الفتح" يعلن معركة لاستعادة نقاط جنوبي حلب وموسكو تقترح إشراك النظام في "القناة الروسية الأمريكية"

اعداد محمد عماد | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أغسطس، 2016 8:12:41 م تقرير دوليعسكريسياسي معركة الغضب لحلب

المستجدات الميدانية والمحلية:


* تمكنت حركة "أحرار الشام" الإسلامية التابعة لـ"غرفة عمليات جيش الفتح"، مساء اليوم الثلاثاء، من كسر الخطوط الدفاعية لقوات النظام في عدة نقاط جنوبيَّ مدينة حلب، بعد ساعات من إعلانها بدء معركة السيطرة على تلة "أم قرع" الاستراتيجية في المنطقة، وذلك حسب معرفاتها الرسمية في "تويتر".

وقال مراسل "سمارت"، بأن حركة "أحرار الشام" وفصائل أخرى ضمن معركة "العضب لحلب"، كسرت الخطوط الدفاعية لقوات النظام في تلة "أم قرع"، ومنطقة الساتر الواصلة بين التلة ومحطة معالجة المياه، بعد قصفٍ تمهيدي بقذائف "هاون" وراجمات الصواريخ، على المنطقة.

وأضاف المراسل، أن ألوية "صقور الجبل" التابعة لـ"غرفة عمليات فتح حلب"، دمّرت بصاروخ "تاو" اليوم، دبابة T72 لقوات النظام، كانت متمركز على تلة "أم قرع"، كما دمّرت "الفرقة الوسطى" التابع لـ"فتح حلب" أيضاً، بـ"صاروخ مضاد للدروع"، دبابةً أخرى للنظام على ذات التلة.

وفي مارع بريف حلب الشمالي ، قتل خمسة عناصر لتنظيم" الدولة الإسلامية" ومقاتل في الجيش الحر، خلال اشتباكات اندلعت على أطراف المدينة، بعد محاولة عناصر للتنظيم التسلل إلى المدينة، وفق مراسل "سمارت".

إلى ذلك، اتهم "مجلس جرابلس العسكري" في بيان، اليوم الثلاثاء، تركيا باغتيال قائده العام، عبد الستار الجادر، معلناً القبض على منفذ عملية الاغتيال والشبكة المرتبطة مع "الاستخبارات التركية".

في تطور آخر، أكّدت "حركة نور الدين الزنكي" أن المدنيين في حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة "وحدات حماية الشعب" الكردية (YPG)، لا علاقة لهم بـ"طعن" الأخير بالثورة السورية، ومساعدة قوات النظام على حصار حلب، وذلك على خلفية فتح الحركة معابر إنسانية في الحي.

وقال المتحدث العسكري باسم الحركة عبد السلام عبد الرزاق، إن الحركة تفصل بين من أسمتهم "عصابات حزب العمال الكردستاني (PKK)، وميليشيا صالح مسلم، وبين المدنيين في حي الشيخ مقصود، فهم أهلنا وحملنا السلاح للدفاع عنهم، وحمايتهم"، على حدِّ تعبيره.

جنوبا، قال المتحدث الرسمي باسم "فيلق الرحمن" العامل بريف دمشق، اليوم الثلاثاء، إنهم يسعون لـ"قيادة أركان موحدة" مع "جيش الإسلام"، مؤكداً حل الخلافات بينهما بمساع من "الحكومة المؤقتة".

ويأتي الحديث عن "قيادة أركان موحدة" بالتزامن مع محاورات ومشاورات أجرتها "حركة أحرار الشام الإسلامية" مع فصائل عسكرية كبرى منها "جبهة فتح الشام" تهدف للاندماج في جسم عسكري واحد.

وأوضح المتحدث الرسمي، وائل علوان، في لقاء مع راديو "هوا سمارت"، أنهم و"جيش الإسلام" أنهوا جميع خلافاتهم، بمساع لجنة من وجهاء وأعيان الغوطة الشرقية ترأسها معاون رئيس مجلس الوزراء في الحكومة السورية المؤقتة، أكرم طعمة.

إلى ذلك، أعلن "جيش الإسلام"، على حسابه الرسمي في موقع "تويتر" مقتل أكثر من 36 عنصرا لقوات النظام وتدمير عدة آليات، باشتباكات قرب بلدة حوش نصري بريف دمشق.

وأضاف، أن 12 عنصرا آخرين قتلوا، في كمين نفذه عناصر "جيش الإسلام"، ظهر اليوم، حيث حاولت قوة مكونة من أربعة مجموعات التسلل إلى مناطقه في حوش نصري.

في المقابل، ذكر مراسل "سمارت" أن قوات النظام قصفت بالمدفعية والرشاشات الثقيلة الطريق الواصل بين بلدتي الرخبية والمقيليبة، من مقراتها في الفوج "137"، دون ورود أنباء عن إصابات.

وفي تطورات الأوضاع بالحسكة، كشف مسؤول كردي لـ "سمارت"، عن اتفاق بين "وحدات حماية الشعب" الكردية، ومسؤولين من روسيا بالحسكة، يقضي بوقف إطلاق النار بين الأولى وقوات النظام.

وقال الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة في"حركة المجتمع الديمقراطي" الكردي، عبد السلام أحمد، في تصريح إلى "سمارت"، إن لقاءً جرى بين "الوحدات الكردية" ومسؤولين روس بأحد المقرات التابعة لهم بمحافظة الحسكة، لم يكن النظام طرفاً فيه، تم بموجبه وقف إطلاق النار ابتداءاً من الساعة الثالثة فجر اليوم.

أما في دير الزور، قضى طفل في الأحياء الخاضعة لسيطرة قوات النظام بمدينة دير الزور، متاثرا بجراحه إثر قصف سابق لتنظيم "الدولة الإسلامية" على حي الجورة، فيما حذّرت طائرات التحالف الدولي المدنيين في ريف المحافظة، من الاقتراب من آبار النفط، حسب ما ذكر ناشطون لـ"سمارت".

في تطور آخر، قصفت طائرة للاحتلال الإسرائيلي يعتقد أنها من دون طيار، مساء أمس الاثنين، كتيبة الهاون التابعة لقوات النظام شمال مدينة البعث في القنيطرة، دون توفر معلومات عن حجم الخسائر، رداً على سقوط قذيفة مصدرها الأخيرة، في هضبة الجولان المحتلة، حسب مراسل "سمارت".


المستجدات السياسية والدولية:

اقترحت موسكو إشراك النظام في "القناة الروسية الأمريكية"، التي وضعها البلدان لتنسيق العمليات الجوية بينهما في سوريا، منعا لوقوع حوادث بين طائرات النظام والقوات الجوية الأمريكية.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن صحيفة محلية، أن مصدر دبلوماسي عسكري روسي، أكد أن "اقتراح وزارة الدفاع الروسية هذا، جاء بسبب نشاط طائرات النظام بشكل كبير بعد تسلم دمشق قاذفات من نوع  (سو-24 أم 2) وإعادة طائرات أخرى بعد صيانتها".

وفيما يتعلق بموضوع الهدنة في حلب، قالت وزارة الدفاع الروسية، إنه سيتم الإعلان عن تهدئة "إنسانية" في حلب، فور تأكيد المبعوث الدولي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، تجهيز شحنات المساعدات لإيصالها إلى المدينة.

من جهته، أكّد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، في مؤتمر صحفي، أن الأزمة الإنسانية المستمرة في مدينة حلب، "ستجر أذيال الخزي والعار للمجتمع الدولي، في حال لم يحرك ساكناً لإنهائها".

أما المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، قالت إن مقترح روسيا بتطبيق هدنة الثلاث ساعات يوميًا في مدينة حلب، "ينم عن استهتار"، واصفة نداءات عدد قليل من الأطباء في المدينة بأنها "صادمة".

إلى ذلك، جدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة رفضه "تجزئة الهدنة زمانياً أو مكانياً" في سوريا، مضيفاً أن "الحلول" يجب أن تكون دائمة.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف، ياسر فرحان، إن الهدنة التي اقترحتها الأمم المتحدة "يجب" أن تشمل كافة المناطق في سوريا، وليس حلب وحدها، مشيراً لحاجة المناطق لـ"دعم عاجل وسريع"، وفق ما أورد الائتلاف على موقعه الرسمي.

في سياق منفصل، دان الائتلاف الوطني استهداف المدنيين في مدينة الحسكة من قبل قوات النظام و"حزب الاتحاد الديمقراطي"(pyd)، خلال الاشتباكات الدائرة بين الطرفين، وفق تصريح صحفي نشره "الائتلاف"، اليوم الثلاثاء، على موقعه الرسمي.

في تطور آخر، كشف رئيس الأمانة العامة لمجلس الأمن القومي الإيراني الأميرال علي شمخاني، أن سلاح الجو الروسي تدخل مؤخرا في حلب بطلب من الحكومة الإيرانية لدعم "عملياتها العسكرية".

وصرح "شمخاني" للتلفزيون الرسمي الإيراني، نقلته وكالة "فرانس برس"، أن الطيران الروسي تدخل بطلب من مستشارين عسكريين إيرانيين، لدعم العمليات البرية التي ينفذها عناصر إيرانيون "يقدمون الاستشارات" إلى حكومة النظام.

على صعيد آخر، أفادت وكالة "الأناضول" أن الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية إضافية إلى الخط الحدودي مع سوريا، اليوم الثلاثاء، بعد سقوط قذائف صاروخية وهاون على مدينتي كليس وغازي عنتاب جنوبي البلاد، مصدرها الأراضي السورية.

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد عماد | تحرير محمد عماد 🕔 تم النشر بتاريخ : 23 أغسطس، 2016 8:12:41 م تقرير دوليعسكريسياسي معركة الغضب لحلب
التقرير السابق
"الوحدات الكردية" تسيطر على نقطتين بالحسكة و"مجلس جرابلس" يحذر تركيا من "مغبة" ممارساتها في سوريا
التقرير التالي
الجيش التركي يطلق عملية عسكرية ضد "داعش" بمدينة جرابلس وحركة نزوح منها