قتلى لقوات النظام وميليشيات إيرانية باشتباكات في اللاذقية وفصائل مقاتلة تعلن رفض المصالحة مع النظام

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 ديسمبر، 2015 12:24:39 م تقرير دوليعسكريسياسي قوات النظام السوري

قتل أكثر من عشرة عناصر لقوات النظام وميليشيات إيرانية مساندة لها وجرح آخرين، الإثنين، باشتباكات مع فصائل مقاتلة في جبل النوبة بريف اللاذقية، حسب مراسل "سمارت" هناك.
وقال مراسلنا، إن فصائل مقاتلة من بينها حركة "أحرار الشام" الإسلامية و"الفرقة الأولى الساحلية" صدت محاولة قوات النظام والميليشيات الإيرانية التقدم في جبل النوبة، وأوقعت في صفوفها عشرة قتلى وعدد من الجرحى، إضافة لأسرها عنصر منها.
كذلك، قضى أربعة مقاتلين من "الفرقة الأولى" وجرح آخرين، في الاشتباكات ذاتها، في حين صعدت قوات النظام قصفها بقذائف المدفعية  والصواريخ، على مناطق ربيعة وسلمى وجبل النوبة من مواقعها في برج زاهية وبرج الـ"45"، وجبال كسب ومرصد النبي يوسف، ما خلف أضراراً مادية.

بينما، أعلنت فصائل مقاتلة في بيان، الإثنين، رفضها أي مصالحة مع قوات النظام في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة.
وقال المسؤول الإعلامي للواء "فرسان الجولان" ويدعى "أبو أحمد الجولاني"، في تصريح لـ "سمارت"، إن جميع الفصائل العاملة في بلدة جباتا الخشب، اتفقت على رفض مصالحة مع قوات النظام، بوساطة لجنة مكونة من بعض أهالي البلدة القاطنين في مدينة خان أرنبة.
وأضاف "الجولاني" أن أعضاء لجنة المصالحة ومن يتعامل معهم، "سيعتقل ويحاكم كخائن" في حال العودة إلى البلدة بقصد إتمام اتفاق المصالحة، ويطبق هذا القرار منذ إصدار البيان.
ووقع على البيان "لواء فرسان الجولان" و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، حسب ما أوضح المتحدث.

وتقدم تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حمص الشرقي، الاثنين، عقب سيطرته على قريتي الحدث والنعامية، بعد اشتباكات مع قوات النظام، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
وسيطر تنظيم "الدولة" على القريتين، بعد هجوم شنه على مواقع قوات النظام هناك، حيث دارت اشتباكات سقط فيها قتلى من عناصر الأخيرة، في حين استولى التنظيم على أسلحة وذخائر.

وفي حلب،  قضى ستة مدنيين وجرح 15 آخرين، مساء الإثنين، بقصف جوي استهدف بلدة كفرحمرة، حسب مراسل "سمارت".
وقال المراسل، إن طائرات حربية روسية شنّت غارة بالصواريخ على البلدة، ما أوقع ستة قتلى بينهم طفل وامرأة و15 جريحاً، أسعفوا إلى نقاط طبية قريبة.
كذلك قتل مدني وسقط سبعة جرحى بغارة جوية مماثلة على حي طريق الباب، تزامناً مع قصف بالقنابل العنقودية والصواريخ لسلاح الجو الروسي على مدينة مارع وحي كرم الطراب.

سياسياً، أعلنت عدد من الدول الإسلامية عن تشكيل تحالف عسكري مشترك لمحاربة الإرهاب، بقيادة المملكة العربية السعودية. حسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية.
وجاء في البيان الذي نشر ليل الاثنين الثلاثاء، أن "مبادئ وأهداف ميثاق منظمة التعاون الإسلامي تدعو الدول الأعضاء إلى التعاون لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وترفض كل مبرر أو عذر للإرهاب، فقد تقرر تشكيل تحالف عسكري بقيادة السعودية لمحاربة الإرهاب".
وأشار البيان، أنه سيتم تأسيس مركز عمليات مشترك لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لذلك.
وقال ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بتصريح صحفي عقب الإعلان عن التحالف، إنه "بخصوص العمليات في سوريا والعراق لا نستطيع القيام بهذه العمليات إلا بالتنسيق مع الشرعية في ذاك المكان ومع المجتمع الدولي".
وأضاف أنه لن يقتصر دور التحالف على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" بل "سيحارب أي منظمة أرهابية".
وذكر البيان أن 34 دولة شاركت في التحالف العسكري الإسلامي كما أبدت أكثر من عشر دول أخرى تأييدها له، وفق البيان.

 وفي تطور جديد، قالت الرئاسة التركية، اليوم الإثنين، أن اجتماع مجلس التعاون الأعلى بين تركيا وروسيا والمقرر عقده غداً الثلاثاء في مدينة سان بطرسبرغ الروسية، تم إلغاؤه، حسب القناة التركية "TRT".
من جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إلغاء القمة الثناية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، مضيفاً "القمة لن تحدث، ليس مخططاً لها".
وكان الرئيسان أردوغان وبوتين، اتفقا على عقد الاجتماع على هامش قمة العشرين في مدينة أنطاليا التركية في شهر تشرين الثاني الفائت، قبل أن تتوتر العلاقات بين البلدين بسبب إسقاط الأتراك مقاتلة روسية اخترقت أجواء بلادهم في الشهر ذاته.
في سياق آخر، أجبرت البحرية  الروسية، سفينة تجارية تركية على تغيير مسارها في مياه البحر الأسود قبالة شبه جزيرة القرم.
وقالت شركة "تشيرنومورنيفتاغاز" العاملة في مجال الطاقة في القرم، إن سفينة حربية وزورقاً لخفر السواحل أجبرا سفينة تجارية تركية، على تغيير مسارها، لأن الأخيرة كانت في طريق زوارق لشركة تقطر منصة حفر بحرية، مضيفة أن منصة الحفر واصلت طريقها إلى بر الأمان.
لكن دائرة أمن الحدود الفدرالية في القرم، نفت  ما صدر عن الشركة الروسية، حول إعاقة سفينة تركية قافلة للشركة تنقل منصات حفر في البحر الأسود.
وأكد بيان أمن الحدود في القرم، أن السفينة التركية غيرت اتجاهها، بناء على طلب من الأسطول الروسي، وابتعدت عن قافلة الشركة ميلين بحريين، مشيراً أنه لم تكن هناك أي محاولات لوقف القافلة.
كذلك، بدأت روسيا اليوم، استقبال قطع غيار السيارات المستوردة من تركيا عبر البوابات الجمركية، وذلك بعد تضرر قطاع انتاج السيارات في مدينة سان بطرسبرغ، بسبب فرض قيود جمركية على تركيا.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 ديسمبر، 2015 12:24:39 م تقرير دوليعسكريسياسي قوات النظام السوري
التقرير السابق
استقالات في شرطة "حلب الحرة" و"النصرة" تعلن مقتل العشرات لقوات النظام في الريف الجنوبي
التقرير التالي
تهاوي لليرة متجاوزة حاجز 400 ليرة للدولار والفصائل تستعيد مطار مرج السلطان بريف دمشق