قتلى وجرحى بغارات روسية على عربين وجسرين في ريف دمشق .."فتح حلب" و" وحدات حماية الشعب" يصدرون بيانا لوقف إطلاق النار

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 ديسمبر، 2015 1:51:37 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة ضد الإنسانية
Report News From SMART-NEWS

* قضى ستة مدنيين بينهم طفل وجرح العشرات، الخميس، بغارات جوية روسية على بلدة جسرين ومدينة عربين في ريف دمشق، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
وقال مراسلنا إن طائرات حربية روسية قصفت بالصواريخ السوق الشعبي في مدينة عربين، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وجرح عشرين آخرين، حالات بعضهم خطرة، كذلك استهدف قصف مماثل بلدة جسرين مخلفاً طفلاً قتيلاً وعشرات الجرحى المدنيين.
من جهته ألقى طيران  النظام المروحي براميل متفجرة على مدينة داريا ومخيم خان الشيح، بالتزامن مع اشتباكات بين قوات النظام من جهة والجيش الحر وكتائب إسلامية من جهة أخرى.

*كما قضى ستة مدنيين وجرح عدد آخر، اليوم الخميس، بقصف مدفعي وصاروخي على بلدة قيطة في
ريف درعا، حسب مراسل "سمارت".
وقال المراسل، إن قوات النظام، المتمركزة في الفرقة التاسعة بالصنمين، استهدفت البلدة بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما أوقع ستة قتلى وعدد من الجرحى بينهم أطفال ونساء، أسعفوا إلى مشفى ميداني قريب.
وقتل مدني وسقط عدد من الجرحى، إثر إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على مدينة جاسم، كما جرح عدد من المدنيين بقصف جوي مماثل على مدينة إنخل.
وطال قصف بالبراميل المتفجرة بلدتي زمرين وسملين، في حين شنّت طائرات حربية روسية خمس غارات على مدينة إنخل وثلاث غارات على بلدة زمرين.
وتعرضت مدينة الحارة وبلدتي تل شهاب وكفرشمس، لقصف مدفعي وصاروخي، من الفرقة التاسعة وكتيبة البانوراما، دون وقوع إصابات.
في المقابل، دمر الجيش الحر دبابتين ومدفع "57" داخل كتيبة جدية، شمال مدينة إنخل، إثر استهدافهم بصواريخ "تاو"، وفق المراسل.

* وقضى ثلاثة مدنيين وأصيب طفلين بجروح، إثر قصف لطائرات حربية روسية استهدف قرية الناجية بريف اللاذقية، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
كذلك طالت الغارات الجوية الروسية مفرق قرية أوبين قرب أتستراد حلب اللاذقية، دون ورود أنباء عن إصابات.
في السياق، أصيب الشيخ عبد الله محيسني، المعروف بمواقفه المؤيدة لـ"جبهة النصرة"، بجروح طفيفة، أثناء جولته بمنطقة جبل الأكراد جراء قصف الطيران الحربي الروسي للمنطقة.

*بالمقابل، تمكنت فصائل عسكرية، الخميس، من صد محاولة تقدم لقوات النظام في قريتي تل زجرم والقاهرة بريف حماة الغربي.
وقال مدير المكتب الإعلامي لـ"جيش النصر" محمد الرشيد، في تصريح لـ "سمارت"، إن الفصائل العسكرية المقاتلة في ريف حماة استعادت ظهر اليوم، سيطرتها على قريتي تل زجرم والقاهرة بعد تقدم لقوات النظام فيهما، عبر محاور قريتي فورو والحاكورة.
وقتل 20 عنصراً من قوات النظام جراء الاشتباكات، في حين رفض المتحدث "الرشيد" الكشف عن أعداد القتلى في صفوف "جيش النصر" و"حركة أحرار الشام الإسلامية" والفصائل الأخرى المشاركة.
وأضاف "الرشيد" أن هجوم قوات النظام ترافق بقصف صاروخي استهدف القريتين من معسكر جورين، كذلك شنت طائرات حربية روسية غارات على قرى القاهرة وجسر بيت الراس والعنكاوي والمنارة في ريف حماة الغربي، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".

*من جهة أخرى، أصدرت "غرفة عمليات فتح حلب" و"وحدات حماية الشعب" الكردية، بيانا مشتركاً أعلنوا فيه وقف إطلاق النار بين الطرفين.
ونص على وقف إطلاق النار ابتداء من الساعة الثامنة مساء يوم الخميس، وأن يسحب كلا الطرفين قواته العسكرية من مناطق النزاع .
كما أقر البيان، الذي جاء استجابة للمبادرة التي أطلقها مجلس "الشورى والصلح" في حلب، تشكيل لجنة من الطرفين لحل الأمور العالقة فيما بينهما.

*في سياق منفصل، بث تنظيم "الدولة الإسلامية"، الأربعاء، شريطاً مصوراً يظهر إعدام أحد عناصر التنظيم المنحدر من الشيشان، بتهمة "التجسس لصالح روسيا".
وأظهر الشريط الذي نقله موقع "سايت" المتخصص بمراقبة المواقع الإلكترونية لجماعات جهادية، الرجل بزي برتقالي راكعاً على قدميه، حيث اعترف بـ "عمالته  لصالح الاستخبارات الروسية"، تلا ذلك مشهد ذبحه على يد عنصر للتنظيم تكلم بالروسية متوعداً موسكو بـ"الثأر والهزيمة".
ورداً على عملية الإعدام، قال رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف: "من قام بذبح المواطن الشيشاني لن يعيش طويلاً"، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" اليوم الخميس.

*سياسياً، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أنه يجب نشر قوات برية سورية وعربية لقتال مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، محذّراً أن الأخير لن "يهزم" بالغارات الجوية وحدها.
وقال "كيري" خلال اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في بلغراد، اليوم الخميس، "نعرف أنه بدون القدرة على إيجاد بعض القوات البرية المستعدة لقتال تنظيم الدولة، فإننا لن نفوز بالكامل من الجو".
وأضاف أن مرحلة "انتقال سياسي" في سوريا ستمهد الطريق أمام جبهة موحدة ضد تنظيم "الدولة"، وتابع قوله "الجيش السوري مع المعارضة وروسيا والولايات المتحدة وآخرين يمكنهم قتال التنظيم".
وأوضح قائلاً "تصور كيف يمكن القضاء على هذا الوباء بسرعة، خلال أشهر فقط، إذا ضمنا مثل هذا القرار السياسي"، على حد وصفه.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في مقابلة مع شبكة "CBS" الأمريكية اليوم، "لن نشرع في غزو العراق أو سوريا على غرار غزو العراق بإرسال كتائب تتحرك عبر الصحراء"، مضيفاً "لكني أبدي وضوحاً في أننا سنضيق الخناق دوماً على تنظيم الدولة، وسندمره في النهاية، وهذا يتطلب منا توفير مكون عسكري لفعل ذلك".

*وقال "علي أكبر ولايتي"، كبير مستشاري المرشد الإيراني "علي خامنئي"، إن بلاده مستعدة لاستضافة رئيس النظام بشار الأسد، واصفاً وجود الأسد في سوريا "بالأمر الضروري في المرحلة الراهنة".
وتطرق "ولايتي"، في حديث مع تلفزيون "الميادين"، إلى إسقاط تركيا للطائرة الروسية إثر انتهاكها مجالها الجوي، واصفاً العمليات العسكرية الروسية في سوريا بـ"الشرعية"، وأن "حادث إسقاط الطائرة يضر بمصالح دول المنطقة".
وأضاف كبير المستشارين الإيراني قائلا: "إن إيران ضد أي مواجهات من شأنها أن تزيد التوتر في المنطقة"، داعيا  تركيا وروسيا إلى "خفض التوتر"، و"تجنب الوقوع في حوادث من هذا القبيل".

*وفي تداعيات القلق الدولي من ازدياد العمليات الإرهابية، قال رئيس المجلس الأوروبي إنه "يتوجب وضع اللاجئين الواصلين أوروبا في مراكز احتجاز مدة 18 شهراً لضرورات أمنية"، منتقدا السياسات التي تتبعها ألمانيا باستقبال اللاجئين.
ووصف دونالد توسك سياسة اللجوء التي تنتهجها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بـ"الخطيرة"، والإحصائيات المبررة لهذه السياسة بـ"غير الصحيحة"، مضيفا أن النسبة الأكبر من القادمين "مهاجرون وليس لاجئين"، حيث يشكل اللاجئون السوريين نسبة 28 إلى 30 بالمئة فقط على حد قوله.
وأضاف "توسك"، في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن "بعض القادة الأوروبيون يقولون إن هذه الموجة من المهاجرين كبيرة جداً، بحيث لا يمكن إيقافها، ولكني أتوقع منهم تغيير هذا الرأي". 

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 ديسمبر، 2015 1:51:37 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة ضد الإنسانية
التقرير السابق
بريطانيا تنفذ أولى غاراتها على مواقع تنظيم "الدولة" وأردوغان يؤكد امتلاك وثائق تدين روسيا بشراء نفط غير مشروع
التقرير التالي
مصادر دبلوماسية ترجح نقل محادثات "فيينا" لنيويورك ومنظمات إغاثية توقف عملها بسبب القصف الروسي لشاحناتها شمالي سوريا