أطفال قتلى بغارات روسية، ووحدات "حماية الشعب" الكردية تقصف حلب وريفها، وتدريبات مشتركة لقوات النظام وقوات روسية في اللاذقية

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 ديسمبر، 2015 11:09:38 ص تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني قصف
Report News From SMART-NEWS

*قضى خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وجرح آخرون، الأربعاء، بغارات جوية روسية وقصف مدفعي لـ "وحدات حماية الشعب " الكردية على مدينة حلب وريفها، حسب مراسل "سمارت".
وأفاد مراسلنا أن طائرات حربية روسية شنت غارات على مناطق سكنية في بلدة حريتان ومدينة عندان، بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين بينهم طفلين، وجرح ثمانية آخرين.
كذلك قتل طفل وجرح أربعة مدنيين بينهم امرأة، بقصف مدفعي لـ "وحدات حماية الشعب" الكردية على طريق الكاستلو في مدينة حلب، من مقراتها بحي الشيخ مقصود.
وقصف سلاح الجو الروسي بالصواريخ قرية كفر ناصح في ريف حلب الشمالي، دون تسجيل وقوع إصابات وفق مراسلنا.

*كذلك، قضت امرأة وجرح نحو عشرين آخرين، اليوم الأربعاء، بقصف صاروخي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب مراسل "سمارت".
وقال المراسل، إن قوات النظام استهدفت المدينة بصواريخ عنقودية موجهة، من مقراتها في منطقة الدريج، ما أسفر عن مقتل امرأة وجرح نحو عشرين مدني بينهم أطفال ونساء، حالة بعضهم خطيرة.
وجرح عدد من طلاب مدرسة ابتدائية في بلدة بيت ساير بجبل الشيخ، إثر استهدافها بقذيفة مدفعية، مصدرها قوات النظام في عين البرج، كما جرح مدني بسقوط صاروخ (أرض- أرض) على بلدة زبدين.
وطال قصف مدفعي لقوات النظام قرية كفر الحور، في حين ألقى الطيران المروحي 20 برميلاُ متفجراُ على مدينة داريا، دون تسجيل إصابات.
إلى ذلك استهدف الجيش الحر بقذائف الهاون، مواقع قوات النظام داخل فرع الأمن العسكري (220) في بلدة سعسع بريف دمشق الغربي.
من جانب آخر، قضى طفل في بساتين بلدة يلدا، برصاص قناص تنظيم "الدولة الإسلامية" في حي الحجر الأسود بدمشق، وفق مراسلنا.

*وفي دمشق،  قضت امرأتان وجرح تسعة أشخاص آخرين بينهم نساء وعمال نظافة، الأربعاء، عقب سقوط ثلاث قذائف هاون مجهولة المصدر على حي باب توما، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
وجرحت 14 طالبة، أربعة منهن بحال خطرة، أسعفن إلى مستشفى "هشام سنان"، جراء سقوط قذيفة هاون مماثلة على جامع "أبو النور" قرب ساحة شمدين القريبة من حي ركن الدين.
وتعرضت أحياء ركن الدين وأبو رمانة والعمارة وشارع بغداد ومحيط دوار الجمارك، لسقوط قذائف مماثلة، دون وقوع إصابات.
في الأثناء، دارت اشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر في حي جوبر، من جهة رحبة الدبابات، تزامناً مع قصف مدفعي على المنطقة والمتحلق الجنوبي، من جبل قاسيون، وفق المراسل.

* قضى عدد من مقاتلي الجيش الحر وجرح آخرون، الأربعاء، جرّاء قصف روسي على ثلاث قرى في جبل الأكراد باللاذقية، حسب مراسل "سمارت" هناك.
وقال مراسلنا، إن طائرات حربية روسية شنت غارات بالصواريخ، على مواقع الجيش الحر في قرى المارونيات والغنيمية ووادي الشيخان في جبل الأكراد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الأخير.
في الغضون، سقط عشرون قتيلاً لقوات النظام، جرّاء استهداف "الفرقة الأولى الساحلية" و"فرقة أبناء القادسية"، بالرشاشات الثقيلة، مواقعها في قرية عين الجوزي، وفق المراسل.

* استعادت فصائل "الجبهة الشامية"، الأربعاء، سيطرتها على قرية جارز في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".
وقال الناطق باسم المكتب الإعلامي في حركة "أحرار الشام" الإسلامية، في تصريح لـ "سمارت"، إن اشتباكات تدور حالياً على محور قرية الكفرة لاسترجاعها من تنظيم "الدولة"، بعد استعادة فصائل "الجبهة" السيطرة على قرية جارز في ريف حلب الشمالي.
وأضاف الناطق ويدعى "أبو اليزيد" أن قتلى وجرحى من عناصر التنظيم سقطوا خلال الاشتباكات، مقابل خمسة قتلى وعشرة جرحى من مقاتلي الفصائل.
وعن الوضع الميداني في ريف حلب الشمالي، أوضح الناطق باسم "أحرار الشام" أن تنظيم "الدولة" يسيطر على خط جبهة يمتد من محيط مارع حتى مدينة الراعي، ماراً ببلدة صوران وقرية كفرة، في حين تقع مدن مارع وإعزاز وتل رفعت تحت سيطرة الفصائل المقاتلة.
وكان تنظيم "الدولة" سيطر صباح اليوم على قريتي جارز وكفرة، بعد اشتباكات مع "الجبهة الشامية" وتزامناً مع قصف جوي روسي استهدف تجمعات لمقاتلي "الجبهة" في القريتين.

*نقلت وكالة "فرانس برس"، الأربعاء، عن مصدر أمني تابع لقوات النظام في ريف اللاذقية، أنهم يجرون تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات روسية تحضيراً لشن حملة على محافظة إدلب.
وأضاف المصدر الذي لم تكشف الوكالة عن هويته، إن التدريبات بدأت منذ أسبوعين في مناطق بريف اللاذقية، "تحاكي بطبيعتها ريف محافظة إدلب"، مؤكداً أن الأخيرة ستكون "الوجهة الأكبر والأهم للعمليات العسكرية خلال الفترة القادمة".
وتابع: "إن المسلحين يرحلون إلى ريف إدلب بعد التسويات"، في إشارة إلى خروج 135 مقاتلاً ومدنياً أول أمس الإثنين، من مدينة قدسيا بريف دمشق متوجهين إلى إدلب ضمن اتفاق هدنة مع قوات النظام.
يذكر أن اتفاق آخر أجراه "جيش الفتح" مع إيران في شهر أيلول، ينص على إجلاء مقاتلين وجرحى من مدينة الزبداني إلى إدلب، مقابل إجلاء المدنيين عن قريتي الفوعة وكفريا، وذلك برعاية الأمم المتحدة التي توقعت إمكانية عقد هدن في ثلاث أو أربع مناطق بسوريا.

*في سياق منفصل، أعلنت المفوضية الأوروبية، في بيان الثلاثاء، إطلاق حزمة مساعدات بقيمة 350 مليون يورو تستهدف أكثر من 1.5 مليون لاجئ في دول جوار سوريا، ستؤمن خلال الأشهر القادمة.
وقالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني في ذات البيان: "نواجه اليوم أكبر أزمة إنسانية منذ عقود، وواجبنا يقتضي تقديم الدعم إلى اللاجئين والدول التي تستضيفهم، وسيمكن الصندوق الائتماني أكثر من 1.5 مليون سوري من فرص الحصول على التعليم والمياه والغذاء والرعاية الصحية".
واعتبرت "موغريني" القرار "دليلا ملموسا على تضامن الاتحاد الأوروبي مع الأردن، ولبنان، وتركيا، التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين الفارين من العنف والاضطهاد، والحرب في بلادهم".

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 ديسمبر، 2015 11:09:38 ص تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني قصف
التقرير السابق
كامرون يدعو لفرض وقف إطلاق نار بين المعارضة والنظام لتوجيههم لمحاربة تنظيم "الدولة"
التقرير التالي
بريطانيا تنفذ أولى غاراتها على مواقع تنظيم "الدولة" وأردوغان يؤكد امتلاك وثائق تدين روسيا بشراء نفط غير مشروع