مئات النازحين بالرقة و"الإدارة الذاتية" الكردية تمنعهم دخول مناطق سيطرتها إلا بموجب "كفالة وقوات النظام تسيطر على قريتين قرب مطار كويرس في حلب

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 ديسمبر، 2015 11:57:34 ص تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
Report News From SMART-NEWS

*قال رئيس المجلس التنفيذي (مجلس الوزراء) بـ"مقاطعة الجزيرة" أكرم حسو، لـ"سمارت" الثلاثاء، إن 1500 مدني نزحوا مؤخرا من الرقة، أغلبهم أطفال ونساء وشيوخ، إلى مخيم ببلدة مبروكة في محافظة الحسكة.
وأضاف "حسو" أن النازحين الذين فروا من الرقة نتيجة "سياسات" تنظيم الدولة الإسلامية" اتجاههم، لن يسمح لهم الإقامة في مدن وبلدات "المقاطعة"، حتى "تتم تسوية أوضاعهم وإيجاد حلول لهم" على حد تعبيره، مستثنيا من له أقرباء مقيمون في الحسكة، "متكفلين به".
وكانت "الإدارة الذاتية" الكردية أقامت المخيم في شهر آب الفائت، ليستوعب 5 آلاف شخص، حيث يتوقع نزوح أعداد كبيرة  من محافظتي الرقة ودير الزور خلال الفترة القادمة وفق "حسو".
وأضاف "حسو" أن "الإدارة الذاتية" جهزت خطة لاحتواء أعداد النازحين المرتقبة، اعتماداً على مقدراتها المادية الخاصة، حيث يوفر المخيم المقام حالياً الرعاية الصحية والمياه والغذاء، إضافة إلى وسائل التدفئة من أغطية وفرش.
من جهته أكد مراسل "سمارت" أن مئات المدنيين نزحوا من محافظة الرقة خلال الأيام العشرة الأخيرة، بعد تكثيف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، على مواقع يقول إنها لتنظيم "الدولة الإسلامية"، إضافة لقصف سلاح الجو الروسي وقوات النظام.
في سياق آخر، أفاد مراسل "سمارت" أن "قوات سوريا الديمقراطية" ومكونها الأساسي "وحدات حماية الشعب" الكردية، سيطرت اليوم على قرية أم مدفع في الحسكة، بمساندة طائرات التحالف الدولي، وسط استمرار الاشتباكات مع تنظيم "الدولة" في ريف الحسكة الجنوبي، للسيطرة على بقية قرى الريف.

* وسيطرت قوات النظام، الثلاثاء، على قريتي العاكولة وكصاكيص قرب مطار كويرس العسكري في ريف حلب، بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، حسب مراسل "سمارت".
وقال مراسلنا، إن معارك دارت بين قوات النظام وتنظيم "الدولة" قرب مطار كويرس العسكري، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين، وانتهت بسيطرة الأولى على قريتي العاكولة وكصاكيص.
في سياق منفصل، أعلنت "الجبهة الشامية" إسقاط طائرة استطلاع تابعة لتنظيم "الدولة" فوق مزارع قرية كفرة، جراء استهدافها بالمضادات الأرضية.
بالمقابل، قصف تنظيم "الدولة" بصواريخ محلية الصنع، مدينة مارع، من مواقعه في محيط المدينة، دون ورود أنباء عن إصابات، وفق المراسل.

*قضى مقاتلان من الجيش الحر وجرح سبعة آخرين، الثلاثاء، جراء استهداف مواقعه في مدينة الحولة بريف حمص الشمالي، حسب مراسل "سمارت" هناك..
وقال مراسلنا، إن قوات النظام استهدفت بنيرانها مواقع كتائب القادسية ولواء الأنصار التابعين للجيش الحر عند طريق السد جنوبي مدينة الحولة، ما أسفر عن سقوط قتيلين وسبعة جرحى، أربعة منهم بحالة خطيرة، أسعفوا لنقط طبية قريبة.
في الأثناء، ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على بلدة تيرمعلة، دون ورود أنباء عن إصابات، وفق المراسل.

*وفي ريف دمشق، قضى طفلان وجرح آخرون، الثلاثاء، جراء قصف بقذائف الهاون لقوات النظام على مدينة دوما، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
وقال مراسلنا إن قوات النظام استهدفت بقذائف الهاون أحياء سكنية وشارعاً عاماً في مدينة دوما، من مواقعها بالجبال المحيطة، ما أسفر عن مقتل طفلين وجرح 15 آخرين، بينهم عشرة أطفال وامرأتين.
كما قضى طفل في حي العسالي جنوب دمشق، برصاص قناص من قوات النظام، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

*وأصدرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان،الثلاثاء، تقريراً وثقت فيه مقتل 1641 شخص في أنحاء سوريا، خلال شهر تشرين الثاني الفائت.
وقال التقرير، إن أسباب مقتل الـ1641 في سوريا، القصف الروسي وقصف قوات النظام وقصف التحالف الدولي، والاشتباكات مع قوات النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية" والفصائل الكردية، إضافة لنقص الغذاء والأدوية في المناطق المحاصرة، وقذائف الفصائل المقاتلة على الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
ووثق التقرير مقتل 213 طفلاً و147 امرأة، خلال الشهر الفائت، كما وثق مقتل 66 شخص قضوا تحت التعذيب في سجون قوات النظام والفروع الأمنية التابعة لها، وبعض سجون فصائل المعارضة.
وأضاف أن 606 أشخاص قضوا بسبب القصف الروسي على مناطق مختلفة في سوريا، في حين قتل 89 شخصاً على يد تنظيم "الدولة"، جرّاء الاشتباكات أو الإعدامات الميدانية لأسباب مختلفة.
كذلك، أوضح أن 37 شخصاً قتلتهم فصائل كردية، و24 آخرين قتلوا بسبب قصف التحالف الدولي، فيما قتل 47 شخصاً جرّاء استهداف الفصائل العسكرية للأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
ولفت التقرير أن 20 شخصاً قضوا في سوريا خلال الشهر الفائت، بسبب نقص الغذاء والدواء،  الناجم عن حصار قوات النظام للغوطة الشرقية، وحصار تنظيم "الدولة" لأحياء في ديرالزور.

*سياسياً، عبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن ثقته "بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية".
وقال أوباما في مؤتمر صحفي عقده على هامش قمة المناخ في باريس : "عملية فيينا تمضي قدماً إلى الأمام، ليس بشكل حاسم، ولكنها تتقدم بثبات" .
وأضاف "من المستحيل أن يجمع بشار الأسد بلاده وكل الأطراف، بالمقابل فإن كثير من الفصائل المعارضة المهمة ستجتمع لتشكيل وحدة تفاوضية أو وفد تفاوضي، في إطار عملية فيينا، إطلاق العملية التفاوضية سيؤدي إلى التوجيه الصحيح للحرب على داعش، وسيزيد الضعوط عليها، والعملية الانتقالية لن تكون سهلة، وروسيا ستجد نفسها بحاجة إلى الانضمام للتحالف الدولي لمحاربة داعش"
وعن سؤاله، هل طلب من الرئيس الروسي في لقائه به الاثنين، أن يوقف قصف المعارضة السورية ويتفرغ لقصف داعش؟ قال أوباما : “ كل عاقل يرى أن التدخل الروسي منذ شهرين لم يغير الموقف الميداني، وتعرضت روسيا لخسائر في سورية، لا شك بأن تجربة أفغانستان ما تزال في مخيلة الرئيس الروسي، وهو سيدرك أنه ليس هناك حل عسكري للأزمة في سورية".

*من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن القوات الإسرائيلية تنفذ من وقت لآخر عمليات في سوريا، بهدف "منع تحول سوريا إلى جبهة ضد إسرائيل".
وأضاف "نتنياهو"، في مؤتمر الجليل بمدينة عكا المحتلة، أنهم يعملون ضد ما وصفها بـ"جبهة إرهابية" أخرى، والتي تحاول إيران بناءها في الجولان، وأنهم يمنعون نقل السلاح القاتل بشكل خاص من سوريا إلى لبنان، وهذا ما سيستمرون بفعله، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".
يشار أنها المرة الأولى التي تعترف فيها إسرائيل بعمليات عسكرية لها داخل الأراضي السورية، منذ اندلاع التظاهرات ضد النظام السوري، قبل حوالي خمس سنوات.

*في سياق منفصل، قالت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، إنه جرى تسجيل أول دفعة من اللاجئين السوريين الذين ستستقبلهم كندا حتى نهاية شهر شباط عام 2016، والذين يبلغ إجمالي عددهم 25 ألف لاجئ.
وقال الناطق باسم المنظمة، ليونار دويل، إن عملية التسجيل بدأت أول أمس الأحد، وإن الرحلات ستنظيم قريباً.
وكانت دولة كندا أوفدت 500 موظف قنصلي، إلى الأردن وتركيا ولبنان، لإنجاز عملية اختيار اللاجئين السوريين، المزمع نقلهم إلى كندا، بالتعاون مع المجلس الدنماركي للاجئين، ومفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.
يشار أنه تم اختيار 200 لاجئ حتى الآن، وأنه سينتهي اختيار الـ25 ألف بحلول نهاية عام 2015 الجاري، على أساس عمليات تحقق أمنية، وخضوعهم لفحوصات طبية، كما ستعطى الأولوية للعائلات والنساء اللواتي يواجهن أوضاعاً صعبة، ولمثليي الجنس.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 ديسمبر، 2015 11:57:34 ص تقرير دوليعسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
صفقة تبادل بين "جبهة النصرة" والحكومة اللبنانية" في بلدة عرسال.. مشروع هدنة بين قوات النظام والجيش السوري الحر في الوعر بحمص
التقرير التالي
كامرون يدعو لفرض وقف إطلاق نار بين المعارضة والنظام لتوجيههم لمحاربة تنظيم "الدولة"