تركيا: روسيا تقتل المدنيين بالتنسيق مع "الأسد" وتواصل نقل جرحى الزبداني والفوعة وكفريا

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 ديسمبر، 2015 8:36:56 م تقرير عسكريسياسي جريمة ضد الإنسانية
Report News From SMART-NEWS

*قال الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين، اليوم الإثنين، إن روسيا تستهدف البنية التحتية وتضرب المدنيين في سوريا، بالتنسيق مع "نظام بشار الأسد".
وأضاف "كالين"، في مؤتمر صحفي نقلته "القناة العربية التركية"، أن المقاتلات الحربية الروسية نفذت أكثر من 4200 غارة منذ شهر أيلول الماضي، متسببة بمقتل مئات المدنيين في سوريا.
من جهة أخرى، أشار "كالين" إلى أن هناك أطراف (لم يسمها) تعمل للحفاظ على "نظام الأسد"، واستمرار وجود تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، لافتا في الوقت نفسه إلى أن بلاده أوقفت مؤخراً "آلاف المقاتلين" الأجانب الذين حاولوا التسلل عبر أراضيها إلى سوريا للانضمام إلى التنظيم، حسب قوله.

*على صعيد منفصل، بدأ صباح اليوم نقل جرحى ومدنيين من مدينة الزبداني بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب الشمالي، حسب مراسل "سمارت".
ودخلت سيارات منظمة الهلال الأحمر السوري برفقة سيارات من الأمم المتحدة إلى مدينة الزبداني لإجلاء 123 شخصاً، بينهم 70 جريحاً و53 مدنياً من النساء والأطفال، إلى لبنان عبر معبر المصنع الحدودي لينقلوا بعدها بطائرات إلى تركيا.
كما دخلت سيارات "الهلال الأحمر" والأمم المتحدة إلى بلدتي الفوعة وكفريا، ذات الأغلبية الموالية للنظام، لإجلاء مئات الأشخاص عن طريق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، لينقلوا بعدها بالطائرات إلى لبنان ثم  دمشق.
وأشار مراسل "سمارت" في إدلب، أن عشرات الشاحنات تحوي مواد غذائية على الحدود السورية التركية، تمهيداً لدخولها إلى الفوعة وكفريا بعد إجلاء الجرحى والمدنيين، بينما لن تدخل المساعدات إلى مدينة الزبداني وبلدة مضايا حتى يوم الأربعاء القادم.
وكان اتفاق بين "جيش الفتح" وإيران وقّع في 22 من أيلول الماضي، يقضي بوقف العمليات العسكرية في مدينة الزبداني بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا في إدلب، على أن يخرج جرحى الزبداني إلى إدلب وجرحى الفوعة وكفريا إلى الساحل السوري، وتعطلت الاتفاقية مع بدء العدوان الروسي على سوريا، وانطلاق العمليات العسكرية في ريف حماة الشمالي.

*على صعيد منفصل، قضى ستة مدنيين وجرح عشرات جراء استهداف قوات النظام بصاروخ أرض أرض بلدة زبدين في ريف دمشق ،حسب مراسل "سمارت" في المنطقة.
وأفاد المراسل أن الحصيلة الأولية للضحايا  قابلة للارتفاع بسبب وجود حالات حرجة بين المصابين، في وقت أسعف الدفاع المدني الجرحى إلى نقاط طبية مجاورة، تزامناً مع استهداف طائرات النظام الحربية للبلدة.
كما طال قصف طائرات النظام المنطقة الواصلة بين عربين و زملكا في ريف دمشق، دون أنباء عن وقوع إصابات، فيما استهدفت مدفعية النظام بلدة النشابية في منطقة المرج، تزامناً مع اشتباكات مع الجيش السوري الحر.
كذلك استهدفت قوات النظام بالرشاشات مناطق المدنيين في حرش بقين في بلدة مضايا، من حواجزها المحيطة، فيما قضى مدني أثناء عمله في أرضه إثر قنصه من قبل ميليشيات تابعة لقوات النظام في جبهة البيرقدار قرب منطقة السيدة زينب.

*أما في درعا، قال الناطق باسم مجلس المحافظة إن ثمانية مسلحين  اختطفوا رئيس مجلس المحافظة الدكتور "يعقوب العمار"، واقتادوه إلى جهة مجهولة.
وأضاف الناطق  "مالك الزوباني"، بتصريح لـ"سمارت"، أن المسلحين اختطفوا "العمار" بين بلدتي المزيريب والعجمي، مقابل معصرة الشمري، مشيراً إلى أن الخاطفين كانوا ملثمين، وموزعين على سيارتين.
واعتبر "الزوباني" أن سبب الخطف، "إما لإفشال العمل المؤسساتي والتنظيم السياسي على مستوى محافظة درعا الذي نجح في تحقيقه مجلس المحافظة، أو لأطماع مادية من قبل بعض اللصوص"،  على حد وصفه.
وأشار إلى أن الدكتور "يعقوب العمار" كان  ترشح لانتخابات مجلس المحافظة، بدورته الجديدة وفاز برئاسه المجلس للدورة الثانية منذ أيام قليلة، مؤكداً أنه لم يتلق أي تهديد من أحد خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن فصائل الجيش الحر في المنطقة بدأت بالبحث عن "العمار"، والتفتيش بالنقاط القريبة، وفق قوله.

*أما في حمص، قتل 35 شخصا وأصيب آخرين بجروح، جراء ثلاثة انفجارات في حي الزهراء بمدينة حمص صباح اليوم، حسب تلفزيون النظام الرسمي.
وانفجرت سيارتين مفخختين، إضافة إلى انفجار حزام ناسف، في ساحة عامة بالحي الخاضع لسيطرة قوات النظام، ما أسفر عن مقتل 35 شخصاً، وجرح عشرات أخرين، بينهم ست حالات حرجة، وفق المصدر نفسه، فيما لم تتبنى أي جهة العملية حتى الآن.

*شمالا، حيث سيطر  تنظيم "الدولة الإسلامية" على قرى دوديان والجسر الأسود (قره كوبري) وغزل في ريف حلب الشمالي، عقب اشتباكات مع مقاتلي" لواء السلطان مراد" ولواء "المعتصم"، حسب مراسل "سمارت".
وقال مراسلنا إن عناصر تنظيم "الدولة" استعادوا السيطرة على قرية  دوديان  بعد أن خسروها ليل الأحد- الإثنين، مشيراً أن أكثر من خمسة مقاتلين للواء السلطان أصيبوا، بانفجار ألغام زرعها عناصر التنظيم في مزرعة قرب القرية.
وكان مقاتلو "لواء السلطان مراد" سيطروا، قبل أسبوعين، على قرية الجسر الأسود (قره كوبري) عقب هجوم نفذوه على مواقع التنظيم فيها، موقعين حوالي خمسة عشر قتيلاً له.
في الغضون، شنت طائرات حربية روسية صباح اليوم، غارتين بالصواريخ، على مدينة الباب بريف حلب الشرقي ، فيما طالت أربع غارات مماثلة قرية تركمان بارح بالريف الشمالي، دون ورود أنباء عن إصابات، وفق مراسلنا.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 ديسمبر، 2015 8:36:56 م تقرير عسكريسياسي جريمة ضد الإنسانية
التقرير السابق
تأجيل صفقة جنوبي دمشق بين النظام وتنظيم "الدولة" وإسرائيل تغير مجددا
التقرير التالي
أمريكا تدين اغتيال "علوش" ورجال أعمال سوريون يؤسسون نقابة "مخابز" في تركيا