صفقة تبادل بين "جبهة النصرة" والحكومة اللبنانية" في بلدة عرسال.. مشروع هدنة بين قوات النظام والجيش السوري الحر في الوعر بحمص

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 ديسمبر، 2015 8:00:58 م تقرير دوليعسكريسياسي مفاوضات
Report News From SMART-NEWS

*أعلنت الحكومة الألمانية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن حوالي 1200 جندي ألماني، سيساعدون "التحالف الدولي" بمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وفق ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وجاء ذلك في تفويض صادقت عليه الحكومة اليوم، وأوضحت فيه أن المساعدة الألمانية تساهم في المعركة ضد الإرهاب، وأنها تهدف بشكل خاص إلى دعم فرنسا والعراق و"التحالف الدولي" في معركتهم ضد تنظيم "الدولة".
وذكرت الحكومة الألمانية، أن عبر نشرها 1200 جندي ألماني، في مهمات استطلاع جوي ودعم، تكون هذه المهمة الأكبر للجيش الألماني بعد مهمته في أفغانستان.

*بدأت صفقة تبادل بين "جبهة النصرة" في القلمون والسلطات اللبنانية في بلدة عرسال اليوم الثلاثاء، بوساطة قطرية وبإشراف مدير عام قوى الأمن العام في لبنان اللواء عباس ابراهيم.
ونقلت قناة الجزيرة القطرية، أن "جبهة النصرة" أفرجت في القلمون، عن 16 عسكرياً لبنانياً كانت أسرتهم منذ شهر آب 2014 باشتباكات في جرود بلدة عرسال اللبنانية، حيث سلمتهم لمنظمة "الصليب الأحمر" التي ستنقلهم بدورها إلى السلطات اللبنانية.
كما سلمت "النصرة" جثة الجندي اللبناني، محمد حمية، التي أعدمته العام الماضي بعد فشل مفاوضات سابقة مع الحكومة اللبنانية.
بالمقابل أفرجت السلطات اللبنانية عن ثمانية موقوفين لديها هم  لبنانيان وفلسطينيان وأربعة سوريين، بالإضافة لإفراجها عن خمسة نساء هنَّ سجى الدليمي (طليقة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية) وعلا العقيلي (زوجة ابو محمد الشيشاني) وسمر الهندي وليلى نجار وجمانة الحمَيّد. وفق "الجزيرة".
كما نقلت القناة، أن معظم السجناء المفرج عنهم من قبل السلطات اللبنانية قرروا البقاء داخل لبنان، فيما وصلت عائلة سورية من المفرج عنهم لجرود بلدة عرسال.
كما تقضي الصفقة بفتح السلطات اللبنانية ممراً آمناً للجرحى المتواجدين في جرود بلدة عرسال لينقلوا إلى مشافٍ داخل البلدة لتلقي العلاج، إضافة إلى دخول مساعدات إلى جرود البلدة، حيث يتمركز عناصر "النصرة" وكتائب أخرى من القلمون.
وكانت عملية التبادل فشلت يوم الأحد الفائت، لوقوع خلافات حول تخيير الموقوفين عند السلطات اللبنانية بالبقاء في لبنان وتسوية أوضاعهم القانونية أو بتسليمهم لمناطق خاضعة لسيطرة "النصرة"، حسب قناة "الجزيرة".
وقال مدير منظمة "لايف" لحقوق الإنسان، نبيل الحلبي، في صفحته على "فيسبوك"، إن السلطات اللبنانية اتخذت من سمر الهندي وليلى نجار "رهائن" للضغط على "جبهة النصرة"، وذكر "الحلبي" أن السلطات اللبنانية اعتقلت السيدتين دون مذكرات قضائية، وتعرضت "الهندي" للتعذيب خلال فترة اعتقالها.

*قال مسؤول التواصل مع الأمم المتحدة في حي الوعر بحمص، إن من المفترض عقد اجتماع اليوم، حول اتفاق تجريه قوات النظام مع الجيش السوري الحر في الحي المحاصر.
وأضاف مسؤول التواصل والناطق بأسم مجلس المحافظة محمد الحمصي بتصريحه لـ"سمارت" اليوم،  أن الخطوط العريضة لبنود الاتفاق تقضي بفتح المعابر الإنسانية والسماح للمنظمات الإغاثية  بممارسة عملها، إضافة إلى تسهيل دخول وخروج المدنيين للحي وتحسين الوضع الإنساني فيه بشكل عام.
وأوضح "الحمصي" أنه "لن يَخرج إلا  2% من المقاتلين"،  للحفاظ على طابع الحي الثوري". على حد وصفه.
كما أشار إلى أن الاتفاق ينص على منع النظام والميليشيات الموالية له من الدخول إلى الوعر، مع عدم السماح بتشكيل لجان شعبية مختلطة بين طرفي الاتفاق.
وسيتضمن الاتفاق ، تقديم توضيح من قبل قوات النظام حول مصير 5000 معتقل ومفقود، خلال المرحلة الثانية مع إطلاق سراحهم في نهاية المرحلة ذاتها، وفق المصدر.
وبين "الحمصي" أن رئيس المخابرات العامة ديب زيتون ، ومحافظ حمص طلال البرازي سيحضرون كممثلين عن النظام في اجتماع اليوم، إضافة إلى سفير الأمم المتحدة يعقوب الحلو ورئيسة المكتب السياسي للمبعوث الأممي "ديمستورا" خوله مطر.
وتم إنشاء أكثر من ثلاث مسودات للاتفاق كان آخرها بداية العام الحالي، حيث جرى تعديلا طفيفا عليها إلى أن وصلت لصورة الاتفاق المزمع الاجتماع بشأنه اليوم، دون وجود أي وسيط بين الأطراف.

*ميدانيا، استهدف سلاح الجو الروسي قرى وبلدات في ريف حلب، دون ورود أنباء عن إصابات، حسب مراسل "سمارت". وقال مراسلنا إن طائرات حربية روسية، شنت غارات بالصواريخ، على قرى كشتعار والمالكية وتنب ومحيط مطحنة الفيصل بالريف الشمالي،وسط قصف مماثل على قريتي الحويز والزمار في الريف الجنوبي.
كذلك، نفذت الطائرات الحربية الروسية، ست غارات على طريق الكاستيلو، في حين استهدف عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية،  و"جيش الثوار"،  بقذائف الهاون، بلدة دير جمال، من تجمعاتهم في قرية مريمين، ترافق ذلك مع اشتباكات بينهم وبين مقاتلي "غرفة عمليات فتح حلب" في محيط مريمين.
كما دارت مواجهات بين قوات النظام ومقاتلي "غرفة عمليات فتح حلب" في محيط قريتي الحويز والقراصي بالريف الجنوبي، دون تقدم ملحوظ لأي من الطرفين حتى اللحظة.
بالمقابل، تمكن مقاتلو "غرفة عمليات فتح حلب" من تدمير مدفع رشاش لقوات النظام، بصاروخ "تاو"، على تلة العيس، ومقتل عنصرين لها، فيما قتل عنصر آخر برصاص قناص  تابع لـ"كتائب ثوار الشام"، في حي السبع بحرات بمدينة حلب، وفق المراسل.

*أكد قائد "لواء فرسان الحق"، اليوم الثلاثاء، أن 120 شخصاً وصلوا إلى مدينة كفرنبل بإدلب قادمين من مدينة قدسيا بريف دمشق.
وقال المقدم فارس البيوش قائد اللواء التابع للجيش الحر، إن جمعية "سداد" الخيرية استقبلت القادمين، فيما أمّن مقاتلوا "لواء فرسان الحق" الطريق لوصولهم آمنين.
وأوضح "البيوش"، أن مقاتلي اللواء استقبلوا عدداً من القادمين من مدينة قدسيا في منازلهم، فيما استقبلت جمعية "سداد" آخرين في مقراتها، وحوِّلَ المرضى منهم لتلقي العلاج.
وأشار قائد اللواء، إلى أن القادمين من مدينة قدسيا أخبروهم عن "دفعات جديدة من المقاتلين سيصلون إلى إدلب".
وقال عضو المجلس المحلي في مدينة قدسيا، "محمد الشامي" لـ"سمارت" يوم أمس، إن عدد الأشخاص الذين خرجوا من المدينة باتجاه إدلب بلغ 135 شخصاً، ضمن اتفاق هدنة مقررة مع قوات النظام، كما أشار إلى أن الاتفاق يقضي بإيصالهم إلى مدينة إدلب وليس ريفها.

*جنوبا، قال جيش الإسلام، إن "الهجوم على مقرات جيش تحرير الشام" في مدينة الضمير بريف دمشق، نفذ بطلبٍ من المجلس الثوري للمدينة"، وبسبب "مبايعته لتنظيم "الدولة الإسلامية".
وأوضح إسلام علوش الناطق بأسم جيش الإسلام ، في تصريح لـ"سمارت" اليوم الثلاثاء، أن "جيش تحرير الشام بايع تنظيم الدولة، وهاجم وجهاء مدينة الضمير، لاسيما بعد قرارهم إلقاء القبض على "سامر العرندس" أحد مقاتلي الفصيل".
وأضاف أن الخلاف بين جيش الإسلام و"تحرير الشام" نشب منذ أشهر، وأن الاشتباكات مستمرة حتى اللحظة، ونتج عنها عدد من القتلى في صفوف الأخير أبرزهم القيادي "همام حمدان"، مشيراً أن المجلس العسكري في الضمير حاول استيعابهم دون أن تنجح معهم أية وساطات.
من جهته قال الناطق باسم جيش تحرير الشام "نورس رنكوس" لـ "سمارت" إن  جيش الإسلام يريد "إزالة جيش التحرير من جذوره ولم يسمح لأحد بالتوسط نهائيا، ولذلك سيستمر جيش التحرير بالدفاع عن النفس ولن يتوقف عن القتال إلا  في حالة توقف الهجوم من قبل جيش الإسلام وقوات أحمد عبدو".
وأكد "رنكوس" في تصريح سابق أن "جيش الإسلام" يقاتل أي فصيل عسكري يرفض الانضمام له، بحجة انتمائه لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق قوله.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 ديسمبر، 2015 8:00:58 م تقرير دوليعسكريسياسي مفاوضات
التقرير السابق
الجيش الحر يسيطر على قرية الشوارغة في حلب والسعودية تدعو المعارضة السورية للاجتماع وإيران تعترض
التقرير التالي
مئات النازحين بالرقة و"الإدارة الذاتية" الكردية تمنعهم دخول مناطق سيطرتها إلا بموجب "كفالة وقوات النظام تسيطر على قريتين قرب مطار كويرس في حلب