري بين وفد معارض وآخر يمثل النظام في إطار خطة وضعتها الدول المجتمعة في فيينا يوم 14 / 11 / 2015.

وعلمت "سمارت" أن المشارك الأهم في الاجتماع سيكون "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" حيث تلقى الائتلاف دعوة لاختيار عشرين من أعضائه لحضور الاجتماع، فيما سيكون أعضاء آخرون من الائتلاف ضمن قائمة من 25 من الشخصيات الوطنية دعتها المملكة للحضور.

وسيحضر ممثلون عن  15 فصيلاً عسكرياً مقاتلاً، ليس من بينها جبهة النصرة أو تنظيم "الدولة"، لكنها ستضم على الأرجح فصائل مثل "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" وهي فصائل تعتبرها كل من روسيا وإيران والنظام السوري، تنظيمات إرهابية يجب أن تحارب مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" تماماً.

ورغم أن أعضاء في "هيئة التنسيق الوطني" والتي تضم "الاتحاد الديمقراطي" الكردي، أعلنوا أن "الهيئة" لم تتلق بعد عوة رسمية من "الرياض" إلا أنه من المتوقع أن يتم إرسال دعوات لسبعة من أعضاء الهيئة في القريب العاجل.

وفي مؤشرعلى أن عدة دول معنية بالجهود السعودية، قال وزير الخارجية الإيطالي إن قطر "تعمل على تشكيل وفد تفاوضي من المعارضة السورية".

بالمقابل قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الاثنين، إن "السعودية لم تلعب دورا ايجابياً وبناءً حول سوريا في السنوات الخمس الماضية".

وأضاف "عبد اللهيان" في تصريحات نشرها موقع التلفزيون الرسمي الإيراني، أن "اجتماع معارضين سوريين في الرياض، مخالف لـبيان فيينا، وإيران لا توافق على أي أعمال خارج هذا البيان".

وأضاف أنه تقرر في اجتماعات فيينا، أن يعمل مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان ديمستورا، على إعداد قائمة بالمعارضين، بعد إجراء مشاورات على نطاق واسع.

 

وبالعودة إلى التطورات العسكرية، قال قائد كتيبة الهندسة والصواريخ في الفرقة "101 مشاة" في تصريح لJ"سمارت"، الإثنين، إن الفرقة بدأت بتصنيع صواريخ دفاع جوي (مضادة للطائرات)، مستعينة بخبرات محلية سورية.

وأوضح قائد الكتيبة ويدعى "أبو خالد" أن صواريخ أرض – جو، بدأت الفرقة تجربتها وتطويرها وإنتاجها منذ حوالي الشهر، اعتماداً على مبدأ منظومة الدفاع الجوي "أورسا"، دون أن يدلي بتفاصيل أخرى لـ"أسباب أمنية".

في حين، سقط قتلى وجرحى من تنظيم "الدولة الإسلامية" ومن "قوات سوريا الديموقراطية"، باشتباكات قرب قريتي أم مدفع والدحام في ريف الحسكة الجنوبي، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" هناك.

وقال مراسلنا، إن معارك دارت بين تنظيم "الدولة"، و"قوات سوريا الديموقراطية" التي تتكون بشكل رئيسي من "وحدات حماية الشعب" الكردية، مدعومة بطائرات التحالف الدولي، في ريف الحسكة الجنوبي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وسط أنباء عن تقدم القوات.

وأشار المراسل، أن "قوات سوريا الديموقراطية" التي تتكون بشكل رئيسي من "وحدات حماية الشعب" تحاول الوصول والسيطرة على مدينة الشدادي، أهم معاقل تنظيم "الدولة" في الحسكة.

أما في حمص، قال المسؤول الإعلامي في "حركة تحرير حمص"، بتصريح لـ"سمارت"، إن الحركة افتتحت معهداً لتأهيل وتدريب الكوادر العسكرية في ريف حمص الشمالي، لـ"رفد التشكيلات العسكرية باختصاصات تحتاجها".

وأوضح المسؤول صهيب العلي، في تصريحه الإثنين، أن ضباطاً منشقين عن قوات النظام يدربون ضمن اختصاصات تتعلق بسياسة الجبهات والتكتيك العسكري وإرشاد المقاتلين، إضافة إلى الهندسة الحربية والتعامل مع السلاح الكيميائي.

ويخضع للتدريب نحو 120 عسكري سيتوجهون إلى الجبهات للعمل مع التشكيلات العسكرية بريف حمص، بما يساعد على تطوير العمل العسكري.

أما جنوب البلاد، أطلق المجلس المحلي لمدينة درعا بدعم من منظمات إغاثية، حملة لدعم أكثر من 1500 عائلة خلال فصل الشتاء تحت اسم "غرفة طوارئ شتاء درعا".

وقال مشرف الحملة محمد الصياصنة في حديث لـ"سمارت"، الإثنين، إن الحملة التي أطلقت منذ قرابة العشرين يوماً تهدف إلى تأمين مستلزمات التدفئة لـ(1512) عائلة محتاجة في المدينة، حيث استطاعت "غرفة الطوارئ" توفير (4500) دولار أميركي، فيما الحاجة لتغطية كافة العائلات أكبر.

وتعمل "الغرفة" على تنسيق العمل الإغاثي بين المنظمات من جهة والمجلس والأهالي من جهة أخرى، وتغطي الحملة جميع المناطق "المحررة" من مدينة درعا على حد قول "الصياصنة"، كذلك تسعى لدعم العائلات النازحة جراء القصف إلى السهول والمزارع المحيطة بالمدينة والقرى المجاورة، وفقاً للدعم المتوفر مستقبلاً.

وتضم الغرفة ستة أعضاء ومندوبين عن المنظمات الإغاثية الداعمة، إضافة إلى مشرف الحملة.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 ديسمبر، 2015 12:18:01 م تقرير دوليعسكرياجتماعي سيطرة
التقرير السابق
"أوغلو": سنبدأ عملية عسكرية ضد الإرهاب في سوريا بمشاركة السعودية.. ومحلي مدينة قدسيا يؤكد لـ"سمارت" خروج 135 مقاتلا إلى إدلب
التقرير التالي
صفقة تبادل بين "جبهة النصرة" والحكومة اللبنانية" في بلدة عرسال.. مشروع هدنة بين قوات النظام والجيش السوري الحر في الوعر بحمص