قوات النظام تشن هجوما على مناطق عدة بريف اللاذقية والفصائل المقاتلة تستعيد قرية المغيرية

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 ديسمبر، 2015 1:17:05 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر

شنت قوات النظام مساء الإثنين، هجوماً واسعاً من عدة محاور على ريف اللاذقية متقدمة في قريتي عكو وبشرفة، بينما استعاد الجيش الحر وكتائب إسلامية السيطرة على قرية المغيرية، حسب مراسل "سمارت".

وأفاد مراسلنا بوقوع قتلى وجرحى من الطرفين جراء الاشتباكات، بعد هجوم شنته قوات النظام على قرى في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية، من محاور عدة (قرية المغيرية، بيت فارس، قلعة كفردلبة، برج القصب، جبل النوبة، قرية عرافيت)، وتحت غطاء جوي روسي.

وأشار المراسل إلى وجود 14 نقطة اشتباك مباشر بين الجانبين، تمتد من قمة النبي يونس حتى بلدة كسب على الحدود السورية التركية، ما أدى إلى نزوح عدد من سكان قرى الربيعة وشلف وكبانة اتجاه الشريط الحدودي.

 

وفي تطورات ضربات طيران التحالف،  قالت قوة المهام المشتركة التي تقود العمليات العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان لها، الإثنين، إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذّوا 20 ضربة جوية على مواقع التنظيم في سوريا والعراق أمس.

وجاء في البيان، أن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة نفذّت تسع ضربات جوية قرب منطقة الهول في ديرالزور، ومدينة مارع في حلب، أسفرت عن إصابة أربعة آبار نفط وأربع وحدات تكتيكية بين أهداف أخرى للتنظيم.

 

أما على صعيد الأزمة السياسية بين روسيا وتركيا، قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة، إن روسيا طلبت من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماعات مغلقة حول تحركات عسكرية تركية في سوريا والعراق، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

وتَوقَعَ الدبلوماسيون الأثنين، أن تتناول المناقشات حادثة إسقاط السلطات التركية للطائرة الروسية يوم 24 من تشرين الثاني قرب الحدود السورية، والتي أدت لتدهور العلاقة بين أنقرة وموسكو.

وصرح دبلوماسي لرويترز، " ليس لدينا تفاصيل، لكن روسيا طلبت مناقشة مسألة التحركات التركية في العراق وسوريا".

من ناحية أخرى اتهم العراق تركيا بـ"انتهاك سيادته" بعد نشر قوات مدججة بالسلاح في معسكر قرب خط الجبهة في شمال العراق الأسبوع الماضي، وهدد بإحالة المسألة إلى مجلس الأمن الدولي ما لم تسحب تركيا قواتها.

 وقالت تركيا، إنها لن تسحب مئات الجنود الذين وصلوا الأسبوع الماضي إلى قاعدة في شمال العراق على الرغم أن  بغداد طلبت سحبهم في غضون 48 ساعة.

وستترأس الولايات المتحدة المناقشات في نيويورك بصفتها رئيس مجلس الأمن في الشهر الحالي.

بينما قال رئيس محطة قياس الغاز في منطقة بازركان بإيران، الحدودية مع تركيا، صادق أكبر بور، اليوم الإثنين، إن بلاده لن ترفع حجم توريد الغاز إلى تركيا بموجب العقد الحالي.

وأضاف "أكبر بور"، في تصريح نقلته وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، أن إيران تتعهد بموجب العقد القائم، بتوريد 10 مليارات متر مكعب سنوياً إلى تركيا، وأنه لا يتسنى لها رفع الكمية إلا بموجب عقد جديد بين البلدين، مشيراً أن إيران تؤمن 30 بالمئة من حاجة تركيا للغاز، في حين تورد روسيا القسم الأكبر لتركيا.
كذلك، أكد مدير محطة قياس الغاز، أن إيران تنوي إرسال الغاز إلى الإمارات وسلطنة عمان والكويت، بهدف إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتصديره، موضحاً أن بعض أهداف المشروع أوشكت على الانتهاء.

 

 

وعلى صعيد التحضير لمؤتمر المعارضة السورية في السعودية، اعتذر رئيس المجلس الوطني السابق، برهان غليون،  عن حضور مؤتمر الرياض الذي سيعقد منتصف الشهر الجاري.

وقال "غليون" في صفحته الرسمية على الفيس بوك الاثنين، إنه سيعتزل الحياة السياسية ويعود إلى نشاطه الأكاديمي.

وأضاف غليون، أنه على "ثقة بأن المعارضة السورية التي ستجتمع في الرياض سوف تظهر أنها أصبحت على قدر المسؤولية وقادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الذي راهن عليها".

وتابع "غليون": أن على المعارضة السورية "استثمار الفرصة الاستثنائية" التي يقدمها مؤتمر الرياض "لاستعادة وحدتها وتجاوز تناقضاتها والارتقاء إلى مستوى تضحيات الشعب". على حد قوله.

بينما أعلن المتحدث الرسمي باسم "جيش الإسلام"، الإثنين، اعتذار قائده زهران علوش، عن حضور مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، وذلك على حسابه الرسمي على موقع "تويتر".

وعلّل "إسلام علوش" غياب قائد "جيش الإسلام" عن المؤتمر بـ"خروج الطريق الذي كان يسلكه سابقاً عن السيطرة"، متمنياً للمؤتمر النجاح في "تحقيق آمال الشعب السوري وتطلعاته"، على حد تعبيره.

ودعت السعودية إلى المؤتمر قرابة مئة شخصية عسكرية وسياسية معارضة، في مسعى لما قالت إنه "توحيد توجهات أطياف المعارضة السورية"، تمهيداً لمفاوضات عملية الانتفال السياسي مع نظام "الأسد"، برعاية أميركية روسية.

 

أما في سعي الأمم المتحدة لاحتواء أزمة اللاجئين السوريين،  قال المفوض السامي في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس، الإثنين، إن الدول التي ترفض دخول اللاجئين السوريين لأنهم مسلمون، هي دول تدعم تنظيم "الدولة الإسلامية"، وجماعات متطرفة أخرى، كما تساهم في زيادة خطر الإرهاب.
وأضاف "جوتيرس"، في مؤتمر صحفي، أن من يقولون أنهم لا يستطيعون استقبال اللاجئين السوريين لأنهم مسلمون، هم يدعمون المنظمات الإرهابية ويتيحون لها أن تكون أكثر فاعلية في تجنيد الناس.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 ديسمبر، 2015 1:17:05 م تقرير دوليعسكريإغاثي وإنساني الجيش السوري الحر
التقرير السابق
النظام يؤكد غارات التحالف على مواقعه في ديرالزور وتنظيم "الدولة" يحضّر للخروج من مخيم اليرموك
التقرير التالي
موسكو تعتبر من السابق لأوانه عقد اجتماع عن سوريا في نيويورك وأنقرة تهدد بفرض عقوبات عليها