الجيش السوري الحر يسيطر على قريتين حدوديتين شمال سوريا و قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة في مدينة تل رفعت بحلب

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 ديسمبر، 2015 7:04:42 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
Report News From SMART-NEWS

*سيطر الجيش السوري الحر والجبهة الشامية، السبت، على قريتي الخربة وغزال في ريف حلب الشمالي، حسب مراسل "سمارت" في المنطقة.
وقال مدير المكتب الإعلامي للواء "السلطان مراد"، محمود فيصل في تصريح لـ"سمارت"، إن مقاتليهم بالأشتراك مع لواء "المعتصم بالله" سيطروا على قرية خربة بعد اشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأضاف أن عشرة عناصر لتنظيم قتلوا خلال الإشتباكات، بالمقابل قتل وجرح أربعة عشر مقاتلاً  للوائي "السطان مراد والمعتصم بالله".
فيما قتل عشرة عناصر لتنظيم "الدولة" خلال الاشتباكات مع الجيش الحر والجبهة الشامية في قرية غزال بينما جرح قيادي في الجبهة الشامية، وفق مراسل "سمارت".
وكان سيطر تنظيم "الدولة" على قريتي غزل والخربة من أكثر من عام، إذ تقعان قرب الحدود السورية التركية.

*و قضى سبعة أشخاص وجرح عدد آخر اليوم السّبت، إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة تل رفعت بريف
حلب الشمالي، حسب مراسل "سمارت" هناك.
وقال مراسلنا، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" فجّر سيارةً مفخخةً عند مدخل مدينة تل رفعت، ما أسفر عن سقوط سبعة قتلى بينهم أربعة مقاتلين من "الجبهة الشامية، إضافة لجرح عدد من الأشخاص، أسعفوا لنقط طبية قريبة.
في الأثناء، استهدف عناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية بالرشاشات الثقيلة، سيارة للدفاع المدني عند طريق الكاستيلو، من مواقعها في حي الشيخ مقصود، ما أدى لاحتراق السيارة، وإصابة أفراد الدفاع المدني بجروح خفيفة، وفق المراسل.

*وفي ريف دمشق، قضت طفلة وجرحت شقيقتها مع عدد من المدنيين، السّبت، جرّاء قصف مدفعي على مدينة معضمية الشام، حسب مراسل "سمارت" هناك.
وقال مراسلنا، إن قوات النظام استهدفت بقذائف المدفعية الثقيلة، أحياء سكنية في المدينة، من مقرات الفرقة الرابعة على جبال المعضمية، ما أسفر عن مقتل طفلة وجرح شقيقتها وعدد من المدنيين.
كذلك، قضت طفلة وجرح عدد من المدنيين، جرّاء قصف صاروخي عنقودي، لقوات النظام على مدينة دوما، من مقراتها في بلدة الدريج.
وأسفر قصف مماثل بالصواريخ العنقودية، على بلدة النشابية في منطقة المرج، عن جرح عدد من المدنيين، فيما ألقى الطيران المروحي ثمانية براميل متفجرة على مدينة داريا، دون ورود أنباء عن إصابات.

*إلى ذلك، قضى مدني وجرح عدد آخر ليلة الجمعة- السبت، إثر قصف صاروخي على قرية العمقية بريف حماة الغربي، حسب مراسل "سمارت" هناك.
وقال مراسلنا، إن قوات النظام استهدفت براجمات الصواريخ، أبنية سكنية في القرية، من مواقعها في معسكر جورين، ما أسفر عن مقتل مدني وجرح آخرين، أسعفهم الأهالي لنقط طبية قريبة.
كذلك، قصفت قوات النظام، بالمدفعية الثقيلة، قريتي العنكاوي والقاهرة، من معسكر جورين، دون ورود أنباء عن إصابات.
وفي الأثناء، شنّت طائرات حربية روسية غارات بالصواريخ، على مدينة كفرزيتا في الريف الشمالي، ما خلّف أضراراً مادية، وفق المراسل.

*من جهة أخرى، قال عضو اللجنة المركزية في حزب "يكيتي" الكردي، ماجد عليكو، إن نحو 300 شخصاً خرجوا في مظاهرة بمدينة الدرباسية بريف الحسكة، نددوا فيها بسياسات "حزب الاتحاد الديموقراطي" و"الإدارة الذاتية" في المنطقة.
وأضاف "عليكو" الذي شارك في المظاهرة، بتصريح لـ"سمارت"، أن المجلس المحلي في الدرباسية التابع لـ"المجلس الوطني الكردي"، دعا للمظاهرة التي شارك فيها نحو 300 شخصاً بينهم نساء وأطفال.
وأشار أن المتظاهرين أعلنوا رفضهم لـ"المناهج المؤدلجة التي قررتها الإدارة الذاتية"، وللتجنيد الإجباري، كما رفضوا تجنيد القاصرين والقاصرات، و"استيلاء الإدارة الذاتية" على أملاك المهاجرين والغائبين.
وأوضح أن "قوات الأسايش" لم تعتدي على المظاهرة، غير أن المتظاهرين تعرضوا لمضايقات من قبل أنصار "حزب الاتحاد الديموقراطي"، الذين خرجوا بمظاهرة مضادة قريبة من المظاهرة الأولى.

وفي سياق منفصل، حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تدهور الوضع الإنساني في سوريا، مع اقتراب حلول فصل الشتاء، مؤكداً أن مئات الآلاف من السوريين يحاولون العيش بأبسط الموارد الأساسية في ظل انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
وجاء في تقرير نشر على الموقع الرسمي للجنة الدولية للصليب الأحمر على الانترنت الجمعة، أن نحو 12 مليون سوري، بينهم 5.5 ملايين طفل، بحاجة إلى المساعدة الإنسانية العاجلة، موضحاً أن النزاع الدائر منذ خمسة أعوام تقريباً تسبب بتدمير جزء كبير من البنية التحتية للبلاد أو ألحق أضراراً شديدةً بها.
وقال المدير الإقليمي للّجنة في الشرق الأوسط "روبرت مارديني"، إن الوضع الإنساني في سوريا كارثي، ويتدهور يوماً بعد يوم، مرجحاً أن" يواجه السوريون  في الأيام المقبلة شتاءً شديد البرودة، وهم لا يملكون سوى القليل من الموارد".
وأضاف "مارديني" أنهم بحاجة لـ"تحسين إمكانية الوصول للسوريين المتضررين من الشتاء القادم، بحيث يمكن تقديم المساعدات لأشد الفئات ضعفاً"، حسب تعبيره.
وأشار أن كثيراً من اللاجئين السوريين في دول الجوار مثل الأردن ولبنان، يعيشون في "ظروف رهيبة"، ومع انخفاض درجات الحرارة، يسعون جاهدين للعثور على مكان دافئ، وأنهم "يعيشون في حيرة بسبب عدم معرفة ما سيحمله الغد لهم".
وأفاد التقرير بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، شرعت بتوزيع ملابس شتوية على 300 ألف طفل أعمارهم من ستة أشهر إلى تسعة أعوام، لافتاً أنها عملت على "تحسين ظروف العيش في عشرات مراكز الإيواء الجماعية وغيرها من الأماكن التي تستضيف نازحين".
يشار أن أكثر من 4 ملايين سوري هربوا خارج البلاد، وحوالي 8 ملايين شخصاً تشردوا داخلياً، كما أجبر الكثيرون على النزوح لمرات عدة، حسب التقرير.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 ديسمبر، 2015 7:04:42 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
قتلى وعشرات الجرحى بقصف ذخائر عنقودية على مدينة دوما وتأجيل مؤتمر المعارضة بالرياض إلى الأربعاء بمشاركة مئة شخصية
التقرير التالي
مصدر لـ"سمارت": استمرار وقف إطلاق النار كبادرة حسن نوايا في حي الوعر بحمص ومسؤول في النظام السوري يزور مصر للمرة الأولى منذ قطع العلاقات مع دمشق