كامرون يدعو لفرض وقف إطلاق نار بين المعارضة والنظام لتوجيههم لمحاربة تنظيم "الدولة"

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 ديسمبر، 2015 8:48:52 م تقرير دوليعسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية
Report News From SMART-NEWS

*يصوت البرلمان البريطاني، اليوم الأربعاء، على قرار حكومي يسمح بمشاركة بريطانيا بشن غارات على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، بعد أشهر من الجدل بشأن ما إذا كان نواب حزب العمال المعارض سيدعمون التدخل العسكري، وفق ما ذكرت صحيفة "الحياة".
ونقلت "الحياة" عن رئيس الوزراء "ديفيد كاميرون"، قوله إن " الطائرات الحربية البريطانية التي تقصف مواقع التنظيم في العراق منذ أكثر من سنة، يجب أن تقصف مواقعه في سوريا".
واعتبر "كاميرون" أن تنظيم "الدولة" يهدد أمن بلاده، مرجحاً موافقة البرلمان على قرار الغارات الجوية.
وتقول تقارير إعلامية إن حوالى 50 من نواب حزب العمال سيؤيدون القرار، بعد مناقشات استمرت عشر ساعات ونصف الساعة في البرلمان. وقد تبدأ الغارات الجوية في غضون أيام، إذ أنه عندما وافق البرلمان على شن غارات على العراق بدأ القصف بعدها بأربعة أيام.
إلى ذلك، قال "كامرون" إنه يجب فرض وقف إطلاق النار بين قوات النظام والفصائل العسكرية في سوريا، "لتوجيه ضرباتهم إلى الخطر الحقيقي المتمثل في تنظيم الدولة"، على حد قوله.
واعتبر "كاميرون" في كلمة أمام مجلس العموم البريطاني للتصويت على الضربات الجوية في سوريا، اليوم الأربعاء، أن مشاركة بلاده في تنفيذ هجمات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا "جزء من حل المشكلة هناك".
وأضاف "كاميرون"، أن 70 ألفاً من المعارضة السورية "لا ينتمون لتنظيم الدولة، ومعظمهم يتبع للجيش الحر، يجب العمل معهم ومشاركتهم في الحرب ضد تنظيم الدولة الذي لا يمثل الإسلام".
وأوضح "كاميرون"، أن تنفيذ بريطانيا هجمات ضد التنظيم في سوريا "أمرٌ قانوني ويخفف من التهديدات الإرهابية  لبريطانيا" مؤكداً أن تنظيم الدولة "حاول تنفيذ اعتداءات في بريطانيا، لكن الأخيرة أفشلتها".
وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن "مخاطر عدم التدخل في سوريا أكثر من المخاطر في حال التدخل" منوهاً إلى أن "الضربات البريطانية ستستهدف قيادات التنظيم ومخيمات تدريبه ومراكز التواصل ومخازن أسلحته" مؤكداً سعيهم لتجنب سقوط ضحايا مدنيين.
ولفت "كاميرون" أن بلاده "لا تسعى لتفكيك المؤسسات في سوريا" كما تحدث عن تخصيص مبلغ مليار جنيه استرليني لإعادة الإعمار في سوريا وعودة اللاجئين إلى بلادهم، مشيراً إلى أن "الانتقال إلى مرحلة الحكومة الانتقالية سيكون خلال فترة أقصاها ستة أشهر".
من جانبه قال رئيس حزب العمال البريطاني، المعارض للضربات الجوية ضد تنظيم "الدولة" في سوريا، أن رئيس الوزراء "يتفادى الإجابة على إمكانية تعرض بريطانيا لمخاطر إرهابية في حال شاركت بالضربات في سوريا".
وأضاف رئيس الحزب المعارض، جيريمي كوربن، أن "المزيد من الضربات الجوية على سوريا سيزيد من حجم الدمار وأعداد اللاجئين"، محذراً البريطانيين من "الوقوع في الفخ الذي يريده تنظيم الدولة".

*في السياق، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، أشتن كارتر، أن بلاده ستنشر "قوات خاصة" في العراق للمساعدة على قتال تنظيم "الدولة الإسلامية"، و"للقيام بعمليات أحادية في سوريا"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال "كارتر" أمام لجنة القوات المسلحة الأمريكية، أمس الثلاثاء، إنه سيتم نشر "قوة استكشافية متخصصة" في العراق لمساعدة القوات العراقية و"البشمركة" الكردية على قتال تنظيم "الدولة"، مشيراً إلى أن هذه القوة قادرة على تنفيذ عمليات في سوريا.
وأضاف "كارتر" أن هذه القوات ستتمكن مع الوقت من القيام بـ "المداهمات، وتحرير الرهائن، وجمع المعلومات الاستخباراتية والقبض على قادة في تنظيم الدولة"، على حد قوله.
وأكّد وزير الدفاع الأمريكي، أن بلاده مستعدة لتوسيع دور القوات الخاصة في سوريا، داعياً القوى الدولية  لتعزيز جهودها لهزيمة التنظيم.

*في تطور آخر، قالت نائب المتحدث باسم الخارجية الألمانية، إن بلادها تمتلك وثائق تثبت شراء النظام في سوريا "الكمية الأكبر من النفط الذي ينتجه تنظيم الدولة الإسلامية"، بحسب الموقع الرسمي للائتلاف.
وأضافت نائب المتحدث باسم الخارجية، سوسن شبلي، في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، أن بلادها لا تمتلك معلومات أو وثائق لشراء تركيا النفط من تنظيم "الدولة".

*سيطر عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، على قريتي جارز وكفرة، في ريف حلب الشمالي، عقب اشتباكات مع مقاتلي "الجبهة الشامية"، حسب مراسل "سمارت".
وقال مراسلنا إن اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، دارت بين الطرفين، قتل خلالها خمسة عناصر لـ"الجبهة الشامية"، وجرح اكثرمن 11 اخرين، وانتهت بسيطرة عناصر التنظيم على القريتين، دون معرفة الحصيلة النهائية لخسائره.
وأضاف، أن طائرات حربية روسية، شنت أربع غارات بالصواريخ، على تجمعات "الجبهة الشامية"، في قريتي جارز وكفرة، تزامناً مع اقتحام عناصر التنظيم للقريتين، كما طال قصف مماثل تجمعات الجبهة في قرية كلجبرين، دون ورود أنباء عن إصابات.
من جهة أخرى، استهدف مقاتلو "غرفة عمليات فتح حلب" بالمدفعية الثقيلة، تجمعات قوات النظام في قرية العامرية، محققين إصابات مباشرة في صفوفها، وفق المراسل.

*على صعيد آخر، أكد رئيس الهيئة الطبية في عرسال اللبنانية، الدكتور "قاسم زين الدين" سقوط قتلى وجرحى مدنيين، إثر قصف مدفعي وصاروخي للجيش اللبناني، على منطقة جرود عرسال ومخيمات اللاجئين السوريين الملاصقة لها.
وأوضح "زين الدين" لوكالة "سمارت"، أن قصفاً مكثفاً لعناصر الجيش اللبناني،بقذائف المدفعية، وراجمات الصواريخ، استهدف منطقة جرود عرسال والمخيمات الملاصقة لها،لمدة نصف ساعة، من الحواجز المنتشرة في محيط المنطقة، وسط تحليق للطيران المروحي، حسب قوله.
وأشار إلى أن القصف، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين، دون معرفة الحصيلة النهائية، بسبب  إغلاق الطريق، وعدم القدرة للوصول إلي المنطقة، وفق المتحدث.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 ديسمبر، 2015 8:48:52 م تقرير دوليعسكريسياسي تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
مئات النازحين بالرقة و"الإدارة الذاتية" الكردية تمنعهم دخول مناطق سيطرتها إلا بموجب "كفالة وقوات النظام تسيطر على قريتين قرب مطار كويرس في حلب
التقرير التالي
أطفال قتلى بغارات روسية، ووحدات "حماية الشعب" الكردية تقصف حلب وريفها، وتدريبات مشتركة لقوات النظام وقوات روسية في اللاذقية