سلاح الجو الروسي يرتكب مجزرة في مدينة إدلب وضحايا بالقاء براميل متفجرة على ريف حمص

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 ديسمبر، 2015 8:15:39 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب

قضى 40 مدنيا وجرح أكثر من 150 آخرين اليوم الأحد، بقصف جوي روسي على أحياء سكنية في مدينة إدلب، حسب ما أفاد مراسل "سمارت" هناك.

وقال مراسلنا، إن طائرات حربية روسية شنت غارات بالصواريخ، على أحياء سكنية في المدينة، ما أسفر عن مقتل 40 مدنياً وجرح 150 آخرين، أسعف 20 منهم لمستشفيات قرب الحدود مع تركيا.

وأشار المراسل، أن 29 من ضحايا العدوان الروسي مجهولي الهوية، وأن من بين الجرحى، مراسل إعلامي، مؤكداً أن عدد الضحايا مرشح للازدياد.

 كذلك، قضى مدنيان وجرح سبعة آخرون، جراء سقوط براميل متفجرة، على مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، حسب  مراسل "سمارت".

وقال مراسلنا إن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين، على أبنية سكنية في المدينة، ما أوقع قتيلين وسبعة جرحى بينهم طفل إصابته خفيفة، نقلوا إلى مشاف ميدانية قريبة.

وألقى الطيران المروحي، برميلين متفجرين على قرية تير معلة، دون وقوع إصابات.

في الغضون، جرح عدد من المدنيين، إثر استهدافهم على طريق  بلدة الغنطو برصاص قناص تابع لقوات النظام في قرية جبورين، وفق المراسل.

 

أما عسكرياً، أكد رئيس المكتب الإعلامي للواء "صقور الجبل"، في تصريح لـ "سمارت" اليوم الأحد، أنهم مع فصائل أخرى استعادوا عدداً من النقاط في بلدة خان طومان بريف حلب، بعدما سيطرت قوات النظام على البلدة.

وأضاف رئيس المكتب الإعلامي مصطفى الحلبي، الذي رفض الكشف عن المواقع التي تمت استعادتها، أن اشتباكات تدور داخل البلدة مع قوات النظام، حيث أرسلت الفصائل المقاتلة في المنطقة تعزيزات لاستعادتها، بالتزامن مع غارات جوية روسية على المنطقة.

وقتل نحو 10 عناصر من قوات النظام خلال الاشتباكات، فيما سقط جرحى بين مقاتلي الفصائل، لم يحدد "الحلبي" أعدادهم.

كما أسرت الفصائل المقاتلة عنصرين "إيرانيين" يقاتلان في صفوف قوات النظام، أثناء الاشتباكات، حسب ما أفاد مدير مكتب العلاقات العامة لـ "فيلق الشام"، أحمد الأحمد.

بينما  قال مصدر عسكري لوكالة "سمارت في وقت سابق اليوم،"، إن قوات النظام سيطرت، على بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي، عقب اشتباكات مع مقاتلي "غرفة عمليات فتح حلب".

وأضاف المصدر الذي رفض ذكر أسمه، أن السيطرة جاءت بعد تمهيد بقصف مدفعي وجوي كثيف استهدف البلدة ومحيطها، مؤكداُ استمرار الاشتباكات في المنطقة، دون أن يقدم معلومات عن خسائر الطرفين حتى اللحظة.

وقرب العاصمة دمشق، قتل عدد من عناصر قوات النظام وجرح عدد آخر، باشتباكات مع فصائل عسكرية في مدينة معضمية الشام ، حسب مراسل "سمارت" هناك.

كما سيطر مقاتلو "غرفة العمليات المشتركة"، على كتلة أبنية كانت تتمركز بها قوات النظام، قرب مطار مرج السلطان العسكري بريف دمشق.

وقال مراسل "سمارت"، إن السيطرة جاءت عقب اشتباكات مع قوات النظام، سقط خلالها عدد من عناصرها بين قتيل وجريح، دون معرفة الحصيلة النهائية.

كذلك، دارت مواجهات بين الطرفين، على جبهات عدة في منطقة المرج تصدى  خلالها مقاتلو "غرفة العمليات المشتركة" لمحاولة قوات النظام التقدم إلى الجامع على طريق  المرج- النشابية.

كما أكد مدير المكتب الإعلامي في "فيلق الرحمن"، مالك السيد، في تصريح لوكالة "سمارت" اليوم الأحد، أن المقاتلين، تصدوا، لمحاولة قوات النظام استعادة السيطرة على الكازية المحاذية لباب مطار المرج العسكري، موقعين نحوعشرة قتلى في صفوفها، وفق قوله.

وتابع: "إن الاشتباكات تتركز حالياً على يسار مرج السلطان، من جهة البلالية والجهة المواجهة للمطار".

 

وسياسيا، رحب بيان لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد، بمشروع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 القاضي ببدء العملية السياسية، ووقف إطلاق النار في عموم سوريا.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، في بيان نشر على الموقع الاكتروني لجامعة: "إن تبني مجلس الأمن وبالإجماع للقرار 2254 بشأن سوريا، قد فتح المجال، وللمرة الأولى، بأن يكون هناك فرصة لمعالجة جدية للأزمة السورية، على أساس مرجعية بيان جنيف 2012، وبيانات فيينا، الصادرة عن مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا".

وأكّد العربي، في البيان، على "ضرورة مواصلة المساعي من قبل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، من أجل حث جميع أطراف المعارضة، والحكومة السورية على الاستجابة لتنفيذ مقتضيات قرار مجلس الأمن، بشأن وقف إطلاق النار، والبدء بمسار الحل السياسي التفاوضي، المؤدي إلى الاتفاق على تشكيل هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات تنفيذية كاملة".

ودعا العربي، إلى "ضرورة قيام مجلس الأمن باتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لوضع آلية رقابة دولية، تفرض على جميع الأطراف، الالتزام بوقف إطلاق النار".

فيما قالت وزارة الخارجية اللبنانية إن "شروط العودة الآمنة للنازحين السوريين، يمكن أن تسبق الحل السياسي في سوريا"، معربة عن تحفظها على قرار مجلس الأمن الذي يشير إلى طواعية عودة السوريين إلى بلادهم.

وأضافت الوزارة، في بيان أمس السبت، أن لبنان "لن تلتزم سوى بما يتعلق بضيافتها وإنسانيتها وأخوتها للشعب السوري، وبما يتعلق بالالتزام بدستور لبنان، والحفاظ على صيغتها، وترفض أي أمر يشير لإمكانية التوطين".

وتابع البيان، أنها تؤيد ما تضمنه القرار من دعوة للحل السياسي في سوريا، إلا للوزارة "ملاحظات" تتعلق من إمكانية توطينهم، وهو "ما يزيد من مخاوف لبنان"، حسب تعبيره.

وشددت أن موقف لبنان الرسمي القائم على توطين غير اللبنانيين فيها، "أمر يرفضه دستور البلاد"، وأن العودة الآمنة للنازحين السوريين، مع اعتماد المعايير الإنسانية، هي الحل الوحيد الدائم لهذه الأزمة.

 

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 ديسمبر، 2015 8:15:39 م تقرير عسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
إعلان مناطق عسكرية في حلب ووقف لإطلاق النار بين "فتح حلب" و"جيش الثوار"
التقرير التالي
حركة نزوح كبيرة في المرج بريف دمشق وقتلى بقصف جوي ومدفعي على مناطق متفرقة بالبلاد