بدء الترتيب لإجراءات خروج المدنيين من داريا و"فتح حلب" تقتل عناصر للنظام وتدمر دبابة وعربة عسكرية جنوب المدينة

اعداد بشر سعيد🕔تم النشر بتاريخ : 26 آب، 2016 12:00:52 تقريردوليعسكريهدنة

المستجدات الميدانية والمحلية:

* دخل صباح اليوم وفد الهلال الأحمر إلى مدينة داريابريف دمشق استعداداً لإجلاء المدنيين، كما دخلت اللجنة المكلفة بتنسيق خروجهم من المدينة لاستكمال الترتيبات، وبالتزامن وصلت باصات "نقل عام" إلى مشارف مدينة داريا بريف دمشق لنقلهم بموجب اتفاق الأمس.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات، طالبت في تصريح خاص إلى "سمارت"، يوم الخيمس، تعليقاً على "اتفاق داريا" بـ"تدخل الأمم المتحدة"، محذرة من انتقام ينفذه النظام بحق أهالي المدينة لصمودها أمام "طغيانه".

في السياق نفسه، عزاالناطق باسم "قوات شباب السنة" في درعا، بتصريح إلى "سمارت"، عدم نجاح المعارك التي أطلقتها فصائل "الجبهة الجنوبية" في "مساندة" داريا، إلى التدخل الروسي، و"البعد الجغرافي، فيما رفض "جيش اليرموك" و"فرقة صلاح الدين" التعليق على "اتفاق داريا".

وحول الاتفاق الأخير رصدت "سمارت" ردود أفعال بعض الأشخاص العسكريين والمدنيين، من خلال مشاعرهم التي ترجموها على موقعي التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" و"تويتر"، فمنهم من حمّل مسؤولية ما يحصل في داريا للفصائل العسكرية، وآخرون اختصروا ببضع كلمات ما تمر به المدينة، وبعضهم أكد أن العودة قريبة.


* قتل عدد من عناصر قوات النظامودمرت آليات عسكرية له، فجر اليوم، خلال اشتباكات مع "فتح حلب" على تلة الجمعيات بالريف الجنوبي للمدينة، حسب ما ذكرت "غرفة علميات فتح حلب" على موقعها في تويتر.

كما بدأ النازحون من مدينةجرابلس شمال حلب، بالعودة إليها وسط انقطاع الخدمات الأساسية عنها، في حين تعمل الفصائل العسكرية على إعادة تأهيل القطاع الخدمي، وفق ما أفاد مراسل "سمارت" في المدينة، فيما أعلن مسؤولانفي منظمة الأمم المتحدة، أنَّ المنظمة "تنتظر ضمانات أمنية من أطراف على الأرض، لإيصال المساعدات إلى مدينة حلب بعد موافقة روسيا على هدنة إنسانية هناك".

إلى ذلك قال المتحدث العسكريباسم "حركة نور الدين الزنكي"، يوم الخيمس، إن "وحدات حماية الشعب" الكردية، هي "امتداد لقوات النظام، وإن لم تنسحب من ريف حلب، ستكون في مرمى فصائل الجيش الحر خلال المراحل القادمة"، فيما نفى وزير الدفاع التركي، انسحاب قوات "مسد"، إلى شرق نهر الفرات بشكل كامل، مؤكداً أنَّ حكومة بلاده "تراقب العملية عن كثب لحظة بلحظة".

وكانت "حركة التجمع الديمقراطي" التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، أكدت وجود اتفاق مسبقبين الولايات المتحدة الأمريكية وقوات "مجلس سوريا الديمقراطية" للانسحاب من مناطق منبج بريف حلب الشرقي، بعد "طرد" تنظيم "الدولة الإسلامية منها.
وفي السياق نفسه، أكد مسؤول تركي، أنَّ بلاده خططت لعمليتها العسكريةفي سوريا منذ عامين، إلا أن الخلافات مع الولايات المتحدة حالت دون قيامها.

أكّد القائد العسكريلـ"فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش الحر، يوم الخيمس، أن الفرقة "لا تعترف بما يُسمى مجلس منبج العسكري، المشكّل من قبل وحدات حماية الشعب الكردية، أو التصريحات الصادرة عنها، وأن الهدف طردهم من المدينة"، فيما كشف مصدر مطّلع في جرابلس أنّه سيتم تسليم إدارة المعبر الحدوديبين جرابلس وتركيا، إلى "الفرقة"، وسيفتح للأمور العسكرية والإغاثية.

إلى ذلك، خرج مئات من مناصري"جيش الفتح" وآخرين تابعين له بمظاهرة تطالب بتوحيد الفصائل، يوم الخيمس، انطلقت من حي الكلاسة، الواقع تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في حلب، وجابت عدداً من أحياء حلب القديمة، حسب مراسل "سمارت".

 

* في إدلب قضى مدنيان بينهما امرأة، اليوم الجمعة، في قصف جوي روسي على بلدات بريف إدلب، حسب ما أفادت مصادر مختلفة لـ "سمارت".

وفي شأن آخر، أنهت شركتا"مترونت" و"السلام"، يوم الخيمس، تركيب أجهزة (ADSL) لتوصيل الانترنت إلى سكان مدينة كفرتخاريم، عن طريق الهواتف الأرضية، بالتعاون مع المجلس المحلي فيها، وفق مراسل "سمارت".

كما بدأ فرع التدريب والتأهيلفي "قيادة شرطة إدلب الحرة"، يوم الخيمس، إقامة دورات تدريبية لعناصر الشرطة، حول كيفية التعامل مع المدنيين والمجتمع بعيداً عن انتهاك "حقوق الإنسان" ، حسب ما أفاد مراسلنا.

 

* أعلن عدد من أبناء عشائرفي الرقة، يوم الخيمس، عن تشكيل "سرايا القادسية" في ريف الرقة الشمالي، بهدف السيطرة على المناطق العربية الخاضعة لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، حسب ما ذكر المكتب الإعلامي لـ"السرايا"، في تصريح إلى "سمارت".
من جانب آخر، قال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، إن قوات "مجلس سوريا الديمقراطية"، تستعد للسيطرة على مدينةالرقة.

 

* في شرق البلاد، استعادت قوات "مجلس سوريا الديمقراطية"، يوم الخيمس، السيطرة على قريتين جنوبي مدينة الشدادي بالحسكة، وذلك بعد ساعات من خسارتهما لصالح تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق "الوحدات الكردية".

كما جرح عدد من المدنيينيوم الخيمس، جراء قصفٍ لتنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق خاضعة لسيطرة النظام بمدينة دير الزور، بحسب ما أفاد ناشطون.

 

* وفي ريف مدينتي حمص وحماة، ألغت هيئات شرعيةفي مدينة حمص وريفها الشمالي والريف الجنوبي لمدينة حماة، أداء صلاة الجمعة في المساجد لهذا اليوم، وذلك "نظراً للظروف وعدم أمن جانب النظام" تحسباً من قصفه، وفق بلاغات رسمية صدرت عنها.

إلى ذلك، اشترى مركز"برنامج الأمن الغذائي السوري" (قمح)، في محافظة حماة، ألفين طن من القمح للموسم الحالي من الفلاحين، وسط استمرار عملية الشراء، بهدف الوصول للكمية المقررة، والبالغة نحو أربعة آلاف طن تقريباً.

 

* أعلنت"الوحدة الطبية الحرة" في درعا، يوم الخيمس، عن عملها تحت راية "الجبهة الجنوبية"، وذلك لتقديم الإسعافات الأولية لجرحى الحرب من الجيش السوري الحر.

 

المستجدات السياسية والدولية:

* أكدتالولايات المتحدة الأمريكية، يوم الخيمس، استعداد تركيا البقاء في سوريا، "حتى القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)".

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوفين في العاصمة السويدية ستوكهولم، :"أعتقد أن هناك تغيراً تدريجياً في الرؤى، في تركيا مع إدراك أن التنظيم يشكل تهديداً وجودياً لتركيا".

 

* أدانوزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، يوم الخيمس، استخدام أسلحة كيماوية ضد المدنيين في سوريا، "أياً كان من قام باستخدامه" بحسب موقع دويتشه فيلله.

من جانبه أكد دبلوماسي روسي، أن بلاده ستتعاون مع الولايات المتحدة حول النتائج التي خلصت إليها تحقيقات الأمم المتحدة حول شنِّ النظام في سوريا هجومين كيميائيين عامي 2014 و2015. حسب واكلة فرانس برس

 

* أفاد مصدرٌ دبلوماسيروسي، يوم الخيمس، أنَّ لقاءً سيجمع وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة السويسرية جنيف يوم غد الجمعة، لبحث نتائج محادثات خبراء البلدين العسكريين.

 

* قتل تسعة من رجال الشرطةوجرح العشرات جراء انفجار سيارة مفخخة فجر اليوم عند نقطة تفتيش في بلدة سيزر بولاية شرناق جنوب تركيا، حسب ما نقلت جريدة "مليت" التركية.

الاخبار المتعلقة

اعداد بشر سعيد🕔تم النشر بتاريخ : 26 آب، 2016 12:00:52 تقريردوليعسكريهدنة
التقرير السابق
اتفاق على خروج مقاتلي ومدني داريا بريف دمشق و"فيلق الشام" ينفي انسحاب "مسد" إلى شرق الفرات
التقرير التالي
خروج الدفعة الأولى من المقاتلين والمدنيين من داريا ومظاهرات داعمة للمدينة وسياسيون يحيون "صمودها الأسطوري"