تركيا تبلغ الائتلاف بتطبيق إجراءات الفيزا على السوريين والمسرح يعود إلى حلب رغم القصف

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 ديسمبر، 2015 8:15:59 م تقرير عسكريسياسيفن وثقافة الائتلاف الوطني السوري
Report News From SMART-NEWS

*أفاد مصدر من الائتلاف الوطني السوري، أن الحكومة التركية أبلغت الائتلاف رسمياً بأنها عازمة على تطبيق نظام سمات الدخول "الفيزا" على المواطنين السوريين.
وبحسب العضو في الائتلاف، فإن الحكومة التركية أكدت الأنباء التي تم تداولها على نطاق واسع خلال الأيام الماضية، وأبلغت الائتلاف اليوم بأنها، وفي ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة، ستبدأ بتطبيق نظام يفرض على المواطنين السوريين الراغبين بالسفر إلى تركيا، الحصول على سمات الدخول "الفيزا"، وذلك اعتباراً من تاريخ 8 كانون الثاني 2016، وسيكون بإمكانهم الحصول على تلك التأشيرات من السفارات والقنصليات العامة التابعة للجمهورية التركية.
كما أكد المصدر أن الحكومة التركية جددت التزامها، أخذاً بعين الاعتبار الأوضاع الإنسانية الصعبة، بمتابعة سياسة "البوابة المفتوحة" التي تنتهجها تجاه المواطنين السوريين، وعليه سيستمر الإعفاء من الحصول على تأشيرات الدخول إلى تركيا للمواطنين السوريين القادمين عـبر المراكز الحدودية البرية الموجودة على الحدود السورية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أكد مطلع شهر تشرين الثاني الماضي أن حدود بلاده "ستبقى مفتوحة أمام اللاجئين السوريين"، وأن أحداً لا يمكن أن "يزاود على موقف تركيا منهم"، وأنهم فرّوا إليها هرباَ من البراميل المتفجرة، وإرهاب الدولة، والتنظيمات الإرهابية"، منتقداً مواقف بعض الدول الأوروبية التي اتهمها بإغراق قوارب اللاجئين، في حين يعمل خفر السواحل التركي على مساعدتهم، وفق قوله.
وبلغ عدد اللاجئين السوريين في تركيا، نحو 1.8 مليون لاجئ، يعيش 11% منهم في مخيمات اللاجئين، بينما ينتشر 89% منهم في المدن التركية، وجاءت إسطنبول في صدارة المدن التركية كثافة بالسوريين، تلتها مدن أورفا وغازي عينتاب، وإقليم هاتاي جنوب البلاد.

*على صعيد منفصل، قدمت فرقة "طريق الخبز" “Bred way”  العرض الأول لمسرحية بعنوان "حفلة عربية لأجل الحرية" وذلك في قبو أحد المباني في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر من مدينة حلب.
النص الذي أخرجه "سليمان الفلسطيني" مأخوذ عن نص للكاتب مضى على كتابته 9 سنوات يتنبأ بحصول ربيع عربي، ومع ذلك يبدو للمشاهد نصاً يتحدث عن اللحظة الراهنة، وعن مشكلات وتحديات ما بعد الربيع.
وفي اتصال مع "سمارت" قال الكاتب والمخرج: أن “المسرحية تسرد حكاية صحفي تمنعه أجهزة الأمن من السفر لتغطية حدث في الخارج، وتعتقله، ثم تفرج عنه. ولتبرير غيابه يقيم حفلة عودة من السفر لاصدقائه وزملائه وجيرانه بمناسبة، وعندما يطالب بتقديم الهدايا، يقدم لضيوفه بالونات فيها هواء سماها بالونات الحرية، قال لهم أن من يستنشق هوائها، لا يعود يقول إلا الصدق عن نفسه وغيره".
وأضاف سليمان "تنتهي فصول المسرحية بكشف كل أبطال المسرحية حقيقة ما في أنفسهم، وبتدخل جمهور المسرحية ومسلحين لمنع استمرار استنشاق هواء الحرية".
وفي سؤال عن دور المسرح في الظروف التي يعيشها المجتمع السوري، قال الكاتب والمخرج: “ الأدب يوثق أحداث التاريخ، ونحن نعيش لحظات تاريخية في سورية، لولا المسرح لفاتتنا تفاصيل حياة البشر، واللحظات الإنسانية التي عاشوها عبر العصور".
وحضر العرض الأول 150 متفرج، وسيكون هناك ثلاثة عروض أخرى، يحدد مكانها وزمانها مع الأخذ بعين الاعتبار إجراءات أمنية احتياطية، وسيتم تصوير العرض الأخير ونشره عير وسائل الإعلام المرئي، ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد القائمون على المسرحية لسمارت أن كلفة المسرحية كان صغيرة، لا تزيد عن 2000 دولار، تم جمعها من تبرعات فردية لمواطنين سوريين، وأن حضور المسرحية مجاني.

*ميدانيا، قال المسؤول الإعلامي لـ "لواء ثوار الرقة"، إن اشتباكات دارت بينهم وبين عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، صباح اليوم الأربعاء، إثر محاولة الأخير التسلل إلى قرية "الفاطسة" بريف بلدة عين عيسى في الرقة.
وأوضح المسؤول ويدعى " أبو معاذ"، في تصريح لوكالة "سمارت"، أن الاشتباكات انتهت بانسحاب كامل لعناصر التنظيم من القرية الخاضعة لسيطرة "لواء ثوار الرقة" والقريبة من مواقع التنظيم، دون معرفة حجم خسائر الأخير.
وأكد أن هدف التنظيم من التسلل إلى المنطقة، هو "ضرب ما يمكن ضربه من أماكن سيطرة المقاتلين أو "وحدات حماية الشعب" الكردية، حسب تعبيره، واستهدفت طائرات التحالف الدولي بأكثر من خمس غارات، منطقة الاشتباكات، وفق المتحدث.
أما في ريف حلب الشمالي، دارت اشتباكات بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وبين الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية، في قرى ريف حلب الشمالي، حسب مراسل "سمارت" في المنطقة.
وقال المراسل إن عناصر تنظيم "الدولة"  تقدموا في قريتي دلحة وقره مزرعة، مشيراً أن الاشتباكات مستمرة مع مقاتلي "لواء سلطان مراد" و"الجبهة الشامية"  قرب قريتي حرجلة وحوار كلس.
وأوضح مصدر عسكري من  حركة "أحرار الشام"، أن تنظيم "الدولة" فجر سيارة مفخخة قرب حاجز لهم في مدينة اعزاز، قبيل هجومه باتجاه قريتي حرجلة وحوار كلس، منوهاً أن الاضرار مادية.
وكان سيطر  تنظيم "الدولة الإسلامية" قبل يومين، على قرى دوديان والجسر الأسود ( قره كوبري) و غزل في ريف حلب الشمالي، عقب اشتباكات مع مقاتلي" لواء السلطان مراد" ولواء "المعتصم".

*وسط البلاد، قتل مدنيان وأصيب أخر برصاص قناصة ميليشيا أيرانية وأخرى تابعة لحزب الله اللبناني في حي الوعر بمدينة حمص، حسب ما أفاد ناشطون محليون لـ"سمارت".
وقال هؤلاء إن لجنة الحي المكلفة بإتمام مفاوضات الهدنة مع قوات النظام، أغلقت طريق المهندسيين الذي يربط الحي بباقي أحياء مدينة حمص على خلفية مقتل المدنيين الإثنين.
وأشار المصدر أن الإغلاق لن يكون بشكل كامل، إذ أغلق الطريق المؤدي إلى برج الغاردينا، بينما الطريق المجاور للكلية الحربية ما يزال مفتوحا.
وفي وقت سابق خرج 750 شخصاً من حي الوعر المحاصر وآخر أحياء مدينة حمص الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في التاسع من الشهر الجاري، وذلك ضمن اتفاق موقع مع قوات النظام.

*جنوبا، قتل 14 عنصراَ لقوات النظام، ليل الثلاثاء ــ الأربعاء، خلال اشتباكات مع مقاتلي "غرفة العمليات المشتركة"، في منطقة المرج بالغوطة الشرقية بريف دمشق، حسب ما أعلن "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام" على صفحته الرسمية في "فيسبوك".
وأضاف الاتحاد أن المقاتلين تمكنوا من إعطاب دبابة لقوات النظام قرب مطار مرج السلطان العسكري، دون ذكر معلومات عن خسائر المقاتلين.
 وكان مراسل "الاتحاد الشامي لأجناد الشام" أحمد الشامي، أفاد لـ "سمارت"،  قبل يومين بمقتل عنصرين من "ميليشيات عراقية" وجرح عدد آخر من قوات النظام، في اشتباكات دارت بمنطقة المرج وأسفرت عن سيطرة الفصائل على نقطة شمالها، دون تقديم توضيحات حول سقوط خسائر في صفوف الفصائل المقاتلة.
إلى ذلك، شنت طائرات حربية روسية أربع غارات، على مدينة دوما، في حين ألقى الطيران المروحي 18 برميلاَ متفجراَ على مدينة داريا، دون ورود أنباء عن إصابات حتى اللحظة، حسب مراسل "سمارت"، في الغضون، سقطت أكثر من 20 قذيفة هاون مجهولة المصدر، على ضاحية حرستا، وسط أنباء عن إصابات.
وفي درعا، قتل مدنيان وجرح أربعة آخرون بعد أن ألقت مروحيات تابعة للنظام أربعة براميل متفجرة، اليوم على بلدة أبطع بريف درعا، كما حققت قوات النظام السوري تقدماً في عدة مناطق في مدينة درعا وريفها، في ظل غارات جوية لطائرات النظام الحربية، وقصف مدفعي مستمر، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".
وتمكنت قوات النظام من السيطرة على أبنية عواد والسيرياتل في حي المنشية بدرعا المدينة، في ما يبدو انطلاقاً لحملة عسكرية ظل يحشد لها منذ ثلاثة أيام، وبدأ بتنفيذها اليوم.
كما سيطرت قوات النظام على مركز مدينة الشيخ مسكين بعد اشتباكات على أطراف اللواء 82 شمالي المدينة، حيث نفذت طائرات النظام الحربية نحو 20 غارة جوية على المدينة، بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ من الفوج 175 في إزرع، طال أحياء منها. وسيطرت قوات النظام خلال الاشتباكات على الدوار الأوسط وبعض الأبنية العسكرية وسط المدينة، ونفذت قصفاً بالمدفعية طال مدينة إنخل من كتيبة جديا وقصف براجمات الصواريخ طال مدينة بصر الحرير، دون أن ترد أي أنباء عن خسائر.
وفي تصريح خاص بـ"سمارت"، أفاد "كاسر قداح" القائد العام لفرقة الحرية في الجبهة الجنوبية ، بأن الفرقة تمكنت من الاستيلاء على عربتي "شيلكا" من النظام إحداهما عند أطراف اللواء 82، وأنها أوقعت خسائر، وصفها بالفادحة، في صفوفه وصفوف الميليشيات الأجنبية المقاتلة إلى جانبه.
مراسل سمارت، أكد أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في درعا البلد وأجزاء من الشيخ مسكين بالإضافة إلى بلدة اليادودة، فيما تقوم كتائب الجيش الحر بالتصدي للهجوم واستهداف الفوج 175، ومقرات النظام في قرية قرفا، براجمات الصواريخ.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 30 ديسمبر، 2015 8:15:59 م تقرير عسكريسياسيفن وثقافة الائتلاف الوطني السوري
التقرير السابق
أمريكا "منزعجة" من سقوط مدنيين على يد الروس وتنظيم والحر يصد هجوم النظام بريف اللاذقية
التقرير التالي
ارتفاع عدد قتلى تفجيرات القامشلي وتقدم للفصائل المقاتلة في المرج بريف دمشق