فابيوس: فكرة ترشح الأسد في الانتخابات مرة أخرى غير مقبولة ومجلس الأمن القومي التركي يؤكد دعم "تركمان سوريا" و"المعارضة المعتدلة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 ديسمبر، 2015 5:50:19 م تقرير دوليسياسي مفاوضات
Report News From SMART-NEWS

*قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الجمعة، إن "المحادثات بين النظام السوري والمعارضة لن تنجح، إلا بوجود ضمانات موثوقة، بشأن رحيل بشار الأسد".
وأضاف "فابيوس"، خلال اجتماعات خاصة بسوريا في الأمم المتحدة،  "كيف يمكن لهذا الرجل، أن يوحد شعباً قام جزئياً بذبحه، فكرة ترشحه مرة أخرى في الانتخابات، غير مقبولة بالنسبة لنا".
يشار أن مجلس الأمن الدولي وافق بالإجماع، أمس الجمعة، على مشروع قرار يدعم خارطة طريق أقرها مؤتمر جنيف1، ولقاء فيينا، حول حل الحل السياسي في سوريا، في حين أن المشروع لم يتطرق لمصير "الأسد".

* واعتبر وزير الدفاع الأميركي السابق، "تشاك هيغل"، أن تراجع الرئيس باراك أوباما في صيف 2013 عن توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري، أضر بمصداقية رئيس الولايات المتحدة.
وقال "هيغل"، في حديث لمجلة "فورين بوليسي" الأميركية الجمعة، "إنّ التاريخ سيحدّد ما إذا كان هذا القرار صائباً أو غير صائب، لكن ليس لدي أي شك في أن تلك الواقعة قللت من مصداقية كلمة الرئيس"، مؤكّداً أنّه لا يزال يسمع قادة أجانب يشكون حتى اليوم من تداعيات عدول أوباما عن قصف قوات الأسد.
وأضاف وزير الدفاع السابق:" الواقعة تجسد الصعوبة التي تواجهها إدارة أوباما في صوغ رد مناسب للأزمة السورية".
وكان أوباما صرّح في آب 2013، أنّ استخدام الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيميائية سيكون "خطاً أحمر". وعندها وضع هيغل خططاً لإطلاق صواريخ عابرة ضد نظام الأسد، لكن الأمر بشن الهجوم لم يصدر ولم يوافق عليه البرلمانيون.

*من جانبه قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، إن الدول التي تسعى لإبقاء بشار الأسد على سدة الحكم في سوريا، لا يعنيها إحلال السلام فيها، مجددا دعم بلاده لـ"المعارضة المعتدلة".
وأضاف "داوود أوغلو"، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس العلاقات الخارجية التركية في مدينة اسطنبول، إن استمرار "الأسد" في الحكم لن يؤدي إلى الاستقرار، بل سيزيد من "البلبلة" في المنطقة، حسب تعبيره.
وفي ما يتعلق بتطورات الأزمة التركية الروسية، جدد رئيس الوزراء تمسك بلاده في حقها بمنع أي انتهاك لأجوائها، مؤكدا أن بلاده ستطبق القوانين المتعلقة بقواعد الاشتباك الدولية.
وانتقد "داوود أوغلو" تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه تركيا واصفا إياها بأنها "لا تليق برجل دولة ورئيس جمهورية"، معربا في الوقت ذاته عن ترحيب تركيا بإجراء لقاءات مع روسيا، وتبادل كافة الآراء، حسب قوله.

*من جهة أخرى، قال مجلس الأمن القومي التركي، الجمعة، إنه "لا يمكن الوقوف بموقف المتفرج حيال المشاكل التي يعاني منها التركمان في سورية".
وشدد المجلس، في بيان عقب اجتماع دوري برئاسة رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة، على دعم التركمان في سورية بمن فيهم المقيمون في منطقة "بايرباجوق" بريف اللاذقية، إضافة إلى "المجتمعات ذات صلة القربى، والمعارضة المعتدلة".
وكانت تركيا اتهمت روسيا في وقت سابق بتنفيذ "تطهير عرقي يستهدف السنة والتركمان" في في جبل التركمان، الذي تشن عليه قوات النظام بمساندة طائرات حربية روسية، حملة عسكرية عنيفة أسفرت عن نزوح معظم سكانه.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 ديسمبر، 2015 5:50:19 م تقرير دوليسياسي مفاوضات
التقرير السابق
تقدم لـ"الحر" في اللاذقية وآلاف النازحين نتيجة حملة قوات النظام على المرج بريف دمشق
التقرير التالي
إعلان مناطق عسكرية في حلب ووقف لإطلاق النار بين "فتح حلب" و"جيش الثوار"