اختتام مؤتمر المعارضة بإعلان تشكيل "هيئة عليا للمفاوضات" ودول الخليج تؤكد على مقررات جنيف1

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 ديسمبر، 2015 10:37:20 م تقرير دوليعسكريسياسي شخصيات معارضة
Report News From SMART-NEWS

*ختم المؤتمر الموسع للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض أعماله، مساء اليوم الخميس، بتشكيل هيئة عليا للمفاوضات تضم 32 عضواً.
وجاء في البيان الختامي لمؤتمر الرياض، أن الهيئة العليا تضم 10 أعضاء من الفصائل المقاتلة، و9 من الائتلاف الوطني، و5 من هيئة التنسيق و7 مستقلين.
وأوضح أن الهيئة تتألف من 4 أعضاء عن الجبهة الجنوبية و4 عن الشمالية و2 عن "جيش الإسلام" وحركة "أحرار الشام الإسلامية".
وأما ممثلو الائتلاف الوطني في الهيئة العليا هم: "رياض حجاب، فاروق طيفور، جورج صبرا، عبد الحكيم بشار، سهير الأتاسي، منذر ماخوس، خالد خوجة، رياض سيف وسالم المسلط".
بينما اختير كأعضاء مستقلين: أحمد الجربا، معاذ الخطيب، هند قبوات، حسام الحافظ، يحيى قضماني، رياض نعسان آغا، عبد العزيز شلال، ولؤي حسين.
وبدأ مؤتمر المعارضة السورية في الرياض قبل يومين، بعد توجيه الدعوة لنحو 100 شخصية، أبرزهم ممثلون عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المقبولة من النظام،  في محاولة لتوحيد صفوفهم قبل حلول العام 2016.
وتعهد المجتمعون، وفق البيان الختامي، بالحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، مع ضرورة إعادة هيكلة وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، مشدّدين على رفضهم للإرهاب بكافة أشكاله ومصادره، وأن حل الأزمة السورية هو سياسياً بالدرجة الأولى، مع ضرورة توفر ضمانات دولية.
واتفق المشاركون على أن هدف التسوية السياسية هو تأسيس نظام سياسي جديد، دون أن يكون ل"بشار الأسد وزمرته" مكاناً فيه، مبدين استعدادهم للدخول في مفاوضات مع ممثلي النظام السوري، استناداً إلى "بيان جنيف" والقرارات الدولية ذات العلاقة كمرجعية للتفاوض، برعاية وضمان الأمم المتحدة ومساندة ودعم المجموعة الدولية لدعم سورية (ISSG)، وذلك خلال فترة زمنية محددة يتم الاتفاق عليها مع الأمم المتحدة.
كما اتفقوا على تشكيل فريق للتفاوض مع ممثلي النظام، مطالبين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإجبار النظام على تنفيذ إجراءات تؤكد حسن النوايا قبل بدء العملية التفاوضية. والتي تشمل إيقاف أحكام الإعدام الصادرة بحق السوريين وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وفك الحصار عن جميع المناطق والسماح بوصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وعودة اللاجئين، والوقف الفوري لعلميات التهجير القسري، وإيقاف قصف التجمعات المدنية بالبراميل المتفجرة.
وشدّد المجتمعون على تمسكهم بتطبيق بنود المرحلة الانتقالية في سوريا الواردة في "بيان جنيف1"، معبرين عن رغبتهم بتنفيذ وقف إطلاق النار بناءً على الشروط التي يتم الاتفاق عليها حال تأسيس مؤسسات الحكم الانتقالية، وفي إطار الحصول على ضمانات دولية مدعومة بقوة الشرعية الدولية. كما شدّدوا على أن يغادر "بشار الأسد وزمرته" مع بداية المرحلة الانتقالية. وأبدوا موافقتهم على حل الكيانات السياسية للمعارضة حال تكوين مؤسسات الحكم الجديد.
في السياق، أكد القيادي في حركة "أحرار الشام" الإسلامية حسام سلامة، تراجع الحركة عن قرارها الانسحاب من أعمال مؤتمر المعارضة الموسع في الرياض، وتوقيعها البيان الختامي، دون توضيح تفاصيل أخرى.
وكانت "أحرار الشام" أعلنت، في بيان انسحابها من مؤتمر المعارضة الموسع في الرياض، واعتراضها على مخرجاته، ما لبثت أن تراجعت عنه دون توضيح أسباب ذلك.
وكان البيان الصادر عن الحركة أعرب عن الاعتراض على ضعف تمثيل الفصائل العسكرية، و"عدم إعطائها الثقل الحقيقي من حيث حجم المشاركة في مخرجات المؤتمر".
وكذلك، أضاف البيان أن المؤتمر لم يأخذ بـ"الثوابت الخمسة" التي وضعها المؤتمر، بما فيها "عدم التأكيد على هوية الشعب السوري المسلم"، إضافة إلى تجاهل المجتمعين ملاحظات وإضافات الفصائل المشاركة، ومن بين الاعتراضات التي سجلتها "أحرار الشام" هو الدور المعطى لـ"هيئة التنسيق الوطنية"، وشخصيات أخرى اتهمتها بأنها "محسوبة على النظام"، واصفة إياه بـ"الخرق الواضح والصريح للعمل الثوري"، على حد تعبير البيان.

*دعا المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين المتفاقمة، وكذلك أكد على دعم "الحل السياسي" في سوريا، وفقا لبيان جنيف1، حسب البيان الختامي لقمة الخليج.
وأعرب البيان الختامي للدول المجتمعة عن ترحيبه بنتائج محادثات لقاء فيينا، والتي عقدت الشهر الفائت، مؤكدا على إيجاد حل سلمي للأزمة السورية بناء على بيان مؤتمر جنيف1، وبما "يلبي تطلعات الشعب السوري الشقيق، ويضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة".
كذلك أعرب المجلس عن "بالغ القلق" إزاء تفاقم الأزمة السورية وتدهور الأوضاع الإنسانية، في ظل استمرار نظام الأسد والمليشيات الداعمة له في عمليات القصف والقتل، وما تحمله من تداعيات خطيرة بحق المدنيين في انتهاك صارخ لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وما أسفرت عنه من تزايد مستمر في أعداد النازحين واللاجئين داخل سوريا وفي دول الجوار.
وأشاد بقرار مجلس الأمن المتعلق بإنشاء آلية مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، لتحديد المسؤولين عن استخدام المواد الكيماوية، بما في ذلك غاز الكلور، خلال النزاع في سوريا، مطالباً المجتمع الدولي بالتعاون الجدي ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

*ميدانيا، قال عضو المكتب الإعلامي في "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" إن مقاتلي غرفة عمليات "جند الملاحم"، تمكنوا من استعادة السيطرة على عدة نقاط قريبة من مطار مرج السلطان الاحتياطي بريف دمشق.
وأوضح عضو المكتب "فراس علم الدين"، لوكالة "سمارت"، أن قوات النظام مدعومة بغطاء جوي كثيف، سيطرت قبل يومين، على عدة نقاط قرب المطار، إلا أن مجموعة انغماسية من مقاتلي "جند الملاحم"، تقدمت إلى النقاط وقتلت خمسة عناصر لميليشيا "حزب الله"، واستعادت السيطرة عليها، لتشن بعدها الطائرات الحربية الروسية غارات على تلك النقاط، قتل على أثرها القائد الميداني  للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام ويدعى "أبو أحمد السبع" وعدة مقاتلين.
وأكد "علم الدين"، استمرار الاشتباكات مع قوات النظام بكافة أنواع الأسلحة، وفي معظم نقاط منطقة المرج بالغوطة الشرقية، مشيراً إلى قنصهم ثلاثة عناصر لـ "حزب الله" حاولوا التسلل إلى إحدى النقاط.
كما أشار إلى عمليات رصد  تقوم بها طائرات حديثة و غريبة، تستخدم لأول مرة في سماء الغوطة الشرقية، وفق قوله، وسط قصف صاروخي وبقذائف الهاون،  يستهدف يومياً، معظم  مناطق الغوطة الشرقية وخاصة منطقة المرج ، إضافة إلى قصف للطائرات الحربية الروسية.
ومن الفصائل المقاتلة في منطقة المرج، حركة "أحرار الشام" الإسلامية، و"جبهة النصرة"، و"فيلق الرحمن، و"جيش الإسلام"، وفق المصدر ذاته.
إلى ذلك، قضى أربعة مدنيين، وجرح سبعة آخرون نقلوا إلى مشفى "نبض حوران" في مدينة داعل، ومشفى مدينة نوى، جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، كما قضى مدنيين اثنين وجرح عشرون آخرون، في قصف مدفعي لقوات النظام من مقارها في اللواء "12" بإزرع، استهدف مدينة جاسم، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
وفي اللاذقية، قضى ستة مدنيين بينهم طفل وثلاثة نساء وجرح عشرة آخرون، بقصف راجمات صواريخ تابعة لقوات النظام استهدفت مسجدا ومكتبا إغاثيا في قرية أوبين، التي تضم مخيمات للنازحين في ريف اللاذقية.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 ديسمبر، 2015 10:37:20 م تقرير دوليعسكريسياسي شخصيات معارضة
التقرير السابق
فصائل عسكرية تسيطر على قرية بانص في حلب و عشرة قتلى بقصف روسي على ريف اللاذقية واستهداف مشفى لـ"أطباء بلا حدود"
التقرير التالي
20 قتيلاً وعشرات الجرحى بتفجيرات في بلدة تل تمر بالحسكة و المئات يتظاهرون في القامشلي ضد "الإدارة الذاتية" في اليوم العالمي لحقوق الإنسان