ارتفاع ضحايا العدوان الروسي على زملكا بريف دمشق إلى 16 قتيلاُ و"حملة أنقذوا الجزيرة": نمتلك وثائق تؤكد تزويد النظام لـ"الوحدات الكردية" بالسلاح

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 ديسمبر، 2015 12:20:09 م تقرير عسكريسياسي جريمة ضد الإنسانية

ارتفع إلى 16 قتيلاً ونحو 40 جريحاً، عدد ضحايا القصف الجوي على مدينة زملكا في ريف دمشق، الأحد، حسب مراسل "سمارت".

وكانت طائرات حربية روسية استهدفت الأحياء السكنية في المدينة بأربعة صواريخ فراغية، ما أوقع 16 قتيلاً بينهم ستة أطفال وامرأة، ونحو 40 جريحاً بينهم أطفال ونساء، حالة بعضهم خطيرة.

كما قتل سبعة مدنيين بينهم طفلان، وجرح 25 آخرين بسقوط قذائف هاون على سوق شعبي في مدينة دوما، من مقرات قوات النظام في الجبال المحيطة.

قضى 15 مدنيا بينهم أطفال ونساء وجرح عشرات آخرين، بقصف جوي لطائرات النظام استهدف أطراف مدينة الرقة، الأحد، وفق ما أفاد ناشطون وكالة "سمارت".

وقال الناشطون أن بين الضحايا ثمانية أطفال وخمس نساء، في حين جرح 25 آخرين، جراء شنّ طائرات النظام الحربية أكثر من عشر غارات تركزت على منطقة المزارع غربي الرقة، حيث استُهدف العمال في حقول مزرعة القحطانية، كذلك استهدف طيران النظام أطراف مزرعة حطين بالقرب من الإصلاح الزراعي.

 

وفي تطور أخر، قال مسؤول حملة "أنقذوا الجزيرة السورية من جرائم البيدا PYD"، الأحد، إن الحملة حصلت على وثائق تثبت تزويد قوات النظام السلاح لعناصر "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وأضاف مسؤول الحملة عبدالله الأحمد، بتصريح لـ"سمارت"، أن الوثائق تثبت تزويد قوات النظام "وحدات حماية الشعب" بالأسلحة بعد اجتماعات عقدت بين الطرفين في قرية فوج كوكب بالحسكة، كما عقد اجتماع آخر بين "حزب الاتحاد الديمقراطي" وممثلين روس في مطار اللاذقية.

وأوضح "الأحمد" أن الوثيقة المسربة لهم من "الفرع 222" وهو فرع الأمن العسكري المسؤول عن محافظة الحسكة.

وتابع "الأحمد: "الوحدات الكردية ارتكبت انتهاكات ضد المكونات العربية والآشورية والكردية في الجزيرة العربية، حيث حرقت قرى عربية في تل براك وتل حميس ورأس العين، كما فرضت أتاوات على المكون العربي في جبل عبدالعزيز بحجة إعمار مدينة عين العرب (كوباني)"، مضيفاً أن "الوحدات ارتكبت "مجازر في بلدة تل براك ومديينة عامودا وقرى الخليل والحاجية".

 

تراجعت قوات النظام بعد تقدمها في عدة تلال بجبل النوبة في ريف اللاذقية، الأحد، عقب اشتباكات مع فصائل عسكرية حسب مراسل "سمارت".

وقال مراسلنا إن أكثر من عشرة قتلى وعدد من الجرحى من قوات النظام، سقطوا جراء اشتباكات مع "الفرقة الأولى الساحلية" و"اللواء العاشر" عقب تقدمها في عدة تلال بجبل النوبة المطل على أوتستراد اللاذقية – حلب، وعدد من القرى التي تتمركز فيها تلك القوات.

وانسحبت قوات النظام تحت غطاء مدفعي على الجبل وقريتي سلمى والمريج، من مواقعها ببرجي تلا وإنباتة، بينما قضى أحد مقاتلي "الفرقة الأولى الساحلية" في الاشتباكات.

وترافقت الاشتباكات بين قوات النظام والفصائل العسكرية على عدة محاور بريف اللاذقية (جبل النوبة وقرية عرافيت وبرجي القصب والزاهية)، مع غارات لطائرات حربية روسية بذخائر عنقودية على قريتي عكو والربيعة، دون ورود أنباء عن إصابات بين المدنيين وفق مراسلنا.

 

سياسياً، تعتزم أحزاب وكتل سياسية عقد ما سموه مؤتمر "المعارضة للقوى الوطنية السورية"، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، في مدينة المالكية بمحافظة الحسكة، تزامناً مع مؤتمر المعارضة في العاصمة السعودية الرياض.

وقال رئيس الهيئة الخارجية في "الإدارة الذاتية" الكردية عبد الكريم عمر، في تصريح لـ"سمارت"، إن "هدف المؤتمر الوصول إلى توافق حول رؤية سياسية لمستقبل سوريا، حيث ينبثق عنه كيان سياسي موحد ليمثل كتله وأحزابه في المؤتمرات الدولية، ويكون الواجهة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية".

من جهته انتقد عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر المنعقد بالحسكة صالح كدو، في حديث لـ "سمارت"، مؤتمر المعارضة المزمع عقده في الرياض، متهما إياه بالعمل لـ"أجندات خارجية".

كذلك أوضح أن خمس كتل تشرف على المؤتمر هي: "أحزاب الإدارة الذاتية الديمقراطية، كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية، التحالف الوطني الديمقراطي السوري، تيار قمح، تجمع عهد للحرية والكرامة".

ووجه المؤتمر دعوات لأكثر من 80 شخصية معارضة، داخل وخارج سوريا، تمثل كافة المكونات القومية والطائفية وجميع المحافظات، على حد قول "كدو"، من بينها شخصيات في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مثل أحمد الجربا رئيس الائتلاف السابق.

وأضاف "كدو" أنه لم توجه دعوات لأحزاب المجلس الوطني الكردي، فيما توقع حضور بعض الشخصيات من "هيئة التنسيق الوطنية"، وكل من "يؤمن بالحل السلمي الديمقراطي في سوريا" على حد تعبيره.

وتستضيف الرياض هذا الأسبوع وعلى مدى ثلاثة أيام، مؤتمراً لأحزاب وكتل وشخصيات سياسية معارضة، كذلك ممثلين عن فصائل عسكرية سورية، بهدف توحيد "المعارضة السورية ورؤيتها" للمرحلة الانتقالية القادمة، وفقاً لما تقرر في مؤتمر فيينا الأخير برعاية أمريكية روسية.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 ديسمبر، 2015 12:20:09 م تقرير عسكريسياسي جريمة ضد الإنسانية
التقرير السابق
كيري: هدفنا تسهيل عملية انتقال السلطة في سوريا ومجزرة في زملكا بقصف جوي روسي
التقرير التالي
النظام يؤكد غارات التحالف على مواقعه في ديرالزور وتنظيم "الدولة" يحضّر للخروج من مخيم اليرموك