"جيش الإسلام" يعين قائدا خلفا لـ"علوش" وتقدم لتنظيم "الدولة" في ديرالزور

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 ديسمبر، 2015 12:17:32 م تقرير عسكريسياسي جيش الإسلام
Report News From SMART-NEWS

*عينت قيادة "جيش الإسلام"، في بيان مساء أمس الجمعة، أبو همام البويضاني قائدا عاما، بعد ساعات من اغتيال زهران علوش مع عدد من القياديين، بغارات لطائرات حربية روسية على الغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
وكانت طائرات حربية روسية استهدفت بالصواريخ الفراغية، اجتماعاً لقياديي "جيش الإسلام" في منطقة المرج، أسفرت عن مقتل "علوش"، مع عدد من القياديين، إضافة لجرح آخرين بينهم حالات خطيرة.
وولد محمد زهران بن عبد الله علوش في مدينة دوما بالغوطة الشرقية عام 1971، تلقى التعليم الشرعي في مدينته ثم التحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق وتخرج منها.
انتقل إلى السعودية ليكمل دراسته في كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم عاد ليدرس الماجستير في كلية الشريعة بجامعة دمشق.
سببت له النشاطات الدعوية التي بدأها عام 1987، ملاحقات أمنية عديدة انتهت بتوقيفه عام 2009 في سجن صيدنايا، إلى أن أطلق سراحه عام 2011، وفق مرسوم صادر من رئيس النظام بشار الأسد.
بعد خروجه بقي في مسقط رأسه دوما، لينخرط في العمل المسلح، حيث أسس تشكيلاً عسكرياً باسم "سرية الإسلام" ثم تطور مع ازدياد أعداد مقاتليه ليصبح "لواء الإسلام"، وفي أيلول 2013 أعلن عن توحد 43 لواء وفصيل وكتيبة في كيان "جيش الإسلام" الذي كان يعد وقتها أكبر تشكيل عسكري معارض، وكان يقوده علوش، قبل أن ينضم هذا الجيش إلى "الجبهة الإسلامية" التي يشغل فيها علوش منصب القائد العسكري العام.
وتحدثت تقارير إعلامية عدة عن تعرض "علوش" لأكثر من محاولة اغتيال بعد تأسيسه "جيش الإسلام"، لاسيما بعد اشتراكه في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وطردها من الغوطة، ونجا من الموت أكثر من مرة حتى تأكد استشهاده، مساء اليوم الجمعة إثر غارة روسية بصواريخ موجهة استهدفت اجتماعاً كان يحضره.

*وفي تطور ميداني آخر، سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على حي الرصافة في مدينة دير الزور، عقب اشتباكات مع قوات النظام، حسب ما أفاد ناشطون من المنطقة وكالة "سمارت".
واقتحم عناصر التنظيم الحي بعد تفجير عربة مفخخة، حيث سيطروا عليه وأسروا عدداً من عناصر قوات النظام، فيما استعادت الأخيرة أجزاء من حي الصناعة في المدينة، بعدما سيطرة تنظيم "الدولة" عليه قبل يومين.
وتزامنت الاشتباكات بين الجانبين، مع قصف مدفعي وبراجمات الصواريخ، من مواقع قوات النظام في معسكر الطلائع والجبل المجاور، وغارات لطائراتها الحربية على أحياء دير الزور ومحيط المطار العسكري.

*ليس بعيدا، أعلن قيادي في "لواء ثوار الرقة" اليوم الجمعة، انشقاقه مع عدد من العناصر عن اللواء، وانضمامهم إلى "قوات سوريا الديمقراطية"، وذلك في تسجيل مصور بثته صفحة تابعة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، في موقع "فيسبوك".
وجاء في البيان، حيث أعلن قيادي في "لواء ثوار الرقة"، ويدعى "أبو صالح أحفاد"، انشقاقه مع عدد من العناصر، وانضمامهم إلى "قوات سوريا الديمقراطية"، المكونة بشكل رئيسي من "وحدات حماية الشعب" الكردية، معتبرا أن الهدف من انشقاقهم "تطهير أرضهم من تنظيم الدولة الإسلامية".
ويشار أن الخلافات ظهرت بين "قوات سوريا الديمقراطية"، وبين "لواء ثوار الرقة"، بعد أن رفض الأخير حضور مؤتمر للقوات في مدينة المالكية بريف الحسكة، وبعد بيان أصدره "جيش العشائر" أيضاً يطالب "الوحدات الكردية" بالانسحاب من تل أبيض، متهما إياها بارتكاب جرائم تطهير عرقي وتهجير.

*في حلب، قضى مدنيان وجرح آخرون بينهم عدد من أفراد الطاقم الطبي، جراء إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على مستشفى بغداد في مدينة حريتان بريف حلب الشمالي، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
كذلك، جرح ثلاثة مدنيين بغارة شنتها طائرات حربية روسية على قرية حردتنين، فيما لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا بقصف مماثل استهدف قريتي باشكوي وتل جبين.
في سياق آخر، دارت اشتباكات بين قوات النظام من جهة، و"جبهة النصرة" و"الجبهة الشامية" وكتائب للجيش الحر من جهة أخرى، في قرية باشكوي، بعد هجوم شنته الفصائل المقاتلة من محورين، ما أسفر عن مقتل عشرة من عناصرها وجرح آخرين، في حين لم ترد أعداد عن خسائر قوات النظام.

*جنوبا، قضى عدد من المدنيين وجرح آخرون، اليوم الجمعة، بقصف جوي روسي ولقوات النظام على مدينتي الشيخ مسكين ونوى، في درعا حسب مراسل "سمارت".
وقال مراسلنا إن طائرات حربية روسية شنت عشر غارات على مدينة الشيخ مسكين، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وجرح نحو ثمانية آخرين، بينهم نساء وأطفال، نقلوا إلى مستشفيات قريبة وأخرى في الأردن.
كذلك قتل خمسة مدنيين، بينهم امرأة وطفلين، وجرح عشرة آخرين، بإلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على مدينة نوى، تزامناً مع قصف مدفعي من مواقع قوات النظام في قرية السحيلية.
إلى ذلك، قال مسؤول الهيئة الإعلامية لـ"جبهة أنصار الإسلام"، بتصريح لـ"سمارت"، إن اثنين من عناصرهم قتلوا وجرح آخرون، عقب هجوم نفذه "جيش الأبابيل" على مواقعهم في حي التضامن بمدينة دمشق.
وأوضح مسؤول الهيئة ويدعى "أبو حسام الأنصاري"، في تصريحه، أن هجوم "جيش الأبابيل" أمس الخميس، جاء بعد المصالحة التي عقدها الأخير مع قوات النظام جنوبي دمشق، ولـ"زج الجبهة والموافقة على الهدنة"، مشيراً إلى وجود "تواصل بين جيش الأبابيل واللجان الشعبية في المنطقة"، على حد قوله.
وأكد "الأنصاري" عدم حصول وساطة مع "الأبابيل" لوقف الاقتتال بينهما، مضيفاً أن "أنصار الإسلام" سترد في حال تكرر "الاعتداء"، مرجعاً ذلك إلى حساسية المنطقة وأهميتها.
وعن الوضع في حي التضامن، قال "الأنصاري" إن قوات النظام لم تحرز أي تقدم في المنطقة، رغم محاولتها الأخيرة اقتحام الحي من جهة شارع "نسرين".

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 ديسمبر، 2015 12:17:32 م تقرير عسكريسياسي جيش الإسلام
التقرير السابق
النظام يقبل قرار مجلس الأمن والمشاركة في المحادثات "لتشكيل حكومة وحدة وطنية" واعتقال لاجئين بلبنان
التقرير التالي
تأجيل صفقة جنوبي دمشق بين النظام وتنظيم "الدولة" وإسرائيل تغير مجددا