"الجولاني" يكشف شخصيته ويعلن فك ارتباط "النصرة" بتنظيم "القاعدة" وتشكيل "جبهة فتح الشام"

تحرير هيفا حداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يوليو، 2016 8:27:20 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي جبهة النصرة

المستجدات الميدانية والمحلية:

 

أعلن "أبو محمد الجولاني" زعيم "جبهة النصرة"، اليوم الخميس، فك ارتباطها بتنظيم "القاعدة" وتشكيل "جبهة فتح الشام"، عبر تسجيل مصور ظهر فيه دون إخفاء وجهه.

سبق ذلك اليوم، نشر شبكة "المنارة البيضاء"، صورة لـ"الجولاني" الذي ظهر مرتديا زيا عسكريا، بلحية طويلة، وبجانبه إعلان عن كلمة مرئية قريبة.

تأتي الكلمة بعد ساعات، من كلمة لتنظيم "القاعدة" المصنف على قائمة الإرهاب العالمية، اليوم، وجهها لفرعه بسوريا "جبهة النصرة"، قائلا إن "وحدتكم مع الفصائل أهم من الروابط التنظيمية"، داعياً إياهم لتشكيل "حكومة إسلامية راشدة".

 

وفي حلب، دعا مجموعة من الناشطين لوقفات، يوم الأحد القادم 31 تموز 2016، في كافة مدن العالم تحت اسم يوم "الغضب لحلب"، إثر حصار قوات النظام للمدينة وقصفها  بمختلف أنواع الأسلحة، منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وذكر الناشطون أن حملتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، "موجهة بالدرجة الأولى للسوريين في دول الاغتراب والعرب وللعالم أجمع"، مسلطين عبرها الضوء على معاناة نحو 400 ألف شخص محاصرين من قبل قوات النظام، في ظل قصف حربي يومي بمختلف أنواع الأسلحة.

تزامن ذلك، مع مقتل وجرح عشرات المدنيين اليوم الخميس، بغارات نفذتها طائرات التحالف الدولي، على بلدة الغندورة الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، جنوب غربيَّ مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا، حسب مراسل "سمارت".

فيما، سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية"، اليوم، على قرية البوير شماليّ مدينة منبج بريف حلب الشرقي، في محاولة لفك الحصار عن المدينة، حسب مراسل "سمارت".

وأعدم التنظيم فجرا، عدداً من المدنيين من أبناء قرية البوير شمال غربي مدينة منبج المحاصرة في ريف حلب الشرقي، عقب انسحابه من القرية، التي سيطر عليها لبضع ساعات فقط، وفق مراسلنا.

 

أما شرقا، أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية، اليوم الخميس، الحداد على ضحايا التفجير الذي ضرب القامشلي، أمس الأربعاء، في وقت ما زال البحث عن ناجين أو جثث تحت الأنقاض جارياً.

وقال مراسل "سمارت" في المدينة إن "الإدارة الذاتية" أغلقت مراكزها حداداً على الضحايا، كما أغلقت غالبية الأسواق التجارية في المدينة ما عدا بعض المحال التجارية.

بينما، أعدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، في مدينة الرقة اليوم الخميس، شاباً من أبناء الريف الشرقي، وذلك بتهمة التعامل مع "جيش سوريا الجديد"، حسب مراسل "سمارت".

 

إلى وسط البلاد، حيث أفاد القيادي في حركة "تحرير وطن"، رشيد حوراني، اليوم الخميس، بتخريج أول دفعة من مقاتلي الحركة أمس، من معسكر خاص والأول من نوعه في ريف حمص الشمالي، بعد خضوعهم لدورات تدريبية.

وقال "حوراني" في تصريح لـ "سمارت"، إنه تم تخريج 50 مقاتلاً، بعد تدريبهم على "العقيدة المعتدلة" والقتال القريب، الذي أثبت أهميته في معارك ريف حمص الشمالي، في وقت يعاني فيه عناصر قوات النظام من "معنويات منهارة"، لافتاً إلى أن الحركة ستقيم دورات بشكل منتظم ودوري في المعسكر.

في سياق آخر، أصدرت المحكمة "الشرعية العليا" لحمص قراراً، يقضي بإغلاق معبر "الدار الكبيرة" بريف حمص الشمالي، بسبب عدم التزام قوات النظام بالاتفاق الذي أُبرم حول المعبر.

وعلى صعيد اجتماعي، أقامت مدرسة "الإخلاص"، اليوم الخميس، حفلاً تكريماً لأكثر من ستين طالباً في المرحلة الأساسية في مدينة كفرزيتا بحماة، تضمن مسابقات للطلاب مثل "لعبة الحبل، سباق 100 متر، كرة القدم"، كما حظر الحفل عدد من ضباط الجيش الحر المتواجدون في المنطقة، كما ويشجع هذا الحفل الطلاب ويرفع من معنوياتهم رغم القصف والتهجير.

 

جنوبا، قتل عدد من المدنيين وجرح أكثر من عشرة آخرين، اليوم الخميس، بقصف لقوات النظام على مدينة داريا أثناء محاولة لاقتحامها، بالتزامن مع اشتباكات بين النظام و"جيش الأسلام" تمكن خلالها الأخير من إصابة دبابة تي 72، حسب مراسل "سمارت".

وقال المراسل إن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح ستة آخرون، جراء قصف طائرات النظام المروحية الأحياء السكنية لمدينة داريا بـ 31 برميلاً متفجراً، بالتزامن من محاولة لاقتحام المدينة نفذتها قوات النظام من الجهة الجنوبية الغربية.

وفي السويداء، اختطف شبان مسلحون، اليوم الخميس، عدداً من المدنيين البدو قرب بلدة طربا في ريف السويداء الشرقي، قبل أن يتدخل وجهاء البلدة لإطلاق سراحهم، حسب ما أفاد مراسل "سمارت".

 

المستجدات السياسية والدولية:

 

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم الخميس، استخدام كل من روسيا والنظام في سوريا لأسلحة محرمة دولياً على ناطق في واسع في العمليات العسكرية.

وقال المنظمة في تقرير نشر على موقعها الرسمي، إن سلاح الجو الروسي وقوات النظام، استخدموا القنابل العنقودية المحرمة دولياً على نطاق واسع، أدت لمقتل وجرح عشرات المدنيين.

 

دعا المبعوث الأممي إلى سوريا دي ستافان ميستورا، اليوم الخميس، روسيا وأمريكا، إلى العمل من أجل خفض القتال في سوريا، محذرا أن فشل خطتهما للتعاون "سيكون له أثر سلبي للغاية على جولة المفاوضات القادمة".

وتتزامن تصريحات "دي ميستورا"، مع الإعلان عن توجه مجموعة من السفن الحربية الروسية، من ضمنها حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف"، إلى البحر المتوسط، قبل نهاية العام الحالي، حيث تقود روسيا حملة عسكرية على المدن السورية إلى جانب قوات النظام.

فيما، أصدر رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، اليوم الخميس، عفواً عن حاملي السلاح والخاطفين الذين يحررون رهينتهم دون مقابل، بحسب وكالة إعلام النظام "سانا".

 

وحول ردود الفعل السياسية في ألمانيا على الهجمات التي استهدفت المدنيين في البلاد، ونفذ بعضها لاجئون، قالت المستشارة أنجيلا ميركل، اليوم الخميس، إنها متمسكة بسياستها اتجاه اللاجئين، فيما وصفت الهجمات الواقعة مؤخراً بـ"الإرهاب الإسلامي".

 

 

الاخبار المتعلقة

تحرير هيفا حداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 يوليو، 2016 8:27:20 م تقرير دوليعسكريسياسياجتماعي جبهة النصرة
التقرير السابق
النظام يسيطر على حي "بني زيد" بحلب وفصائل تتناحر بالريف و"الأسايش" تتهم النظام بتفجير القامشلي بالحسكة
التقرير التالي
ردود فعل محلية ودولية على "فك ارتباط" النصرة بالقاعدة