معارك "درع الفرات" مستمرة وأمريكا تطالب شركاءها بعدم الاقتتال والأمم المتحدة تتهم النظام باستخدام الكيماوي

اعداد بشر سعيد🕔تم النشر بتاريخ : 25 آب، 2016 12:00:01 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيدرع الفرات

 

المستجدات الميدانية والمحلية:

* قالتحركة "نور الدين الزنكي"، في تصريح خاص إلى "سمارت"، إن القوات الفنية التركية سهلت تقدم المشاة إلى جرابلس، مؤكدا انسحاب تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى قرى في محيط المدينة.

وشنت مقاتلات وطائراتمن دون طيار أمريكية، أمس ثماني ضربات جوية على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في المدينة  دعماً لعملية "درع الفرات" التي تقودها تركيا، فيما أعلن "فيلق الشام" السيطرة علىقرية العمارنة في جرابلس بحلب بعد اشتباكات مع "قوات سوريا الديمقراطية".

في سياق متصل، قال رئيس اللجنة الإعلامية في "مجلس أمناء الثورة"، إن نحو 40 عنصراًلتنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا خلال عملية "درع الفرات" في مدينة جرابلس بريف حلب، فيما قضى مقاتل في الجيش الحر وأصيب ثلاثة آخرون.

إلى ذلك، قالمسؤول تركي، إن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية في سوريا لحين "تحييد التهديدات المحدقة بأمن تركيا القومي"، موضحاً أن "الهدف من عملية (درع الفرات) وقف تدفق المقاتلين الأجانب بشكل دائم وقطع خطوط الإمداد إلى الجماعات المتشددة".

من جانبه هدّدنائب الرئيس الأميركي "جو بايدن"، قوات "مجلس سوريا الديمقراطي"، التي تقودها "وحدات حماية الشعب" الكردية، بوقف الدعم المقدم لها، في حال لم تنسحب إلى الجهة الشرقية من نهر الفرات في ريف حلب.

في شأن آخر، أعلن"المجلس المحلي" لمدينة حلب، في بيان، يوم الأربعاء، رفضه دخول مساعدات إغاثية إلى المدينة عبر طريق "الكاستيلو" الذي يسيطر عليه النظام، مطالبا الأمم المتحدة باعتماد طريق الراموسة كممر إنساني، وأكد نائب رئيس المجلس، زكريا أمينو، أن المجلس رفض إدخال المواد الغذائية والإغاثية لمدينة حلب، عبر طريق الكاستيلو التي تسيطر عليه قوات النظام باعتباره "غير آمن".

 

* في إدلب افتتحت جمعية"نفحات الشام" الخيرية وبدعم من منظمة "IHH" التركية، يوم الأربعاء، سوقاً خيرياً في قرية ترمانين بإدلب، حسب مراسل "سمارت".

كما أقام مركز"مميزون" بالتعاون مع المعهد "السوري الإنساني للتعليم الوطني"، في معرة النعمان بريف إدلب، يوم الأربعاء، ورشة تعليمية للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، بحسب مراسل "سمارت".

 

قتلت طفلة وجرح سبعة مدنيينمعظمهم أطفال، بقصف جوي للنظام في وقت متأخر من مساء اليوم الأربعاء، على بلدة الزعفرانة بريف حمض الشمالي، وفق مراسل"سمارت".

 

* في اللاذقية أكدت مصادر طبية، يوم الأربعاء،  انتشار مرض متلازمة "غيلان باريه" في المدينة، حيث وصلت عدد الحالات المصابة بهذا المرض إلى 14 حالة خلال الأيام الماضية.

وأضاف مصدر طبي، طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريح إلى "سمارت"، أن الحالات يتم علاجها في مشافي المدينة، فيما لا يصنف هذا المرض ضمن الأمراض المعدية، ولكن يسبقه انتانات فيروسية أو جرثومية في معظم الحالات.

 

* في ريف دمشق، قتل15 عنصراً لتنظيم"الدولة الإسلامية" وعدد من مقاتلي "قوات الشهيد أحمد العبدو"، يوم الأربعاء، خلال اشتباكات بين الطرفين في القلمون الشرقي، بحسب المتحدث الرسمي للقوات.

وفي داريا أكد مصدر مطّلعمن المدينة دخول وفد من طرف النظام، اجتمع مع قيادات مدنية وعسكرية، حيث طرح مشروع "مصالحة"، وتزامن دخول الوفد مع إعلان وقف إطلاق نار لمدة 24 ساعة.

وأفرجتقوات النظام، يوم الأربعاء، عن معتقلتين في سجونها، ضمن اتفاقية الهدنة المبرمة في حي برزة بدمشق، وبوساطة لجنة التفاوض فيه، وفق ما أفاد ناشطون.

 

* رفضتهيئات عسكرية ومدنية في درعا، قرار قائد "فرقة 18 آذار" بالاستقالة من منصبه على خلفية مظاهرات شعبية تندد بقادة الفصائل وتطالبهم بالتنحي بعد خروج معظمهم إلى الأردن، وفق ما أفاد "سمارت" إعلامي الفرقة.

قال مديرمركز "برنامج الأمن الغذائي"(قمح)، إنه اشترى هذا الموسم نحو 11 ألف طن من القمح فقط، من الفلاحين في مناطق درعا الخارجة عن سيطرة النظام، بهدف تخزينه وتأمين الطحين بأسعار مناسبة.


المستجدات السياسية والدولية:

* قال المتحدث باسمالبيت الأبيض جوش إيرنست، إن بلاده لا تريد أن ترى شركاءها في الحرب ضد تنظيم "الدولة" يتقاتلون فيما بينهم، وتابع "الوضع معقد على الأرض"، لكننا "نشجع تلك الكيانات والمنظمات والقوى التي تتعاون بفعالية معنا على مقاتلة تنظيم الدولة وعدم الاقتتال فيما بينها".

 

* أفادتالوكالة الفرنسية للأنباء (أ.ف.ب)، اليوم الخميس، نقلاً عن تقرير للأمم المتحدة أن قوات النظام نفذت هجومين كيميائيين على الأقل في ريف إدلب، بينما استخدم تنظيم "الدولة الإسلامية" غاز الخردل في ريف حلب الشمالي مرة واحدة.

 

* دعاالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مجلس الأمن لإعادة فتح ملف مجزرة الكيماوي التي ارتكبها نظام "الأسد" في الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق، يوم 21 آب 2013، مطالباً بتحويل الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية لتحديد الفاعلين والمسؤولين عنها ومحاكمتهم ومنعهم من تكرار "جريمتهم"، حسب ما جاء على الموقع الرسمي للائتلاف.

الاخبار المتعلقة

اعداد بشر سعيد🕔تم النشر بتاريخ : 25 آب، 2016 12:00:01 تقريردوليعسكريسياسيإغاثي وإنسانيدرع الفرات
التقرير السابق
"الحر" يسيطر على جرابلس بدعم تركي والائتلاف يدعم والنظام يندد وأمريكا نساند تركيا
التقرير التالي
اتفاق على خروج مقاتلي ومدني داريا بريف دمشق و"فيلق الشام" ينفي انسحاب "مسد" إلى شرق الفرات