قتلى وجرحى في قصف على دمشق وحمص واغتيال قائد كتيبة "أحرار الصنمين" في بلدة نمر بدرعا

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 ديسمبر، 2015 12:23:47 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب

قضى ثلاثة مدنيين وجرح آخرون، الإثنين، بقصف مدفعي لقوات النظام على قرية بيت نايم في ريف دمشق، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

وقال مراسلنا إن قوات النظام قصفت بمدافع "فوزديكا" سوقاً شعبياً في القرية، من مواقعها بمنطقة المرج، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح خمسة آخرين، بينهم أطفال ونساء، كذلك نشبت حرائق في المنطقة جراء القصف.

وشنت طائرات النظام الحربية غارات على بلدة النشابية في الغوطة الشرقية، إضافة إلى قصفها بقذائف الهاون، ما أدى إلى سقوط جرحى بينهم أطفال، تزامناً مع غارات مماثلة على محيط مطار مرج السلطان العسكري.

وسقط ثلاثة جرحى مدنيين بينهم نساء، بقصف جوي لقوات النظام على بلدة حوش الضواهرة، في غوطة دمشق الشرقية، وفق مراسلنا.

إلى ذلك، ألقى الطيران المروحي نحو 12 برميلاً متفجراً على أحياء مدينة معضمية الشام بريف دمشق، وقصفت قوات النظام بمدافع "شيلكا" المدينة من مواقعها بجبال "الفرقة الرابعة"، دون ورود أنباء عن إصابات.

بينما جرح أكثر من 20 مدنيا، بقصف جوي على مدينة تدمر في ريف حمص الشمالي، حسب مراسل "سمارت".

وشنّت طائرات حربية روسية 18 غارة بالصواريخ، تركز معظمها على محيطي الفرن الآلي وحديقة "التجارة" في المدينة، ما أوقع أكثر من 20 جريحاً بينهم حالات خطيرة، أسعفوا إلى نقاط طبية في مدينة الرقة.

وسقط عدد من الجرحى بينهم نازحين من مدينة تدمر، بقصف لسلاح الجو الروسي على مدينة السخنة، فيما لم تسجل أي إصابات بقصف مماثل على مدينة الحولة.

 

في سياق آخر اغتال مجهولون، قائد كتيبة "أحرار الصنمين"، التابعة للجيش السوري الحر، في بلدة نمر بريف درعا، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل، إن مجهولون في سيارة سوداء، أطلقوا خمس رصاصات على قائد كتيبة "أحرار الصنمين" الملقب "أبو ابراهيم الصنميني"، أثناء خروجه من أحد مساجد البلدة، نقل على إثرها إلى مستشفى ميداني في مدينة إنخل حيث توفي هناك، وأشار مراسلنا إلى جرح ثلاثة أشخاص خلال عملية إطلاق النار.

كما قتل قيادي في "جبهة النصرة" ملقب "أبو عدي عمورة"، مسؤول مركز الشكاوى التابع لـ"النصرة"، جراء انفجار عبوة ناسفة قرب المركز في مخيم اليرموك جنوبي دمشق، دون ورود معلومات عن كيفية تنفيذ عملية الاغتيال أو الجهة التي نفذتها، حسب ما أفاد مراسلنا.

 

أما شمال سوريا، اعتقلت قوات "الانضباط العسكري" التابعة لـ"هيئة الدفاع" في "الإدارة الذاتية" الكردية، الإثنين، شباناً في بلدة الجوادية بريف الحسكة، لسوقهم إلى التجنيد الإجباري، حسب مراسل "سمارت" في المنطقة.

وأفاد مراسلنا أن قوات "الانضباط" بمشاركة قوات "الأسايش"، نشرت عدداً من الدوريات في بلدة الجوادية، حيث اعتقلت أكثر من عشرة شبان لسوقهم إلى التجنيد الإجباري.
في سياق آخر، قال مراسلنا إن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى حي الطي في مدينة القامشلي، وبدأت منذ أيام ببناء غرف ووضع سواتر وحواجز، عقب مقتل عنصرين اثنين من قواتها وميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لها، إثر اشتباكات مع "وحدات حماية الشعب" الكردية في المدينة.

بينما وزعت جمعية "كركي لكي" الخيرية، الإثنين، أول دفعة من قسائم مالية ضمن مشروع بدأته لدعم مئات العوائل في ريف الحسكة.

وقال المنسق العام للجمعية كاميران طحلو، في حديث لوكالة "سمارت"، إن الجمعية وزعت 106 قسيمة الكترونية بمبلغ 22 ألف ليرة سورية للواحدة، في بلدة معبدة وتسعة قرى تابعة لها إدارياً، شملت عوائل معدومة أو محدودة الدخل، وأخرى معيلها الأساسي امرأة.

وأضاف "طحلو" أن توزيع القسائم يأتي ضمن برنامج إغاثي موسع، لدعم 300 عائلة في بلدة معبدة وريفها، خلال عشرة أشهر، حيث ستقدم الجمعية إعانة مالية للعوائل المحتاجة كل شهرين.

وتشارف الجمعية على إنهاء حملة تتضمن توزيع 250 قسيمة لتوفير الألبسة الشتوية للعائلات، بمبلغ 30 ألف ليرة سورية للقسيمة الواحدة، وتعمل حالياً على مشروع لدعم "أصحاب المواشي القليلة العدد ومحدودي الدخل"، عبر تقديم الأعلاف والأدوية البيطرية، وفق منسقها العام.

وعن مشاريع الجمعية المستقبلية، أشار "طحلو" إلى خططها تقديم تكاليف العمليات الجراحية للمرضى، غير القادرين على تغطيتها، إضافة إلى إقامة حفلات للأطفال خلال احتفالات رأس السنة الميلادية، ومشاريع أخرى "تخدم المحتاجين والبلدة في آن واحد"، على حد تعبير المتحدث الذي رفض الخوض في تفاصيلها.

 

بالعودة إلى ريف دمشق، فتحت قوات النظام الاثنين، الطريق الرئيسي بين قريتي بسيمة وأشرفية الوادي في وادي بردى، مقابل سماح الفصائل العسكرية لورشات الصيانة بالدخول للمنطقة من أجل إصلاح أقنية المياه المغذية لدمشق.

وقال مدير المركز الإعلامي في وادي بردى ويدعى "أبو محمد البرداوي"، في تصريح لـ"سمارت"، إن قوات النظام والفصائل العسكرية عقدوا اتفاقاً قبل عشرة أيام، ينص على إيقاف الأعمال العسكرية في المنطقة، وفك الحصار عنها.

وأضاف "البرداوي" أن الاتفاق ينص أيضاً على أن تطلق قوات النظام، سراح معتقلات وادي بردى من سجونها، بمقابل إدخال ورشات الصيانة للمنطقة من أجل إصلاح أقنية المياه المغذية لدمشق، مشيرا إلى أنه علي مملوك كان ممثل النظام في المفاوضات مع وجهاء المنطقة وممثلي الفصائل.

وأشار أن الطرفين وافقا على بنود الاتفاق، وأن كل البنود دخلت حيز التنفيذ، ما عدا البند المتعلق بالمعتقلات، حيث سيتابع علي مملوك المفاوضات مع ممثلي وادي بردى بهذا الشأن، وفق قوله.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 ديسمبر، 2015 12:23:47 م تقرير عسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنساني جريمة حرب
التقرير السابق
حركة نزوح كبيرة في المرج بريف دمشق وقتلى بقصف جوي ومدفعي على مناطق متفرقة بالبلاد
التقرير التالي
تقرير أممي يؤكد نزوح نصف سكان سوريا وحالات إغماء في مضايا نتيجة الجوع