روسيا تبدي موافقتها على مشروع قرار أميركي بشأن سوريا والأردن تسلمها قائمة تنظيمات متهمة بـ"الإرهاب"

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2015 8:59:23 م تقرير دوليعسكريسياسي مجتمع دولي
Report News From SMART-NEWS

*قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن بلاده مستعدة لدعم مشروع قرار أميركي مزمع عرضه الأحد المقبل في مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أنه "يلائم روسيا والنظام السوري".
وزعم بوتين، بمؤتمر صحفي موسع، أنه "غير مقتنع" بوجوب إنشاء قاعدة عسكرية روسية دائمة في سوريا، معتبرا أن بلاده "قادرة على سحب قواتها من سوريا خلال يومين"، منوها في الوقت ذاته أن مصير القاعدة العسكرية الروسية في اللاذقية "متوقف على قرار السلطات السورية"، حسب تعبيره.
وأضاف بوتين، في المؤتمر الصحفي السنوي الذي يعقده الرئيس الروسي لتناول مختلف الملفات الداخلية والخارجية، أنه يجب إيجاد آلية للرقابة على الانتخابات "المحتملة المقبلة" في سوريا، مؤكداً أنه لا بديل عن الحل السياسي.
إلى ذلك، كشف مصدر في وزارة الخارجية الروسية تسُلّم قائمة من الأردن بنحو 160 تنظيما "مشتبها في التورط بأنشطة إرهابية في سوريا"، وفق وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي".
وتابع المصدر، الذي لم تكشف الوكالة الروسية عنه، أنه من المتوقع أن تطرح "القائمة الأردنية" للنقاش خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة دعم سوريا، المنعقد بنيويورك غدا الجمعة.

*في السياق، بدأت في العاصمة السعودية الرياض، اجتماعات "الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية"، المنبثقة عن الاجتماع الموسع للمعارضة السورية الذي انعقد مؤخرا.
ويناقش أعضاء الهيئة، البالغ عددهم 34، ملفات عدة بينها اختيار رئيس الهيئة، ووضع نظام داخلي وهيكلة، وتحديد مرجعيتها، وعلاقتها بأعضاء الاجتماع الموسع، إضافة إلى تسمية أعضاء وفد المعارضة الذي يتوقع مشاركته في مفاوضات مع وفد من النظام السوري.
من جهته، قال رئيس المجلس الوطني السوري السابق عبد الباسط سيدا، إنه "لا يمكن لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الجلوس بصف المعارضة على طاولة المفاوضات قبل توضيح موقفه من نظام بشار الأسد".
وأضاف "سيدا"، الذي يرأس أيضا الكتلة الوطنية الكردية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "روسيا تصرُّ على مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي في المفاوضات ضمن وفد المعارضة، ونحن نرى أن هذا الحزب الذي له تنسيق مع النظام لا يمكن أن يجلس معنا على الطاولة قبل توضيح موقفه من النظام في سوريا بخطوات تنفيذية على الأرض".
وتابع، إن "موسكو تحاول اختصار الأكراد في حزب الاتحاد الديمقراطي، رغم وجود المجلس الوطني الكردي والكتلة الوطنية الكردية اللذان حضرا مؤتمر الرياض، ورغم وجود شخص واحد يمثل الأكراد في الهيئة العليا التفاوضية".
وأوضح سيدا، أنه في مرحلة اختيار الشخصيات التي ستشارك في مؤتمر الرياض "حاولت الولايات المتحدة الدفع باتجاه مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي في المؤتمر انطلاقاً من التنسيق الميداني بينهما في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية"، مشيرا إلى أن "الكتلة الوطنية الكردية لم تشترط إبعاد الاتحاد الديمقراطي، لكن تم التوافق على إبعاده لأنه لا يمثل جزءاً من المعارضة التي تطالب برحيل بشار الأسد"، على حد قوله.
من جانبه نفى ممثل "الاتحاد الديمقراطي" في فرنسا خالد عيسى، لذات الصحيفة، "الاتهامات الموجهة لحزبه بالتنسيق مع النظام في سوريا"، مؤكداً في ذات الوقت أن أي حل سياسي، من دون حزبه، "لن يجد طريقه إلى التنفيذ"، وتابع: "بعض الدول، لا سيما تركيا، ما زالت ترفض مشاركتهم في المفاوضات ضمن وفد المعارضة"، وفق ما نقلت الصحيفة.
وبالحديث عن اجتماع الهيئة التفاوضية العليا المنبثقة عن مؤتمر الرياض، استبعد عبد الباسط سيدا "اختيار وفد مفاوض خلال اجتماع الهيئة اليوم"، مرجحاً تأجيل ذلك إلى ما بعد مؤتمر نيويورك.

*على صعيد منفصل، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري "إن بشار الأسد سلمه رسالة موقعة يعبر من خلالها عن استعداده للاعتراف بإسرائيل وفتح سفارة فيها، مطالبا بالحصول على مساعدات اقتصادية وتكنولوجية أميركية".
المعلومات التي أوردتها مجلة النيويوركر في مقال سينشر في النسخة المطبوعة من المجلة الأحد المقبل، تحت عنوان "التفاوض مع الإعصار"؛ كشفت أن الوزير الأمريكي عقد عام 2010 عدة لقاءات مع بشار الأسد في دمشق.
وتناول المقال جوانب عن الحياة السياسية لوزير الخارجية الأمريكي، وفيما إذا كان قادراً على تحقيق خرق في الوضع السوري الحالي، ومذكراً بدوره الذي ظل لفترة محل تساؤل وتحليل، حين فتح الباب أمام الأسد للتخلص من تداعيات جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في الغوطة الشرقية في آب 2013. حين تم خرق الخط الذي رسمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل ذلك بنحو عام، والذي تعهد فيه بأن استخدام الأسلحة الكيميائية خط أحمر، ليتم بعد ذلك إبرام صفقة شهيرة فتح لها كيري الباب، ثم رعتها روسيا، وانتهت بتخلي النظام السوري عن معظم مخزونة من الأسلحة الكيميائية ووسائل تصنيعها.
ورغم تأكيد "كيري" في إجاباته على أسئلة المجلة بأن "الأسد ارتكب أخطاء هائلة، وأنها أخطاء تفقده الأهلية"، فإنه لم يستخدم أوصافاً مثل مجرم حرب أو سفاح، واكتفى بالالتزام بالموقف الأمريكي الذي يقول بأن "على الأسد أن يتنحى"، موقف يصفه مسؤول أمريكي بأنه قد تعرض للتطور والتغيّر.
وبحسب المجلة، فإن هذا التغيير طال أيضاً نظرة كيري للأسد، التي تكونت بناء على الأقوال التي رافقت وصوله إلى السلطة وأفكار التغيير والانفتاح، ثم خلال لقاءاته معه قبل نحو 6 سنوات بناء على طلب الرئيس أوباما، حين أرادت الإدارة الأمريكية آنذاك أن تبحث عن طبيعة الاتفاق السوري ــ الإسرائيلي الممكن، وصولاً إلى ما آلت إليه الأمور مع انطلاق الثورة في سورية والقمع والقتل الذي مارسه النظام.
المقال الذي نشر على صفحة المجلة على الإنترنت نهار أمس أوضح أن الأسد عبر لكيري خلال لقاءات عام 2010 عن قلقه من العزلة الاقتصادية التي تعيشها سورية، وتفاقم البطالة في البلاد، وبأن النظام يمكن أن يسقط على يد ثورة يقودها متطرفون.

*ميدانيا، قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة قدمت إمدادات جديدة من الذخيرة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، قبيل معركة متوقعة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، في ريف الحسكة، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز"، التي نقلت عن مسؤولين رفضوا كشف أسمائهم، قولهم "إن الذخيرة تم إدخالها إلى سوريا عن طريق البر خلال الأيام القليلة الماضية".
من جانبه قال الناطق باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، العقيد طلال سلو لوكالة "سمارت"، "هناك وعود تمت عن طريق قنوات اتصال مع الجانب الأميركي، لتزويدنا بالسلاح والذخيرة، ولكن لم تنفذ حتى الآن".
وأضاف، أنه لا يوجد معارك مع تنظيم "الدولة"، حالياً في المنطقة، مشيراً إلى أن القوات تقوم بتحصين مواقعها في المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً في ريف الحسكة.
كما نوه "سلو" إلى أن أميركا زودتهم في وقت سابق بقذائف هاون استخدموها على مدار ثلاثة أيام فقط في معاركهم ضد التنظيم بالريف الجنوبي، معتبراً أن طيران "التحالف الدولي"، هو الداعم الوحيد لهم من خلال قصفه لمواقع التنظيم التي تحددها القوات.

*قضى 21 مدنيا بينهم عنصرا فريق إطفاء وجرح 11 آخرون، ليل الأربعاء- الخميس، جراء قصف جوي روسي استهدف مبنى المالية ومحطة القطار في مدينة الرقة، كما أسفر العدوان عن احتراق ثلاث سيارات إطفاء، حسب ما أفاد ناشطون مراسل "سمارت".
جنوبا، عزلت "جبهة النصرة" زعيمها في المنطقة الجنوبية (درعا ــ القنيطرة)، وعينت زعيماً جديداً، حسب مراسل "سمارت" في المنطقة.
وأوضح المراسل أن "النصرة" عزلت زعيم الجبهة الجنوبية ويدعى "أبو جلـيـبـيـب الأردني" وعينت "أبو أحمد أخلاق" بديلاً عنه. وشغل "أبو أحمد أخلاق" منصب زعيم "النصرة" في المنطقة الشرقية سابقاً، كما تولى مهام الناطق الرسمي والمنسق العام لـ"جيش الفتح" في المنطقة الجنوبية، وفق المراسل.
وصرح قيادي في "جبهة النصرة" يدعى "أبو سعيد فنيش" لمراسل "سمارت" أن الجبهة عزلت "أبو جليبيب" بعد "انتهاء مهمته في الجنوب" على حد قوله.
يذكر أن "لواء شهداء اليرموك"، المتهم بتبعيته لتنظيم "الدولة الإسلامية"، أعلن منذ نحو أسبوع مسؤوليته عن اغتيال "أبو جليبيب الأردني"، فيما نفت "النصرة" ذلك.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 ديسمبر، 2015 8:59:23 م تقرير دوليعسكريسياسي مجتمع دولي
التقرير السابق
اشتباكات واعتقالات متبادلة بين قوات النظام و"الأسايش" في القامشلي و فصائل مقاتلة تسيطر على نقاط ومزارع في ريف دمشق
التقرير التالي
تقدم لـ"الحر" في اللاذقية وآلاف النازحين نتيجة حملة قوات النظام على المرج بريف دمشق