الائتلاف يدعو مجلس الأمن لجلسة طارئة بعد قصف المعضمية والعفو الدولية تتهم روسيا بارتكاب "جرائم حرب"

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 ديسمبر، 2015 8:11:01 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
Report News From SMART-NEWS

*قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، إن الغارات الجوية الروسية على سوريا ترقى لـ"جرائم حرب"، متهمة روسيا بعدم احترام القانون الدولي الإنساني لاستهدافها مدنيين بصورة مباشرة.
وأضافت المنظمة في تقريرها، أن الغارات الروسية قتلت ما لا يقل عن 200 مدني و12 مقاتلاً من الفصائل العسكرية، في الفترة ما بين شهري أيلول وتشرين الثاني في هجمات على حمص وحماة وإدلب واللاذقية وحلب.
وركّز تقرير المنظمة على ست هجمات، خمسة منها استهدفت مناطق سكنية وتسببت بمقتل 119 مدنياً، أما الضربة السادسة فاستهدفت موقعاً مجاوراً لمستشفى قتل فيه 13 مدنيا.
واعتمد تقرير العفو الدولية، على شهادات ناجين ومقابلات مع عاملين في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة لتسجيلات مصورة وصور تظهر آثار الهجمات.
وقال فيليب لوثر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعفو الدولية في بيان أن الضربات الجوية الروسية "يبدو أنها هاجمت بشكل مباشر مدنيين أو أهدافا مدنية، بضرب مناطق سكنية لا يوجد فيها هدف عسكري واضح"، مضيفاً أن مثل هذه الهجمات "قد ترقى لجرائم حرب".

*دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة "طارئة"، لإدانة استهداف قوات النظام مدينة معضمية الشام بريف دمشق بغاز السارين السام، بحسب الموقع الرسمي للائتلاف.
وطالب الائتلاف مجلس الأمن باتخاذ إجراءات "رادعة تحت البند السابع" لحماية المدنيين، وفق ما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2118، مديناً في ذات الوقت استخدام النظام و"حلفائه الروس" أسلحة محرمة دولياً.
وقال بيان الائتلاف، إن "أي مقاربة سياسية لا تنتصر للضحايا في ظل هذا الإجرام، إنما هي قاصرة، فالإجرام الذي يمارسه الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون بحق الشعب السوري، هو أصل الإرهاب في المنطقة".
وكانت قوات النظام استهدفت مساء أمس الثلاثاء، الحي الجنوبي في مدينة معضمية الشام، بصواريخ تحوي غازات سامة، رجحت مصادر طبية أن تكون غاز السارين، وأدت لمقتل 10 مدنيين بينهم طفل وإصابة أكثر من 30 آخرين، بحسب بيان لمشفى الغوطة التخصصي.

*ميدانيا، قتل عدد من عناصر قوات النظام وأصيب آخرون بجروح، إثر تفجير نفذه الجيش الحر مستهدفاً نقاطاً تابعة للنظام شمالي مدينة داريا بريف دمشق، وفق ما أفاد مراسل "سمارت".
من جهتها استهدفت قوات النظام بالقصف المدفعي والأسطوانات المتفجرة المنطقة الشمالية الغربية للمدينة، وذلك انطلاقاً من مواقعها في الفرقة الرابعة المتمركزة على الجبال المطلة على المدينة.
بالتزامن، شنت طائرات النظام الحربية غارات على بلدتي الأفتريس وبيت سوى، كما استهدفت بقذائف المدفعية محيط أوتستراد السلام من جهة بلدة الحسينية، وبراجمات الصواريخ مدينة دوما من موقعها على المتحلق الجنوبي.
إلى ذلك، استمرت المعارك العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام التي تسعى للتقدم داخل مدينة معضمية الشام والفصل بينها وبين داريا، وألقت مروحيات النظام 5 براميل متفجرة على المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف نفذته قوات النظام وطال مناطق الاشتباك.

*قضى أربعة مدنيين بينهم امرأة وجرح 10 آخرون بينهم نساء وأطفال، جراء استهداف طائرات حربية روسية بغارتين أبنية سكنية في مدينة الحولة بريف حمص الشمالي، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
وأضاف المراسل، أن قوات النظام قصفت بالمدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات، أحياء سكنية في الحولة عقب الغارات، وأنها نفذت ذلك القصف انطلاقاً من تجمعات عند حاجزي مريمين وقرمص، دون وقوع إصابات.
كذلك، استهدف سلاح الجو الروسي مدينة تلبيسة وقريتي الغنطو والطيبة الغربية، في حين ألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على قرية تير معلة، واقتصرت الأضرار على المادية.

*وفي حلب، قضت امرأتان وجرح ثلاثة منيين آخرين، جراء قصف جوي استهدف بلدة حيان بريف حلب الشمالي، حسب مراسل "سمارت".
وقال مراسلنا إن طائرات حربية روسية، شنت غارة على أبنية سكنية في البلدة، ما أسفر عن مقتل امرأتين وجرح ثلاثة مدنيين نقلوا إلى نقطة طبية قريبة.
واستهدف سلاح الجو الروسي بأكثر من 15 غارة، طالت بلدتي تل جبين وحريتان ومحيط كفرناها ومنطقة قبر الإنكليزي وأتوستراد غازي عينتاب، ومدينة الباب، دون ورود أنباء عن إصابات، كما تعرضت أحياء طريق الباب وباب الحديد والجزماتي في مدينة حلب لقصف مماثل واقتصرت الأضرار على المادية.
في الغضون، دارت اشتباكات بين مقاتلي "غرفة عمليات فتح حلب" وقوات النظام في محيط بلدتي خان طومان والزربة بالريف الجنوبي، وسط قصف مدفعي للمقاتلين استهدف تجمعات قوات النظام في خان طومان، وفق المراسل.

*أما في ديرالزور، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية" في أحياء من مدينة ديرالزور، حسب مراسل "سمارت" هناك.
ودارت اشتباكات بين الطرفين، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، في محاولة من عناصر تنظيم "الدولة" اقتحام أحياء الصناعة والحويقة والرصافة ومنطقة حويجة صكر القريبة من المطار العسكري التي تسيطر عليها قوات النظام، وأفاد مراسلنا، إن هذه الاشتباكات تعدّ الأعنف بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام منذ أشهر في ديرالزور.
كما استهدف عناصر تنظيم "الدولة" بعربة مفخخة تجمعاً لقوات النظام في حي الحويقة الغربية، وسط أنباء عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين جراء الاشتباكات.
فيما شنتّت طائرات حربية روسية وطائرات النظام الحربية غارات على أحياء الصناعة والحويقة والرصافة وكنامات وخسارات ومحيط منطقة حويجة صكر الخاضعة لسيطرة التنظيم تزامنت مع قصف براجمات الصواريخ من الجبل المجاور.

*غربا إلى الساحل، حيث قال مسؤول المكتب الإعلامي لـ"كتائب أنصار الشام"، إن قوات النظام استعادت سيطرتها على نقاط في جبل النوبة بريف اللاذقية.
وأوضح مسؤول المكتب "أحمد الكابتن" في تصريح "لوكالة "سمارت"، أن اشتباكات دارت بين فصائل عسكرية، وقوات النظام في محيط جبل النوبة، تمكنت خلالها الأخيرة من استعادة السيطرة على نقاط، منها مرتفع الراقي، والتقدم باتجاه مرتفع السيد، بالتزامن مع قصف جوي روسي كثيف على المنطقة.
وأشار "الكابتن"، إلى استمرار الاشتباكات بين الطرفين، في محاولة لقوات النظام استعادة سيطرتها على جبل النوبة بشكل كامل، دون معرفة خسائر الطرفين حتى اللحظة.
وكانت الفصائل المقاتلة قد سيطرت على الجبل، الجمعة الفائت، بعد اشتباكات مع قوات النظام، استمرت ساعات، في محاور قرى (تبة وزويك والكوم وبرج القصب).
وشارك في الاشتباكات كل من فصائل: "أحرار الشام، جيش النصر، الفرقة الساحلية الأولى، جبهة النصرة، اللواء العاشر، فيلق الشام، لواء القادسية، جبهة شام".

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 ديسمبر، 2015 8:11:01 م تقرير دوليعسكريسياسي جريمة حرب
التقرير السابق
تقرير أممي يؤكد نزوح نصف سكان سوريا وحالات إغماء في مضايا نتيجة الجوع
التقرير التالي
النظام يقبل قرار مجلس الأمن والمشاركة في المحادثات "لتشكيل حكومة وحدة وطنية" واعتقال لاجئين بلبنان