تنظيم "الدولة" يتبنى تفجيرات الحسكة ووفيات في بلدة مضايا المحاصرة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 ديسمبر، 2015 12:41:18 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
Report News From SMART-NEWS

*تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" في بيان على موقع الكتروني تابع له، أمس الجمعة، التفجيرات الثلاثة التي ضربت بلدة تل تمر في محافظة الحسكة.
وجاء في البيان أن عناصره نفذوا العمليات الثلاث "بسيارات مفخخة ومواد شديدة الانفجار، في مقرات تم رصدها مسبقاً"، على حد وصفه، مشيراً إلى وقوع 60 قتيلاً وعشرات الجرحى جراء التفجيرات أول أمس الخميس.
من جهته، نقل مراسل "سمارت" عن إحصائيات أصدرتها "الهيئة الداخلية" في الحسكة، سقوط 25 قتيلاً و125 جريحاً بينهم حالات خطرة، فيما تستمر عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وأفاد أحد الجرحى لمراسلنا، بإطلاق مجموعة مسلحة "ملثمة" النيران عليهم أثناء نقلهم للعلاج في القامشلي، مؤكداً وقوع قتلى بينهم، وإصابته بطلق ناري في قدمه.
في تطور آخر، سيطر "تنظيم الدولة" على "تلال حزم" و"مزرعة الحوش"  بعد اشتباكات مع قوات النظام في محيط بلدة مهين بريف حمص الشرقي.
وأفاد مراسلنا أن الاشتباكات أسفرت عن انسحاب قوات النظام باتجاه بلدة "صدد"، إضافة إلى استيلاء "التنظيم" على عربتي "BMP" وكمية من الذخيرة بعد السيطرة على "تلال حزم".

*قال مدير المستشفى الميداني في بلدة مضايا بريف دمشق، في تصريح لـ"سمارت"، إن عشر حالات وفاة شهدتها البلدة خلال الأيام السابقة، ونحو 15 حالة إغماء تسجل يومياً، نتيجة حصار قوات النظام المفروض منذ عدة أشهر.
ووصف مدير المستشفى ويدعى "خالد" (رفض الكشف عن اسمه الثاني) الوضع الصحي في البلدة بـ"السيئ جداً"، مشيراً إلى حدوث وفيات في الأيام القليلة الماضية بين المرضى والأطفال والمسنين، لنقص المواد الطبية والغذائية.
وأضاف أن المواد الغذائية لا تتوفر إلا بمعدل 50 – 100 كيلوغرام في اليوم، لنحو 40 ألف نسمة يقيمون في بلدتي مضايا وبقين، حيث يوجد يومياً نحو 15 حالة إغماء، وأحياناً ترتفع إلى 25 حالة، يجري علاجها عن طريق إعطاء سوائل للمرضى باستخدام "السيرومات".
وفي حين عدم توفر مواد الخبز والمحروقات والخضار مطلقاً، بلغت أسعار الحبوب المتوفرة 20 ألف ليرة سورية للكيلو من أي نوع، والطحين 22 ألف ليرة، ونصف كيلو حليب الأطفال 30 ألف ليرة سورية، حسب الطبيب "خالد".

*قتل سبعة عناصر من قوات النظام وجرح آخرون بكمين لـ"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام"، بمنطقة المرج في ريف دمشق. وقال المتحدث باسم "الاتحاد الإسلامي" وائل علوان، في تصريح لـ "سمارت"، إن مقاتليهم استدرجوا مجموعة من عناصر أمن وميليشيات قوات النظام، إلى نقطة من نقاط "الاتحاد" في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، بعدما تظاهروا بالانسحاب منها.
وأكد "علوان" مقتل سبعة من قوات النظام في الكمين، وجرح أكثر من عشرين آخرين، في حين لم يصب أي من عناصر "الاتحاد".
أما في حلب، قضى ثلاثة مدنيين وجرح آخرون، جراء شنّ طائرات حربية روسية شنّت غارة بالصواريخ على أبنية سكنية في حي المرجة، بينما لم يسفر قصف مماثل على حيّي كرم الطراب والحرابلة عن إصابات، حسب مراسل "سمارت".
كذلك، استهدفت الطائرات الروسية بالصواريخ، حي الميسر، ما أسفر عن جرح خمسة مدنيين، أسعفهم الأهالي لنقط طبية قريبة. في الغضون، قتل مدني وجرح آخرين، جرّاء إلقاء طيران النظام المروحي، برميلاً متفجراً على حي طريق الباب، في حين طال قصف بالبراميل حيّي الجزماتي وكرم الطراب، مخلفاً أضراراً مادية.
في المقابل، دمّرت "الفرقة الثالثة عشر" التابعة لـ"غرفة عمليات فتح حلب"، آلية "تركس" لقوات النظام، وذلك بعد استهدافها بصاروخ "تاو" في قرية البنجيرة بريف حلب الجنوبي، وفق المراسل.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 ديسمبر، 2015 12:41:18 م تقرير عسكريإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
التقرير السابق
20 قتيلاً وعشرات الجرحى بتفجيرات في بلدة تل تمر بالحسكة و المئات يتظاهرون في القامشلي ضد "الإدارة الذاتية" في اليوم العالمي لحقوق الإنسان
التقرير التالي
"النصرة" تعلن رفضها مؤتمر الرياض والأمم المتحدة تؤكد ضغطها على النظام بشأن معتقلي الوعر