قتلى وعشرات الجرحى بقصف ذخائر عنقودية على مدينة دوما وتأجيل مؤتمر المعارضة بالرياض إلى الأربعاء بمشاركة مئة شخصية

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 ديسمبر، 2015 1:05:53 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة ضد الإنسانية

قضى ستة مدنيين وجرح العشرات الجمعة، بقصف صواريخ تحمل ذخائر عنقودية على مدينة دوما في ريف دمشق، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن قوات النظام قصفت بالمدفعية وصواريخ تحمل ذخائرة عنقودية الأحياء السكنية في مدينة دوما، من مواقعها المحيطة، ما أسفر عن مقتل ستة مدنيين بينهم طفلين، وجرح عشرات آخرين بينهم أطفال ونساء، كذلك جرح عدد من عناصر الدفاع المدني جراء استهدافهم بقذيفة مدفعية أثناء إسعافهم الجرحى وإخلاء المدنيين.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا القصف على بلدة جسرين ومدينة كفربطنا اليوم، إلى 40 قتيلاً مدنياً بينهم نساء وأطفال وبعضهم مجهول الهوية، وذلك بعد استهداف طائرات حربية سوقاً تجارياً في كفر بطنا ، وأحياء سكنية في جسرين بريف دمشق، ما أدى إلى نشوب حريق ضخم، ودمار في الأبنية السكنية.

وجرح مدنيان بقصف قذائف هاون لقوات النظام على مزارع منطقة المرج في الغوطة الشرقية، من مواقعها المحيطة، تزامناً مع غارات لطائرات حربية روسية على المنطقة، وفق مراسلنا.

 

سياسياً قالت مصادر مطلعة لوكالة "سمارت" إن مؤتمر الرياض لـ "توحيد المعارضة السورية" تأجل عقده إلى يوم الأربعاء التاسع من كانون الأول، بمشاركة نحو مئة شخصية وحزب وفصيل معارض.

وينعقد المؤتمر على ثلاثة أيام، بمشاركة 37 عضواً من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في حين يتوزع المشاركون الآخرون على شخصيات وأحزاب سياسية معارضة بينها "هيئة التنسيق"، إضافة إلى ممثلين عن فصائل  باستثناء "جبهة النصرة".

وكان من المقرر انعقاد المؤتمر يوم الثلاثاء القادم، حيث سيبحث توحيد مواقف المعارضة السورية تحضيراً لمفاوضات مع نظام "الأسد"، وذلك وفقاً لمقررات اجتماع فيينا الأخير.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الجمعة، إن التعاون بين قوات النظام والمعارضة في سوريا مرهون بإيجاد حل منظور لمصير رئيس النظام في سوريا بشار الأسد.

وأشار "كيري" إلى إمكانية قتال فصائل المعارضة العسكرية مع قوات النظام، ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، "دون رحيل الأسد إذا توضح مصيره"، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره اليوناني في العاصمة أثينا.

وكان "كيري" قال، أمس الخميس، إنه يجب نشر قوات برية سورية وعربية لمحاربة تنظيم "الدولة"، مضيفاً أن "الجيش السوري مع المعارضة وروسيا والولايات المتحدة وآخرين يمكنهم قتال التنظيم".

 

وعسكرياً نفذ طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، 26 غارة جوية ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق الخميس.

وحسب بيان صدر عن الجيش الأميركي اليوم الجمعة، فإن طائرات التحالف استهدفت حقلا نفطيا قرب مدينة البوكمال بغارتين، ومصنعا لفصل النفط والغاز على أطراف مدينة دير الزور بست غارات .

وكذلك، استهدف "التحالف" بعشر غارات ما وصفه "وحدات تكتيكية للتنظيم" في مدينتين سوريتين أخريين، دون ذكر البيان لهاتين المدينتين.

 

بينما قتل نحو 20 عنصراً من قوات النظام وجرح عدد آخر الجمعة، خلال اشتباكات مع فصائل عسكرية عند قرية عرافيت في جبل الأكراد بريف اللاذقية.

وقال مدير المكتب الإعلامي في "كتائب أنصار الشام" أحمد الكابتن، بتصريح لـ"سمارت"، إنهم مع "فيلق الشام" و"حركة أحرار الشام" و"الفرقة الأولى الساحلية" و"فرقة عاصفة الحزم" صدّوا محاولة قوات النظام التقدم إلى قرية عرافيت من قرية مركشيلة، وأوقعوا في صفوفها نحو 20 قتيلاً وجرحى.

إلى ذلك، قصفت قوات النظام بالصواريخ العنقودية قرية الكندة، من مقارها في قمة النبي يونس، دون ورود أنباء عن إصابات، وفق مراسل "سمارت".

أما قرب الحدود اللبنانية السورية أكد الناطق باسم "لواء نسور دمشق" زكريا الشامي، الجمعة، قصف الجيش اللبناني لمنطقة جرود بعلبك، بما يخالف الاتفاق بينه وبين "جبهة النصرة" بعدم استهداف جرود عرسال.

وقال "الشامي" في تصريح لوكالة "سمارت"، إن أبرز شروط اتفاق مبادلة الأسرى الذي حصل مؤخراً بين الجيش اللبناني و"جبهة النصرة" هو توقف الأول عن استهداف جرود عرسال والمناطق المحاذية للحدود السورية، مؤكداً أن منطقة وادي حميد اللبنانية التي استهدفت اليوم تعج باللاجئين، وأن الجيش اللبناني أعلنها من قبل منطقة آمنة.

وأضاف أن الجيش اللبناني "وقع بمصيدة إعلام حزب الله، الذي تحدث عن وجود تنظيم (الدولة الإسلامية) في جرود بعلبك"،  على حد وصفه، حيث استهدف المنطقة براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

واعتبر الناطق باسم "لواء نسور دمشق" أن قصف الجيش اللبناني، "خرق فاضح" لبنود الاتفاق الذي وقعه الأخير مع "جبهة النصرة"، لافتاً أن الجيش لم يدخل حتى الآن مواد طبية وإغاثية للاجئين السوريين في عرسال.

من جانب آخر، أكد "زكريا الشامي" استهداف الطائرات الإسرائيلية لرتل تابع لـ"حزب الله" قرب منطقة المصنع عند الحدود اللبنانية السورية، موضحاً أنها ليست المرة الأولى التي يستهدف بها سلاح الجو الإسرائيلي مواقع وذخيرة للحزب.

وأضاف أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت أيضاً اللواء 155 في القلمون الشرقي بريف دمشق، الذي يعد مركزاً لميليشيا "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني.

كذلك، دعا "الشامي" الفصائل العاملة في القلمون الشرقي والغربي، لإنشاء غرفة موحدة للعمليات العسكرية ضدّ ميليشيا "حزب الله"، بهدف السيطرة على البلدات الخاضعة لسيطرتها هناك.

يشار أن وزير الداخلية اللبناني "نهاد المشنوق" قال اليوم، إن منطقة عرسال "محتلة" من قبل عناصر "جبهة النصرة"، غير أن القوات المسلحة اللبنانية، لن تقوم بأي عمل من شأنه "الانزلاق في أتون الحرب السورية"، حسب تعبيره.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 ديسمبر، 2015 1:05:53 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة ضد الإنسانية
التقرير السابق
مصادر دبلوماسية ترجح نقل محادثات "فيينا" لنيويورك ومنظمات إغاثية توقف عملها بسبب القصف الروسي لشاحناتها شمالي سوريا
التقرير التالي
الجيش السوري الحر يسيطر على قريتين حدوديتين شمال سوريا و قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في مدينة تل رفعت بحلب