تقدم لـ"الحر" في اللاذقية وآلاف النازحين نتيجة حملة قوات النظام على المرج بريف دمشق

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 ديسمبر، 2015 12:03:31 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني سيطرة
Report News From SMART-NEWS

*استعادت فصائل مقاتلة، مساء أمس الجمعة، سيطرتها على جبل النوبة في ريف اللاذقية عقب اشتباكات مع قوات النظام. وقال مدير المكتب الإعلامي لحركة "أحرار الشام" الإسلامية علي عدره، في تصريح لـ"سمارت"، إن الفصائل المقاتلة سيطرت على الجبل بعد اشتباكات مع قوات النظام، استمرت ساعات، في محاور قرى (تبة وزويك والكوم وبرج القصب)، بالتزامن مع قصف جوي روسي على المنطقة.
كما أكد مدير المكتب الإعلامي لـ "تجمع صقور الغاب" التابع لـ "جيش النصر" حسين رعدون، أن  الاشتباكات جرت في عشرة نقاط، وصاحبها تمهيد ناري على نقاط زويك ومجبل الزفت، ما "قطع خطوط إمداد قوات النظام ومكن عملية السيطرة على الجبل".
وقال "رعدون" في تصريح لـ"سمارت"، إن نحو 15 قتيلاً لقوات النظام سقطوا في الاشتباكات، إضافة إلى تدمير عدد من الأسلحة، وأسر عنصر. بينما أشار المتحدث باسم "أحرار الشام"، علي عدره أن  32 عنصراً لقوات النظام قتلوا، مقابل سبعة جرحى من مقاتليهم.
وحول أهمية جبل النوبة، قال  "عدره"، "إنها منطقة مرتفعة تطل على بلدتي سلمى والقصب، وقريتي الزويك وكفريا، وغيرها من قرى جبل الأكراد".
وشارك في الاشتباكات كل من فصائل: "أحرار الشام، جيش النصر، الفرقة الساحلية الأولى، جبهة النصرة، اللواء العاشر، فيلق الشام، لواء القادسية، جبهة شام" حسب المصدرين.
من جهته أفاد مراسل "سمارت"، بسيطرة قوات النظام على قرية عطيرة في جبل التركمان، بعد سيطرتها على تلتها منذ أيام.

*قال المجلس المحلي لمنطقة المرج بريف دمشق، في بيان، إن الحملة العسكرية الأخيرة لقوات النظام أسفرت عن مقتل أكثر من 120 مدنياً ونزوح قرابة العشرين ألفاً آخرين.
ووثق المجلس وفقاً لبيانه الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مقتل أكثر من 120 مدنياً بينهم 18 امرأة، و12 طفلاً، إلى جانب 400 جريح بينهم عشرات النساء والأطفال، ذلك جراء هجمة لقوات النظام من القسم الجنوبي لمنطقة المرج، وقصفه قراها وبلداتها بالمدفعية والصواريخ، مدعوماً بغارات جوية روسية.
ونزح أكثر من 4450 عائلة، أي ما يقارب 22 ألف شخص حسب البيان، من بلدات مرج السلطان ونولة وحرستا القنطرة والنشابية، بعدما دمر القصف 120 منزلاً بشكل كامل، وتضرر 700 منزل آخر.
وأضاف المجلس المحلي أن العملية التعليمية أوقفت في جميع مدارس المنطقة، حيث خرجت ثلاثة مدارس من أصل ستة عن الخدمة، بعدما استهدفها قصف صاروخي وجوي.
كذلك استهدفت خمس مراكز طبية ودمر أحدها بقصف جوي، وتحولت مساحة عشرة آلاف دونم من الأراضي الزراعية إلى "ساحة للعمليات العسكرية".
إلى ذلك، قتل سبعة عناصر من قوات النظام، بعملية تسلل نفذها "فيلق الرحمن" في محيط مطار مرج السلطان العسكري بريف دمشق.
وقال مدير المكتب الإعلامي لـ "فيلق الرحمن"، مالك السيد، في تصريح لـ "سمارت"، إن العملية بدأت صباح اليوم، بقصف المزارع المحيطة لمطار مرج السلطان بقذائف الهاون، ليتسلل بعدها مقاتليهم من جهتين، ويشتبكوا مع عناصر لقوات النظام، كانت تتمركز في نقاط و تثبت دشماً حول المطار.
وأكد "السيد" سقوط سبعة قتلى لقوات النظام جراء القصف والاشتباكات، دون أي خسائر في صفوف "الفيلق"، الذي سيطر على عدة نقاط محاذية للمطار.

*شمالا، دمرت كتائب الجيش الحر دبابة تابعة لقوات النظام على حاجز مفرق لحايا بريف حماة، باستخدام صاروخ موجه، ما أسفر أيضاً عن مقتل طاقمها بالكامل، وفق ما أفاد به مراسل "سمارت".
كذلك استهدف الحرّ بصوارخ غراد تجمعات خاصة بقوات النظام في مدينة سلحب بالريف الغربي لحماة، فيما تعرضت قرية الزكاة لقصف مدفعي عنيف من قوات النظام، دون أن ترد أنباء عن خسائر.

*أما في حلب، قضت امرأة وطفل، في قصف جوي روسي على مدينة ديرحافر في ريف حلب الشرقي، بينما لم يسفر قصف مماثل على أتستراد حلب - دمشق، وعلى بلدة الزربة عن إصابات، حسب مراسل "سمارت" هناك.
في سياق منفصل، قتل 20 عنصراً لقوات النظام بينهم ضابط برتبة عقيد، إثر تفجير تنظيم "الدولة الإسلامية"، سيارة مففخة في موقع لها بقرية "نصر الله"، قرب مطار كويرس العسكري، وفق المراسل.

*على صعيد آخر، قالت الأمم المتحدة إن النزوح القسري حول العالم سيتخطى كل الأرقام القياسية المسجلة سابقاً في 2015.
وجاء في تقرير نشرته أن عبور قرابة المليون شخص البحر المتوسط كلاجئين ومهاجرين، ومع استمرار الصراعات في سوريا وأماكن أخرى، يرجح أن يسجل النزوح القسري حول العالم في 2015 رقماً يتخطى كل الأرقام القياسية المسجلة سابقاً.
وأوضح التقرير أنه منذ منتصف عام 2015 تجاوز مجموع اللاجئين في العالم، 20 مليوناً للمرة الأولى منذ عام 1992، كما ارتفع عدد طلبات اللجوء بنسبة 78%، مقارنة بالعام 2014.
وأضاف أن عدد النازحين داخلياً وصل إلى 34 مليون شخص وذلك في المناطق التي تعنى الأمم المتحدة بحمايتها فقط، مرجحاً أنه في العام 2015 سيتجاوز أعداد المهجرين قسراً في العالم 60 مليون للمرة الأولى.
من جانبه، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، إن "للنزوح القسري أثر عميق في الوقت الراهن، لأنه يمس حياة الملايين من البشر، الذين أجبروا على الفرار والذين يوفرون المأوى والحماية لهؤلاء على حد سواء".
وأشار التقرير أن معدلات العودة الطوعية وهي مقياس يشير لعدد اللاجئين القادرين على العودة بسلام إلى أوطانهم، وصلت لأدنى مستوياتها منذ ثلاثة عقود.
ونوه أن أبرز نتائج تزايد عدد اللاجئين، ارتفاع الضغوط على البلدان المضيفة، وهو يؤدي لتضاعف الاستياء والتحريض على تسييس اللاجئين في حال عدم معالجته، مؤكداً أن تركيا تعتبر أكبر بلد مضيف في العالم بعد وصول عدد اللاجئين فيها لـ1,840,000 حتى حزيران الفائت.
وحسب التقرير تستضيف لبنان أكبر عدد من اللاجئين مقارنة بحجم سكانه، كما "تتحمل أثيوبيا عبئاً كبيراً بسبب اللاجئين، مقارنة بحجم اقتصادها"، لافتاً أن الدول الواقعة مباشرة على حدود مناطق الصراع ومنها الكثير من الدول النامية، تتحمل الحصة الأكبر من المسؤولية العالمية تجاه اللاجئين.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 ديسمبر، 2015 12:03:31 م تقرير عسكريسياسيإغاثي وإنساني سيطرة
التقرير السابق
روسيا تبدي موافقتها على مشروع قرار أميركي بشأن سوريا والأردن تسلمها قائمة تنظيمات متهمة بـ"الإرهاب"
التقرير التالي
فابيوس: فكرة ترشح الأسد في الانتخابات مرة أخرى غير مقبولة ومجلس الأمن القومي التركي يؤكد دعم "تركمان سوريا" و"المعارضة المعتدلة