إعلان مناطق عسكرية في حلب ووقف لإطلاق النار بين "فتح حلب" و"جيش الثوار"

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 ديسمبر، 2015 12:37:35 م تقرير دوليعسكري الجيش السوري الحر
Report News From SMART-NEWS

*أعلن "لواء السلطان مراد"، في بيان أمس السبت، قرى قرة مزرعة ودوديان ويني يبان بريف حلب الشمالي مناطق عسكرية.
وبرر قائد اللواء العقيد أحمد عثمان، بتصريح لـ"سمارت"، إعلان هذه القرى التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" مناطق عسكرية،  لـ"الحفاظ على أرواح المدنيين" رغم قلتهم، طالبا منهم الابتعاد إلى مناطق أكثر أمناً، مشيراً أنها ستبقى مناطق عسكرية حتى السيطرة عليها.
وفي حلب أيضا، قال الناطق الرسمي باسم "جيش الثوار" طارق أبو زيد، إنهم توصلوا إلى اتفاق وقف إطلاق نار مع غرفة عمليات "فتح حلب".
وأوضح الناطق الرسمي، بتصريح لـ"سمارت"، أن الاتفاق، الذي يدخل حيز التنفيذ السبت القادم، ينص على انضمام "جيش الثوار" لـ"غرفة عمليات مارع"، وإقرار "أحقيته" بالإشراف والمتابعة ضمن غرفة العمليات، والبقاء في مقراته إلى أن تؤمن "غرفة عمليات مارع" مقرات له في مواقع الاشتباك، إضافة لإطلاق سراح الأسرى من الطرفين وفتح الطرقات.
وأضاف "أبوزيد"، أن الاتفاق تزامن مع اتفاق آخر بين "وحدات حماية الشعب" الكردية و"غرفة عمليات فتح حلب" وقع اليوم لوقف إطلاق النار بين الطرفين، نافياً علاقة "جيش الثوار" باتفاق "الوحدات الكردية".
إلى ذلك، قتلت امرأة وجرح سبعة آخرين بينهم طفلان، في غارات بالصواريخ شنتها طائرات حربية روسية على قرية العثمانية في ريف حلب الجنوبي، حسب مراسل "سمارت".
كما سقط سبعة جرحى بغارة لسلاح الجو الروسي على مدينة تل رفعت في الريف الشمالي، فيما لم تسجل أي إصابات بقصف جوي مماثل على قرية خان طومان وأتستراد حلب- دمشق.

*وسط البلاد، أعلن "مجلس قيادة الثورة" في مدينة تدمر بريف حمص رفضه تشكيل المجلس المحلي للمدينة بقيادة بسام الموسى، مؤكدّاً ضرورة تعيين شخص "عانى وصبر وعرف ألم الناس، وواكب مراحل الثورة وله حضور شعبي بين فئات المجتمع".
واتهم رئيس "مجلس قيادة الثورة" أحمد محمد القزعل، في تصريح خاص لـ"سمارت"، "الموسى" بأنه "لم يخدم الثورة"، و"لا يزال يتلقى راتبه من النظام"، مشترطا على رئيس المجلس الجديد بأن يكون من "ناشطي الثورة الأوائل، وحاصل على شهادة جامعية، وذو سمعة طيبة، ويحصل على توافق الهيئات المدنية"، وأن لا يكون "ترعرع في أحضان النظام أو تنظيم الدولة"، على حد تعبيره.
وأضاف "القزعل" أن من يمثل مدينة تدمر هم "ثوارها الأوائل والشخصيات المنتدبة مثل مجلس قيادة الثورة والفرقة الأولى والمركز الإعلامي والناشطين المدنيين"، معتبراً أن "ما جرى عبارة عن صياغة فيسبوكية جرت بأختام وهمية وتواقيع وأمور صورية ليس لها مصداقية على أرض الواقع".
ولفت أن جميع الهيئات وأغلب الناشطين في مدينة تدمر يتفقون على تعيين "أديب الأسعد"، الذي كان محاصراً في حي الوعر لثلاث سنوات، موضحاً أنه خرج حديثاً وتم الحصول على الموافقة المبدئية لتعيينه من مجلس محافظة حمص، بعد لقائه مجلس قيادة الثورة والفرقة الأولى والقائد العسكري العام في تدمر وأغلب الناشطين الإعلاميين.
وأشار "القزعل" أن المجلس المحلي لا يمكنه مزاولة أعماله، في ظل سيطرة تنظيم "الدولة"، ضمن الحدود الجغرافية لمدينة تدمر، وتابع قوله "لكن من الممكن مساعدة النازحين في الشمال السوري، الذين لجأ إليه أغلب المدنيين من مدينة تدمر، حيث لم يبقى في المدينة أكثر من ألف شخص من أصل 70 ألف نسمة".

*سياسيا، رحبت بريطانيا بمشروع قرار مجلس الأمن القاضي ببدء العملية السياسية، ووقف إطلاق النار في عموم سوريا، بحسب وكالة "الأناضول".
وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، إن "مشروع القرار خطوة إيجابية، من شأنها المساهمة في جمع الأطراف السورية حول طاولة الحوار، والعمل على تشكيل حكومة انتقالية بعيدة عن نظام الأسد".
وأضاف "هاموند"، أن المجتمع الدولي حقق "خطوة كبيرة في طريق إنهاء الحرب الداخلية" في سوريا، "رغم وجود بعض الصعوبات"، في إشارة لسلسلة الاجتماعات التي عُقدت بهدف إنهاء الأزمة الإنسانية والأمنية في سوريا.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 ديسمبر، 2015 12:37:35 م تقرير دوليعسكري الجيش السوري الحر
التقرير السابق
فابيوس: فكرة ترشح الأسد في الانتخابات مرة أخرى غير مقبولة ومجلس الأمن القومي التركي يؤكد دعم "تركمان سوريا" و"المعارضة المعتدلة
التقرير التالي
سلاح الجو الروسي يرتكب مجزرة في مدينة إدلب وضحايا بالقاء براميل متفجرة على ريف حمص