تحذيرات من كارثة إنسانية في الحولة بحمص عقب وصول سبعة آلاف نازح جديد

من قبل فريق سمارت 🕔تم النشر بتاريخ : 16 كانون الثاني، 2016 10:13:09 تقرير معلوماتيعسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنسانيتهجير
Report News From SMART-NEWS

 

وجه المجلس المحلي في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، نداء استغاثة عاجل إثر تزايد تدفق النازحين من ريف حماة الجنوبي.

وقال مراسل سمارت في حمص أن أعدادا كبيرة من النازحين فرت من قرى مناطق ريف حماه الجنوبي ( حربنفسه - طلف - ديرالفرديس ) نتيجة للحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام على المنطقة، حيث وصل آلاف النازحين مع استمرار العمليات العسكرية.

وقال المجلس المحلي للحولة في وقت متأخر مساء أمس، أنه منذ أسبوع تقريباً بدأت قوات النظام وشبيحته بالهجوم واقتحام قرية جرجيسه ومنها إلى قرية حربنفسه ودير الفرديس وقرية طلف، وهذه القرى تقع بريف حماه الجنوبي المحاذي لريف حمص الشمالي.

وبين المجلس المحلي للحولة أن مدنيين من أطفال ونساء وشيوخ فروا من بلداتهم، في ظل ظروف فصل الشتاء القاسية، ونزحوا باتجاه منطقة الحولة المحاصرة أصلا.

وفي إحصاء أولي لمجلس محلي الحولة بلغ عدد العوائل النازحة إلى مدينة تلدو 325 عائلة نازحة،  وإلى مدينة كفرلاها وصلت 250عائلة نازحة فيما استقبلت بلدة  تلدهب 300 عائلة نازحة، ووصل إلى تجمع البرج 270 عائلة نازحة .

وأكد المجلس المحلي أن مايفوق سبعة آلاف مدني وصلوا الى الحولة و أن العدد قابل للزيادة، وأكد مواطنون من تلبيسة والرستن لـ"سمارت" وصول نازحين من حربنفسة و جرجيسة إلى مدنهم.

وبيّن المجلس المحلي للحولة ان هناك نقصا كبيرا في كل متطلبات الحياة من طعام وأدوية وحليب أطفال وأغطية وكل شيء وأهالي منطقة الحولة الذين فتحوا أبوابهم لإخوانهم النازحين يعجزون عن خدمتهم.

وحذر الصحفي صادق عبارة، وهو من أبناء الحولة، من حالة إنسانية كارثية بوصول سبعة آلاف نازح من قرى ‫‏ريف حماه الجنوبي إلى منطقة الحولة المحاصرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، والتي تعاني من نقص حاد من مواد غذائية وطبية ومحروقات.

وبيّن مراسل "سمارت" في حمص أن الجمعيات الخيرية والهيئات العاملة في منطقة الحولة عقدت اجتماعا طارئا بهدف التصدي لهذه الكارثة، وبدء توزيع النازحين على المنازل وبعض مراكز الإيواء.

وحذّر مسؤول المكتب الإغاثي في "جمعية آلاء" الخيرية صفوان الكنج أنهم غير قادرين على التعامل مع الحالة، مضيفا "نحاول الآن تقديم المواد الأساسية، حيث بدأنا بتوزيع البطانيات، ولدينا نقص في حليب الأطفال، إضافة إلى العديد من الحالات المرضية التي تحتاج عناية صحية".

ومع توافد أعداد كبير من النازحين إلى منطقة الحولة المحاصرة منذ أكثر من عامين، أعلنت الجهات العاملة في المنطقة عجزها التام حسب المجلس الثوري الموحد.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔تم النشر بتاريخ : 16 كانون الثاني، 2016 10:13:09 تقرير معلوماتيعسكريأعمال واقتصادإغاثي وإنسانيتهجير
التقرير التالي
ثبات أسعار المواد المستوردة في درعا متأثرة باستقرار الليرة مقابل الدولار